بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
288
834458

صفحتنا على الفيسبوك

مكتبة السهروردي شهيد الصوفيّة

رسالة أصوات أجنحة جبريل للسهروردي

تأليف: السهروردي، هنري كوربان، بول كراوس
  تاريخ النشر: 25/01/2010    
ترجمة، تحقيق: عبد الرحمن بدوي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة السهروردي شهيد الصوفية     
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 193 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

ديوان شيخ الإشراق السهروردي

تأليف: شهاب الدين السهروردي
 تاريخ النشر: 01/07/2005    
تقديم: أحمد مصطفى الحسين
 ترجمة، تحقيق: أحمد مصطفى الحسين
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 127 صفحة   
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة :
شيخ الإشراق هو أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك الملقب شهاب الدين السهروردي، المقتول بحلب الذي تدل مصنفاته على سعة الأفق الفلسفي والفقهي الذي حمله هذا الرجل وهياكل النور هو أحد مؤلفات السهروردي. والهيكل في مؤلفات السهروردي يوضع دائماً في مقابل الجسم الإنساني. والمؤلف يقسم الكتاب إلى سبعة هياكل ينقسم كل من الرابع والخامس منها إلى فصول.

في الهيكل الأول يتكلم المؤلف عن الجسم ويذكر أن كل ما يمكن الإشارة إليه بالحس فهو جسم له طول وعرض وعمق. وفي الهيكل الثاني يعرض لمشكلة وجود النفس وتجردها وقواها. وفي الهيكل الثالث يتناول السهروردي بعض مبادئ المشائين فيعرف الواجب والممكن والممتنع. ويشمل الهيكل الرابع خمسة فصول تلخص مبادئ حكمة الإشراق.

ويشمل الهيكل الخامس على مقدمة وفصلين في المقدمة يذكر السهرودي أن حركة الأفلاك الدائرية الإرادية هي علة حدوث الممكنات. وفي الهيكل السادس وكذلك في الهيكل السابع يلخص السهرودي ما أورده بالتفصيل في أحد كتبه من المعاد والنبوة والأحلام، كما يتكلم في الهيكل السابع أيضاً عن الأحوال والمواقف الصوفية ويلقن المريد إرشادات عملية لتهديه في سلوكه للطريق الصوفي.

كتاب حكمة الإشراق، ويليه رسالة في اعتقاد الحُكماء وقصّة الغربة الغربية للسهروردي

تأليف: شهاب الدين يحيى السهروردي
تاريخ النشر: 12/10/2009    
ترجمة، تحقيق: هنري كوربان
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة السهروردي شهيد الصوفية     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 474 صفحة  
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
يعتبر كتاب "حكمة الاشراق" للعالم أبو الفتوح السهروردي، طريقاً للحكمة الحقيقية، لإنه "مخزون بالعجايب، مشحون بالنكت الغريبة والفوائد التي لم تر على بسيط الأرض أعظم منه ولا أشرف وأصح وأتم ,أنفس في العلم الإلهي وغيره، فهو كنز مخض وسر مطوى..."، لكونه خلاصة الحكمة ولب العلم وخازن العجايب ودستور الغرايب، فهو أهم وأصح كتاب في العلم الإلهي والسلوكي.

وفيه يركز العالم على أن الحكمة لا يمكن أن تنحصر في فترة محددة من التاريخ القديم، "بل العالم ما خلا قط عن الحكمة وعن شخص قايم بها عنده الحجج والبينات، وهو خليفة الله في أرضه، وهكذا يكون مادامت السموات والأرض والاختلاف بين متقدمي الحكماء ومتأخريهم إنما هو في الألفاظ واختلاف عاداتهم في التصريح والتعريض. والكل قايلون بالعوالم الثلثة متفقوم على التوحيد لا نزاع بينهم في أصول المسائل".

ينقسم الكتاب إلى قسمين تليه "رسالة في اعتقاد الحكماء وقصة الغربة الغربية"، أما الأول جاء بعنوان "في ضوابط الفكر الإلهي"، وفيه ثلاث مقالات، المقالة الأولى في المعارف والتعريف وفيه ضوابط سبعة، الضابط الأول "في دلالة اللفظ على المعنى"، الضابط الثاني "في مقسم التصور والتصديق"، الضابط الثالث "في الماهيات"، الضابط الرابع "في الفرق بين الأعراض الذاتية والغريبة"، الضابط الخامس "في أن الكلي ليس بموجود في الخارج"، الضابط السادس "في معارف الإنسان"، الضابط السابع "في التعريف وشرايطه".

