بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
289
834459

صفحتنا على الفيسبوك

مكتبة الخيمياء وجابر بن حيّان

ثلاث رسائل فلسفية

ثلاث رسائل فلسفية        
تأليف: جابر بن حيان  
تقديم: زكي نجيب محمود
 ترجمة، تحقيق: زكي نجيب محمود - محمد عبد الهادي أبو ريدة
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة الخيمياء وجابر بن حيان     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
 عدد الصفحات: 204 صفحة
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

جموعة مؤلفات في الصنعة وعلم المفتاح والخواص

مجموعة مؤلفات في الصنعة وعلم المفتاح والخواص        
تأليف: مجموعة مؤلفين     
ترجمة، تحقيق: ارك هولميار - ب.ريكا
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 22×15،
عدد الصفحات: 215 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة :
شهد تاريخ الكيمياء عند العرب، ظهور علماء أفذاذ، ساهموا من خلال آرائهم في تطور هذا العلم، على المستويين النظري والعملي، فدخلت الكيمياء على أيديهم ميدان التجربة، ورفدوا الحركة العلمية بالعديد من الرسائل والكتب، من أمثال: خالد بن يزيد وجابر بن حيان والرازي والطغرائي والعراقي، وأخيراً عز الدين الجلدكي الذي جاء هذا البحث ليلقي الضوء على شخصيته، من خلال دراسة سيرته العلمية ومنهجه ومؤلفاته في الكيمياء.

والجلدكي، هو عز الدين أيدمر بن علي بن محمد بن أيدمر، يُنسب إلى "جلدك" من قرى خراسان، لا يُعرف الشيء الكثير عن حياته، سوى أنه عاش في القاهرة ودمشق، ورحل في طلب العلم من "حدود لعراق وأطراف الروم إلى حدود المغرب والديار المصرية وأطراف اليمن والحجاز والشام مدة سبع عشرة سنة "أما سنة ولادته فمجهولة، وسنة وفاته مختلف عليها فقيل سنة 743هـ/1342م، وقيل سنة 762هـ/1361م. وقد ارتبطت الكيمياء عند الجلدكي بالجانب الديني، فهو يعرفها بأنها: كلمة عبرانية تعني: من الله، كما يؤكد على أن "هذه الحكمة والموهبة سر من أسرار الله عز وجل"، فهو "الجواهر الذائبة المنطرقة، والبحث عن خواصها الذاتية، وهي الذهب والفضة والحديد والنحاس والرصاص والزئبق والخارصين، وهذه الجواهر متفقة في النوعية مختلفة في الكيفية. هذا وإن للجلدكي وفضل السبق في كشوف كيميائية كثيرة، كما كان له فضل التصنيف في هذا العلم والتأليف، فرسّخ أسس الكيمياء الإسلامية ووطّد دعائمها، أخطأ في قليل وأصاب وحسبه ما أصاب. ويعتبر الجلدكي آخر علماء الإسلام القدامى الذين اشتهروا بالكيمياء وقد كان واسع الاطلاع غزير المادة، يحيط علماً بما دوّنه الكيميائيون السابقون وما أجروه من تجارب وما توصلوا إليه من نتائج، وكانت له أسبقيته الخاصة في بعض الجوانب، فهو أول من قال بأن المواد لا تتفاعل معاً إلا بأوزان معينة ثابتة، وما قال إلا بقانون النسب الثابتة في الاتحاد الكيميائي الذي نُسِبَ إلى العالم الفرنسي "يوسف برادست" بعد الجلدكي بأكثر من أربعة قرون (عام 1799)، وهو أول من أدرك إمكان فصل الفضة عن الذهب، وللجلدكي في الكيمياء كتابان: "نهاية الطلب" و"التقريب في أسرار التركيب" يبلغ كل منهما نحو ألف صفحة هما أشبه بموسوعة علمية تضمنت الكيمياء الإسلامية بمبادئها ونظرياتها وبحوثها ونتائجها. وقد سجل فيها أقوالاً كثيرة وتجارب لمن سبقه من علماء العرب من مثل جابر والرازي والكتابان يعدّان مرجعاً يوثق به في الكيمياء عند العرب. هذا وللقارئ مزيد من المعلومات الهامة عن الجلدكي عالم الكيمياء المسلم.

