بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
142
834312

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة مصادر الفلسفة الإسلامية

الرد على سير الأوزاعي (سيرة المسلمين في معاملة أهل الذمة والحرب والمرتدين)

الرد على سير الأوزاعي (سيرة المسلمين في معاملة أهل الذمة والحرب والمرتدين)        
تأليف: صاحب أبي حنيفة الإمام أبي يوسف بن إبراهيم الأنصاري  
تقديم: أبو الوفا الأفغاني
 ترجمة، تحقيق: أبو الوفا الأفغاني
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 140 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة :
إن من أقدم ما صنف في السير كتاب السير للإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي رضي الله عنه. أملاه على أصحابه أبي يوسف، وزفر، واسد بن عمرو، والحسن بن زياد اللؤلؤى، وحفص بن غياث النخعى، ومحمد بن الحسن الشيباني، وعافية بن يزيد، وحماد ابنه، وأضرابهم من الأئمة الكبار. فرووه عنه، وزادوا فيه، ورتبوه، وهذبوه حتى نسب إليهم، نحو كتاب السير للحسن بن زياد، والسير الصغير للإمام محمد بن الحسن. قيل "لما وقع السير الصغير بيد أبي عمرو عبد الرحمن الأوزاعي إمام الشام فنظر فيه قال: "لمن هذا الكتاب؟" فقيل: "لمحمد العراقي". فقال: ما لأهل العراق والتصنيف في هذا الباب! فإنه لا علم لهم بالسير ومغازى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت من جانب الشام والحجاز دون العراق، فإنها محدثة فتحا" فبلغ مقالة الأوزاعي محمداً رضي الله عنهما فغاظه ذلك ففرغ نفسه حتى صنف هذا الكتاب.

وصنف الإمام الأوزاعي رضي الله عنه كتاباً رد فيه على سير الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه، ولما بلغ صاحبه الإمام أبا يوسف رد عليه واحتج عليه بحجة حسنة. وكتاب الرد على سير الأوزاعي للإمام أبي يوسف رضي الله عنه نادر جداً لا يوجد له إلا نسخة واحدة في الهند. فرأت لجنة إحياء المعارف النعمانية إحياءه ونشره، رغبة في تعميم نفعه.

مجموعة الرسائل مع شرح لها لأبي العلاء المعرّي

تأليف: أبو العلاء المعري  
تاريخ النشر: 01/01/2005    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 236 صفحة    
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
هذه رسائل أبي العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري الضرير رهن المجسين وأشياء جمعت من كلامه ولم تكن المراسلة بينه وبين الناس كثيرة وإنما اتفق ذلك في بعض الأحيان، فمن ذلك رسالته إلى أبي القاسم الحسين بن علي المغربي المعروفة برسالة المنيح.

وأبي العلاء هو أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن قضاعة التنوخي المعري اللغوي الشاعر متضلعاً من فنون الأدب قرأ النحو واللغة على أبيه بالمعرة وعلى محمد بن عبد الله بن سعد النحوي بحلب وله التصانيف الكثيرة المشهورة والرسائل المأثورة وله من النظم لزوم ما لا يلزم وهو كبير يقع في خمسة أجزاء أ, ما يقاربها وله سقط الزند أيضاً وشرحه بنفسه وسماه ضوء السقط.

أدب الجاحظ وفلسفة ويليه فلسفة المعاد والمعاش للجاحظ

تأليف: حسن السندوبي
تاريخ النشر: 01/01/2005    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 436 صفحة  
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
لعل أحد لم يشتهر كما اشتهر أبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. ولعله لم يعرف كاتب في العربية لاقت مؤلفاته من واسع الشهرة وفائق الذيوع ما لاقت كتب الجاحظ على كثرتها وتنوع المقاصد والأغراض فيها.

وفي هذا الكتاب (أدب الجاحظ وفلسفته) يقدم المحقق دراسة لسيرة الجاحظ وآرائه الكلامية ومؤلفاته عرضاً لنوادره ومواقفه من الفرق الإسلامية. وهو يتضمن أربعة كتب أو رسائل هي: (فلسفة المعاد والمعاش- كتمان السر وحفظ اللسان- فلسفة الجد والهزل- فلسفة فصل ما بين العداوة والحسد).

وهو يفرد في الكتاب قسماً خاصاً يتناول فيه ناحية من نواحيه ويبين ما له وما علي. ويفصل منهج الجاحظ في الأدب ويعرف مذهبه في الاعتزال ومسلكه في العلم والفلسفة.

لقد اختار المؤلف طائفة ممتازة من رسائل الجاحظ ومقالاته ومروياته المنبثة في مؤلفاته المنشورة وغير المنشورة. وقد أعمل فيها قلمه مصححاً فاسدها ومقوماً معوجها محرراً ما شاع فيها من تصحيف النساخ وقد اعتمد في ذلك على المصادر المذكورة في آخر هذا الكتاب وعلى غيرها من المطالعات وعلى ما استنتجه من مؤلفات الجاحظ.

تاريخ علم المنطق عند العرب

تأليف: نيقولا ريشر
تاريخ النشر: 01/01/2005    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
سعرنا: 15$
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 24×17،
عدد الصفحات: 576 صفحة    
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
يعد كتاب "نيقولا ريشر" الذي بين أيدينا الآن، من أدق وأشمل ما يعرض علينا الصورة الغنية للدراسة المنطقية عند أسلافنا، فمؤلفه أستاذ بجامعة بتسبرج، وهو مختص بالمنطق العربي، مهتم بتاريخه، متتبع للمجهودات التي بذلها المناطق العرب، وبالدراسات التي تمت في هذا الحقل، فله دراسات عديدة منشورة في دوائر المعارف، والمجالات المتخصصة.