0 أما المقالة الثانية فهي بعنوان "في الجج ومباديها"، وهي تشتمل على ضوابط مسبقة، الضابط الأول "في رسم القضية والقياس"، الضابط الثاني "في أقسام القضايا"، الضابط الثالث "في جهات القضايا"، الضابط الرابع "في التناقض وحده"، الضابط الخامس "في العكس"، الضابط السادس "في ما يتعلق بالقياس"، الضابط السابع "في مواد الأقيسة البرهانية".

أما المقالة الثالثة فهي بعنوان "في المغالطات وبعض الحكومات بين أحرف إشراقية وبين بعض أحرف المشائين، وفيها فصول، الفصل الأول طفي المغالطات"، الفصل الثاني "في بعض الضوابط وحل شكوك"، الفصل الثالث "في بعض الحكومات في نكت إشراقية".

أما القسم الثاني من الكتاب فجاء بعنوان "في الأنوار الإلهية ونور الأنوار ومبادئ الوجود وترتيبها وفيه خمس مقالات، المقالة الأولى "في النور وحقيقته ونور الأنوار وما يصدر منه أولاً، أما المقالة الثانية "في ترتيب الوجود"، أما المقالة الثالثة "في كيفية فعل نور الأنوار والأنوار القاهرة وتتميم القول في الحركات العلوية"، المقالة الرابعة بعنوان "في تقسيم البرازخ وهيئاتها وتركيباتها وبعض قواها"، المقالة الخامسة "في المعاد والنبوات والمنامات".

ويضم الكتاب أيضاً "رسالة في اعتقاد الحكماء" هذه الرسالة أنشأها الإمام، وفيه تأكيد على ربوبية الله ودحض لأقوال من ينكر ذلك من بعض العلماء مدعماً بالشواهد والأدلة.

حكمة ا0لاستشراق كتاب قيم، يبرهن على وجود الله بالحجة والموعظة الحسنة، أراد من كتبه أن يكون نوراً وهدياً لكل طالب علم ويقين بفكرة وجود خالق أوحد للكون".

رسالة الأبراج لِلسهروردي، تحقيق وتقديم المستشرق هنري كوربان

تأليف: شهاب الدين يحيى السهروردي  
تاريخ النشر: 12/10/2009    
ترجمة، تحقيق: هنري كوربان
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة السهروردي شهيد الصوفية
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 414 صفحة   
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
أبو زيد البسطامي وحسين بن منصور والحلاج، وغيرهما من أصحاب التجريد، كانوا أقمار سماء التوحيد. فلما أضاءت أرض قلوبهم بنور ربهم، باحوا بالسرّ الواضح الخفيّ، فأنطقهم "الله أنطق كل شيء"، والحق ينطق على لسان أوليائه. عليك بحلّ الطلسم البشري، فإن كنوز الدقس كامنة فيه، فمن حلّه ظفر بالمقصود ووصل إلى المعبود، وارتقى من هبوط الأشباح إلى شرف الأرواح، وصعد من حضيض أسفل السافلين إلى أوجّ أعلى عليين، وعاين الجمال الأصدىّ، وفاز بالوصول السرمدي، ونجا من شبك الشرك، وطريق مله أن تعتصم بحبلٍ ذي شعبين تقيّد به النمو والطبع، ثم اعبرْ على ثلثمائة وستين بحراً، ثم على مائتين وثمانية وأربعين جبلاً المربوطة بأربعة جبال الموضوعة في ست جهات، ثم بعد هذا تصل إلى قلعة حصينة، ذات عشرة أبراج، ساكنة على قلل الجبال، المتحركة لحركة ظلّ الشاهق العظيم. فترى بالبرج الأول شخصاً فصيحاً الرابع... يجذب هذا البرج الأصوات الطيبة إليه... فإجتهد ان تعبر عنه، فتصل إلى (البرج الخامس) المحيط بالكلّ، مُدرك الصنفين، الصلابة واللبن، وبعده (البرج السادس) أول الأبراج الجوانية، ترى حجرة مندرة مضيئة بأنوار أشعة الأبراج الخمسة. (والبرج السابع) خزانة لهذه البروج، ثم (البرج الثامن) الذي يجتمع فيه متاع الحجر الجوانية والبرانية، ويفرق به بين الصديق والعدوّ. (والبرج التاسع) المفضض الذي يختلف اسمه بحسب ما ينعكس إليه من أشعة الكواكب والقمر. (والبرج العاشر) خزانة بعض الحجر الجوانية، فإذا قطعت هذه المنازل وعبرت هذه المراحل، وصلت إلى بلاد الثبات والتمكين، فأول ما ترى شيخ كبير القدر، أحسن وانور من البدر، مع أنه في حيّز الإمكان، لا يحواه مكان؛ سريع الإنقباض بلا حركة، بطيء الإنفعال بلا سكون، ضحوك السن بلا أسنان، فصيح البيان بلا بلسان، مبلغ الوحي والإلهام إلى الأنبياء والأولياء والعظام صاحب البيان، رطب اللسان، عنده أنواع المطعومات وأصناف المذوقات، فإياك أن تغترّ بعذوبته إذا رأيته؛ أو تلتفت إلى حلاوته، إذا عاينته إنان عقبى عذوبته غمّ، وآخر حلاوته سمّ، وربّ شهوة ساعةِ أورثت حزناً طويلاً، فإذا عبرت في (البرج الأول) حصلت إلى البرج الثاني وجدته ذا بابين صغيرين... فإذا صعدت رأيت شخصين ساكنين على قباب القلعة، عندهما أنواع الأراييح الطيبة يفوح منها روايح العنبر الأشهب والمسك الأذفر. فإحذر كيلا يحجبك الأراييح الجسمانية عن النفحات الروحانية، فإذا عبرت (من البرج الثاني) وصلت إلى البرج الثالث الموضوع في عرض القلعة، ذات منظر...