مجموعة من رسائل جابر بن حيان

مجموعة من رسائل جابر بن حيان        
    تأليف: بول كراوس
تقديم: عبد الرحمن بدوي
 ترجمة، تحقيق: بول كراوس
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: مكتبة الخيمياء وجابر بن حيان
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 590 صفحة
    الطبعة: 1
  مجلدات: 1       
اللغة: عربي 

نبذة:
لن يستطيع الباحث في تاريخ الفكر الإسلامي أن يجد شخصية أغرب وأخصب من شخصية جابر بن حيان. فهي شخصية أمعنت في الغموض وإكتنافها السر، حتى كادت أن تكون أسطورة، وتسامت في التفكير حتى ليقف المرء اليوم ذاهلاً أمام ما تقدمه من نظرات علمية فلسفية كلها عمق وكلها حياة، وأمام هذه الروح العامة التي تسودها روح التنوير والنزعة الإنسانية، التي تصبو إلى إكتناء كل الأسرار، وتشعر بما يشيع فيها من قوى إلهية مبدعة فترتفع بالإنسان إلى مقام سام، ويحددها الأمل في التقدم المستمر الوثاب للإنسانية في تطورها. من هنا تأتي عناية المستشرق بول كراوس عناية قديمة شاملة حتى يمكن القول بأن مجهوده العلمي قد لازمته شخصية جابر كل الملازمة منذ اللحظة الأولى، حتى أصبح أعظم حجة في كل ما يتصل بجابر، وإن دراساته المختلفة لتكاد أن تكون دائماً على هامش جابر وهاهو ذا يقدم بحثه عن جابر بن حيان في جزئين ظهرا ضمن مطبوعات المعهد المصري باللغة الفرنسية. فظهر الجزء الثاني من سنة 1940 ( المجلد الخامس والأربعين من مطبوعات المعهد ). أما الجزء الأول فظهر في السنة التالية ( المجلد الرابع والأربعين ) وهو خاص بكتب جابر. فهو إلى جانب المقدمة الطويلة ثبت بكل كتبه مفصل كل التفصيل. في الجزء الثاني يعرض كروس المسائل العلمية الرئيسية الواردة في الكتب المنسوبة إلى جابر بن حيان، لأنه أثبت في الجزء الاول أن هذه الكتب مخولة كلها، قد وذعتها طائفة من علماء الشيعة المشتغلين بالكيمياء حوالي سنة 300هـ / 1912 م. ثم يتبع عرضه لكل مسألة بالبحث في الأصول اليونانية والشرقية التي إعتمد مؤلف هذه الكتب عليها وإستمد منها آراءه. فعرض أولاً مسألة " الإكسير " وفي هذا العرض تحدث عن المعادن، وترتيب الإكسير، لا من المواد المعدنية فحسب، بل ومن المواد النباتية والحيوانية كذلك، ودرس إلى جانبها تصنيف المعادن عند جابر وعند غيره، وخصوصاً عند محمد بن زكريا الرازي. وهو عرض يمتاز بالوضوح والتنظيم. ولكن البحث المهم في هذه الناحية هو الخاص بالمصادر التي إستقى منها جابر نظرياته في المعادن وفي الإكسير. فهنا يجد القارئ كروس يعرض في إيجاز تطور الكيمياء اليونانية، وخصائص كل دور من الأدوار، ويعنى خصوصاً بصلة جابر بكيمياء ذو سيحوس وبلنياس. ويخرج من هذا البحث بيان ما هنالك من إختلاف كبير جداً بين الكيمياء الجابرية والكيمياء اليونانية القديمة. فعلى الرغم مما هنالك من تشابه في التعبير الإصطلاحي وفي جزيئيات كبيرة، فإن كيمياء جابر تختلف إختلافاً بيناً عن غيرها أن في الروح أو في التفصيلات. فكيمياء جابر تختلف إختلافاً بيناً عن غيرها. إن في الروح أو في التفصيلات. فكيمياء جابر تمتاز بالميل إلى الناحية التجريبية وإستبعاد الخوارق والإتجاه العلمي والعقلي، بينما الكيمياء القديمة كثيراً ما تلجأ إلى الرؤيا الوجدانية وإستخدام مكرة الخوارق في التفسير. ومن ناحية التفصيل، فإن جابراً يعنى بالكيمياء العضوية خصوصاً، ويستعمل ملحاً لم يعرفه القدماء اليونانيين والشرقيون، وإنما إستعملته الكيمياء الإسلامية ويعني ذلك ملح النوشاذر، ويرجع العناصر إلى الكيفيات الطبيعية من حرارة وبرودة ويبوسة ورطوبة.