وينقسم هذا الكتاب إلى جزءين: الجزء الأول: وهو عبارة عن دراسة استقصائية للمنطق العربي، حاول فيه المؤلف أن يتتبع المراحل المختلفة التي مر بها المنطق العربي منذ بداياته الأولى حوالي عام 800م حتى حوالي 1550م، فقسم هذه الدراسة إلى ست مراحل لكل مرحلة سماتها الخاصة، وصفاتها المميزة. وكان المدى الزمني لكل مرحلة قرناً من الزمان، فيما عدا المرحلة الأخيرة التي غطت قرنين ونصف القرن. وقد تمثلت كل مرحلة في فصل من الفصول الستة التي ضمها هذا الجزء.

وقد جاءت هذه الدراسة دقيقة وشاملة بصورة عامة، تصور طبيعة التطور الذي طرأ على الدراسات المنطقية عند العرب، وما شهدته من بداية قوية في عصر ترجمة النصوص المنطقية إلى العربية ممثلة في الأورجانون الأرسطى والشروح التي قامت عليه، سواء على يد تلاميذ أرسطو المتقدمين أو شراحه المتأخرين في مدرسة الإسكندرية، ونهاية طبيعية انعدمت فيها الجدة والجدية، وشاعت فيها المختصرات المنطقية، التي تكاثرت من الناحية الكمية، وهزلت من الناحية الكيفية.

الجزء الثاني: وهو عبارة عن سجل بالمناطق العرب، وهو جزء لا يقل أهمية عن الجزء الأول الاستقصائي، بل ربما كان أكثر فائدة منه.

وقد تحدث المؤلف عن كل منطقى من جوانبه المختلفة، مقسماً مادته إلى أربعة بنود: الأول: سيرة المنطقى، حيث يورد المؤلف بعض المعلومات المتعلقة بسيرة المنطقى الذي يتحدث عنه: اسمه، نسبه، موطنه، أهم أحداث حياته، وقد وضع ذلك تحت عنوان ترجمته الحرفية "معلومات سيرية" أو "معلومات تتعلق بالسيرة".

القاني: الأعمال المنطقية، ويعالج فيه المؤلف جميع الأعمال المنطقية التي تتصل بالمنطقى موضوع الحديث. ويقسم المؤلف هذا البند بدوره إلى ثلاثة أقسام: (أ)المؤلفات المنطقية: ورمزها (أ) وتضم جميع المؤلفات التي تنسب إلى المنطقى، سواء كانت على هيئة ترجمات أو شروح أو تعليقات أو حواشي. (ب)الترجمات: ورمزها (ب)، ويقصد بها ما قد تمت ترجمته من كتب المنطقى إلى اللغات الأخرى، وخاصة إلى اللغات الأوروبية، سواء كانت ترجمات لاتينية قدمية، أو ترجمات حديثة إلى اللغات الأوروبية كالإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية، أو غير ذلك من لغات كاللغة التركية مثلاً. (ج)الدراسات: ورمزها (ج) وتعني ما قام به الدارسون والباحثون من دراسات حول هذا المنطقى أو مؤلفاته. (د)المصادر: ورمزها (د)، ويذكر فيها المؤلف المصادر التي يمكن الرجوع إليها عن المنطقى، كما يذكر أيضاً الصفحات التي يرجع إليها في كل مصدر.

الثالث: مكانة المنطقى في تطور المنطق العربي، ويقيم فيه المؤلف دور المنطقى في تطور المنطق العربي، وأهميته في هذا التطور.

ولما كان لهذا الكتاب أهمية وللمؤلف مكانته فقد اعتنى المترجم بنقله للعربية نقلاً علمياً مزوداً إياه بالتعليقات، ومقدماً له بمقدمة علمية مستفيضة توضح متنه وتقريب الأفكار التي يطرحها للقارئ العربي.

مقاصد الفلاسفة في المنطق والإلهيات والطبيعيات

تأليف: أبو حامد الغزالي  
تاريخ النشر: 01/07/2005    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 219 صفحة
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
مقاصد الفلاسفة لحجة الإسلام الغزالي، مقدمة لكتابه الثاني (تهافت الفلاسفة) الذي عرض فيه لتناقض آرائهم ومكامن تلبيسهم وإغوائهم. لكنه أراد قبل الشروح في ذلك بأن يعرف القارئ بمذاهب الفلاسفة، ومعتقدهم لأنه يرى أن الوقوف على فساد المذاهب قبل الإحاطة بمداركها محال، بل هو رمي في العماية والضلال.

يحكي الغزالي في (مقاصد الفلاسفة) مقاصدهم من علومهم المنطقية والطبيعية والإلهية من غير أن يتدخل أو يميز بين الحق منها والباطل. وقصده من ذلك تفهيم غاية كلامهم دون أن يسهب في الكلام عما هو غير ضروري أو جوهري في مذاهبهم. ويشير الغزالي في هذا الكتاب إلى أن علوم الفلاسفة أربعة أقسام: الرياضيات، المنطقيات، الطبيعيات، الإلهيات، حيث يعرض من ثم كل قسم من هذه الأقسام الأربعة بالتفصيل.