وفي كل منظرة معمول من عاج وأنبوس، فوق كل سرير شخص رشيق القدّ، عقيق الخدّ... ينظر بحسن الأنوار، فيحسن الأخبار، لا تقف عند منظره البهي ومخبره الشهي، فاعبر عنه عبور العاشق إلى الجبال الأحدي، فإذا عبرت في (البرج الثالث) وصلت إلى البرج الكرام، فألزم بابه، واغتنم خطابه وخطاب إخوانه الستة، واعلم أنهم القوم الذين لا يشقى بهم جليسهم، ولا يستوحش منهم أنيسهم، وهم خلاصة الوجود، المقربون إلى المعبود.

فإذا صاحبت هذه العشرة الكرام البررة، وتخلقت بأخلاقهم، وشاهدت أفعالهم، وارتقيت من واحد إلى واحد، فربما أشرقت عليك الأنوار القيومية والآثار اللاهوتية، فتخلص من ربقة الرقّ والحدثان، وتصل إلى القديم المنان، وتستغني بالعيان عن البيان، وتصل إلى قوله: (وإلى الله تصير الأمور)، وقوله: (إلى ربك منهاها)، وتقول بلسان الحال: وكان ما كان مما لست أذكره، فظنّ خيراً، ولا تسأل عن الخبر.

هي كلمات ذوقية ونكات شوقية كتب بالتماس بعض إخوان التجريد وجاءت في رسالة الأبراج واللمحات الذي ضمها هذا الكتاب بالإضافة إلى الألواح العمادية وكلمة التصوف واللمحات وهي كلها لشيخ الإشراق شهاب الدين يحيى السهرودي شهيد الصوفية.

كتاب التلويحات، ويليه كتاب المقاومات وكتاب المشارع والمطارحات، لِشيخ الإشراق السهروردي