المصباح في علم المفتاح في الحكمة الإلهية والصناعة الحكمية

المصباح في علم المفتاح في الحكمة الإلهية والصناعة الحكمية        
تأليف: عز الدين أيدمر الجلدكي  
ترجمة، تحقيق: علي المحلاتي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: العلوم في تراث الإسلام
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 159 صفحة  
  الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
"عز الدين أيدمر الجلدكي" هو كيميائي مسلم واسع الشهرة، إشتهر الجلدكي بدراسة تاريخ علم الكيمياء، ويقول عنه "أحمد شوكت الشطي" في كتابه "إن الجلدكي من العلماء المشهورين في علم الكيمياء وليس فقط بين علماء العرب والمسلمين ولكن بين علماء الكيمياء بوجه عام".

وفي كتابه هذا "المصباح في علم المفتاح" قام عز الدين الجلدكي بالكشف عن أسرار علم المفتاح الحجاب وفتح أبواب علم العالم الصناعي حيث بين أن سر المفتاح الأعظم سائر في ساير العناصر والمولدات والكاينات السفلية بأسرها.

ولأهمية هذا الكتاب، اعتنى الشيخ علي المحلاَّ في لتحقيقه وقدمه للقارئ بطريقة مبسطة ولكنها لا تخلو من العبارات الصعبة.

تدبير الإكسير الأعظم؛ 14 رسالة في صنعة الكيمياء

تدبير الإكسير الأعظم؛ 14 رسالة في صنعة الكيمياء        
تأليف: جابر بن حيان
تقديم: بيير لوري
 ترجمة، تحقيق: بيير لوري
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة الخيمياء وجابر بن حيان
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 251 صفحة
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
تهدف هذه الدراسة التي جاءت بعنوان "تدبير الإكسير الأعظم" "رسالة في صنعة الكيمياء"، والتي هي من تحقيق وتقديم المستشرق "بيير لوري"، لتعريف القارئ والباحث في هذا المجال إلى ما تضمه المكتبة الجابرية من ألوف الصفحات ومئات المخطوطات الهامة، وخصوصاً أنه تم نشر رسائل جابر بن حيان منذ عشرون سنة، حيث أصبحت الكيمياء الحديثة ذات بعد فلسفي وحتى صوفي، فمصطلحات الخيميائيين القدامى وتعابيرهم كانت غامضة كونهم أرادوا أن يفقهوا تعددية معقدة: "إنها حقيقة مادة كثيفة ولطيفة في آن، ثابتة ولكن متحركة كذلك وفي حال تغير دائم كانت تعابيرهم متنوعة لأن كل كيميائي كان يستعيدها على طريقته ومن خلال اختباره وحساسيته الخاصة. ولكن أن تكون المادة مقتصرة على ظواهر أحادية الأبعاد، وأن تؤثر وضعية المراقب في نتائج التجارب فهذا أمر بات اليوم مقبولاً، بوجه عام. ومن هنا تبدو باطنية النصوص الخيميائية جلية أو على الأقل مبررة وطبيعية".

تأتي أهمية علم الخيمياء من المنظور الجابري، من أن الأعمال المخبرية لا يمكنها أن تستغني عن علمي الفلك والتنجيم التي تتحكم بها في كل آن، وهي مرتبطة كذلك بمعطيات الصيدلة والطب التي تعالج الموضوع عينه أي "قوانين تطور الكائنات الحية" أما مهمة اللغة البشرية فهي أنها تقدم مفاتيح أساسية لفهم كون أبدع ونظم بواسطة لغة إلهية، أي يلزم شخص الكيميائي بفهم الحكمة الإلهية الفاعلة في عمل المختبر.

يحتوي الكتاب على أربع عشرة رسالة لأعمال جابر بن حيان والتي تشكل الانطلاقة العربية في مجال الخيمياء الصرفة. يقول ابن حيان في كتاب اللاهوت مثلاً: "وقد صنفت كتبي هذه سبعين كتاباً، وجعلت في كل كتاب منها فناً، وله اسم ما. فكتابي هذا يعرف بكتاب اللاهوت، يذكر فيه الشيء الأعظم، والذي يذكر فيه من الأصول الداخلة في الشيء الأعظم. فنقول – وبالله التوفيق – إن الشيء الأعظم أولاً من الحيوان فقد استغنيت عن الأشجار والأحجار، لأنه ليس قصد الشيء بمعرفة كطلبه بغير معرفة، فهذه مرتبة. وينبغي أن تعلم مما هو من الحيوان فنقول: ... الأسد والأفعى – فهذه سر هذه فيه – والثعلب وجميع هذه من الحيوان، وأشرفها الإنسان".

دراسة علمية هامة، لأهم من رفد العالم والمكتبة الإسلامية بعلومه "جابر بن حيان" الذي أصبح مع المادة العلمية الأولية التي يعالج، بمثابة الفيلسوف والعالم الجليل.