تأليف: شهاب الدين يحيى السهروردي
 تاريخ النشر: 12/10/2009    
ترجمة، تحقيق: هنري كوربان
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: مكتبة السهروردي شهيد الصوفية     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 650 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
يقول شيخ الإشراق شهاب الدين يحي السهرودي، في إنطواء الوجود كله في قهر نور الأنوار: ذلك أن تعلم إذا حققت أن كل حادث مفتقر إلى سبق حوادث مسلوبة النهاية –أنه لولا حركات الأملاك وحصول الإستعدادات شيئاً بعد شيء ما صحت اللانهاية في الممكنات، فإن الأجسام متناهية والعلل والمعلولات واجبة النهاية، ولا يحصل في المتناهي والجهات المتناهية فيه إلا أمور متناهية. فلولا الحركات كان يحصل من العلل أمور متناهية، وكان يثبت الوجود على ذلك المبلغ واقفاً عنده من غير زيادة ولا نقصان، وبقي الإمكان على غير النهاية التي ماكان يصح خروج شيء منها إلى الفعل. فلما كان الجود الآلهي غير قاصر في إفادة الجود على قدر متناه وله القوة الغير متناهية، كان لوازم ذاته هيول مستعدة للقبول إلى غير النهاية، وماكان يتم حدوث الحادثات إلا بمتحركات لشوق أزلي يتبع حركاتها حوادث، وهو نور الأنوار واجب الوجود. نظم الوجود ورتبه وحفظ نظامه باللانهاية. ولسنا نشير إلى الغرض، بل إلى أنه ذات حصل منها الوجود إلى أتم النظام. ومعنى قول الأقدمين " إن اللانهاية هي البارئ " معناه أن اللانهاية من جميع الوجوه لا يصح إلا عليه، فإن جميع الموجودات متناهية إلى عللها متناهية إليه كما يقولون " إن العقل نهاية النفس وواجب الوجود نهاية العقل ولا ينتهي هو إلى شيء آخر ". فليس له نهاية كمية، وليس له نهاية ثبات، وليس له نهاية معلولية، وهو ذاته نورية لا أن النورية زايدة على ذاته – ثم شدة نورية كماليتها، وتلك لشدة – التي هي كمالية – غير متناهية، أي لا يصبح أن يدرك مدرك أتم منها وأكمل، ولا يصح أن يكون بجهة من الجهات تمامية وراءه. وشدة نورييه بحيث يصح أن يكون مبدأ لما لا يتناهى من الأنوار المدركة، وهو قاهر بنوريته جميع الأنوار، وشدة نوريته حجاب لنوريته، فإختفاؤه عنا لشدة ظهوره، وكيف والشمس إحتجبت بظهورها عن الأبصار، فالوجود كله منطو في قهره، فالأجرام إنطوت في قهر النفوس، والنفوس منطوية في قهر نورية العقول، والعقول منطوية في قهر نورية المعلول الأول، وهو منطو في قهر نورية القيوم نور الأنوار، ونورية العقول لا تزيد على ذاتها، وإذا كان فيها أنوار أخرى زايدة لتجلي العالي على السافل تجلياً سرمدياً يعلمه العلماء المشاهدون دون الظاهرين الذين يقلدون الزبر ولا يرتقون إلى المشاهدة. والنفوس في ما هياتها أيضاً أنوار مجردة وقابلة لأنوار قدسية على ما يرى الحكماء. ومما يذكر المتأخرون أيضاً أن التام هو الذي يكون حاصلاً له جميع ما بغي له منتفياً عنه جميع مالا ينبغي له حيث لا يتصور أن يكون ذاته ونوعه أتم مما هو عليه، ولا يصح له شوق إلى أمر منتظر. وهذا حال العقول. وفوق التام ما لا يتوقف شيء منه، لا ذاته ولا كماليته ذاته، على غيره، ووجود جميع ماهو غيره فاضل عن وجوده، ولا يدخل ولا الوجود أتم منه ولا يقرب منه، وهو واجب الوجود، والمكتفي هو الذي أعطي ما به يحصل كمال نفسه وإن كان على سبيل تجدد ودوام شوق، والناقص مادونه. ويتابع السهروردي من التجليات ما حظيت به نفسه النوارنية من كشوف وذلك ضمن كتابه المقاومات والمشارع والمريد والمتفلسف إلى ما في كتابه هذا. وهو يتصح لمن أراد سبرغور ما جاء في هذا الكتاب من نكت ولطائف، قراءة كتابة الموسوم "بحكمة الإشراف " كما وكتاب التلويحات الذي هو ضمن هذا المؤلف. والذي سبق كتاب المشارع والمطارحات الذي إنتقينا هذا الفصل وهو الذي عرفنا عنه سابقاً في إنطواء الوجود كله في قهر " نور الأنوار " ويشير السهرودي، شهيد الصوفية، بأنه لا يقصد من قراءة هذين الكتابين مراعاة الترتيب، ولا إلتزام بموضوع علم، بل إن غرضه هو البحث وإن تأدى إلى قواعد في علوم متفرقة، مضيفاً بأنه إذا إستحكم الباحث هذا النمط فليشرع بالرياضيات المبرقة بحكم القيم على الإشراق حتى يعاين بعض مبادئ الإشراق ثم يتم له مباني الأمور، وإن الأمور الثلاثة المذكورة في حكمة الإشراق فهي أن علومها لا تعطى إلا بعد الإشراق، وأول الشروع في الحكمة هو الإنسلاخ عن الدنيا وأوسطه مشاهدة الأنوار الآلهية، وآخره لا نهاية له، وقد سمى هذا الكتاب كما أشرنا إليه "كتاب المشارع والمطارحات".