بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
271
834441

صفحتنا على الفيسبوك

مكتبة الحلاّج

شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان ويليه زبدة الحقائق في كشف الدقائق

شكوى الغريب عن الأوطان إلى علماء البلدان ويليه زبدة الحقائق في كشف الدقائق        
تأليف: عين القضاة الهمذاني
ترجمة، تحقيق: عفيف عسيران
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 24×17،
عدد الصفحات: 210 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
شكوى الغريب رسالة كتبها عين القضاة الهمذاني في سجن بغداد سنة 525، وذلك بضعة أشهر قبل موته، يشكو فيها صروف الزمان ومحنة ويدافع بها عن نفسه ضد العلماء الذين اتهموه بالزندقة والكفر. لقد نشر الأستاذ محمد عبد الجليل هذه الرسالة سنة 1930 في المجلة الآسيوية لأول مرة عن مخطوطة برلين.

وفي هذه الطبعة التي بين يدينا يعيد "عفيف عسيران" تحقيق هذه الرسالة وذلك بعد عثوره في مكتبة السيد مالك في طهران على مجموعة خطية من الرسائل بينها منتخبات من رسالة شكوى الغريب، وفي التحقيق اهتم عسيران بمعالجة مسألة استشهاد عين القضاة الهمذاني وعرض آراءه الصوفية التي استشهد من أجلها.

كما وقام بتذييل الطبعة برسالة زبدة الحقائق في كشف الدقائق وهي مستحيلة على كشف الغطاء عن الأصول الثلاثة التي تعبّد بها كافة الخلائق وقد أودعها مائة فصل ووشحها بنكت دقيقة في كل أصل، وهي عدة كاملة للطالبين في أصول الدين وغنية وافية بمقاصد السالكين من علم اليقين إلى عين اليقين.

كتاب الطواسين (فرنسي-فارسي-عربي)

كتاب الطواسين (فرنسي-فارسي-عربي)        
تأليف: أبي الغيث الحسين بن منصور الحلاج البيضاوي البغدادي  
ترجمة، تحقيق: Louis Massignon
الناشر: منشورات أسمار السلسلة: مكتبة الحلاج     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 260 صفحة   
الطبعة: 2
  مجلدات: 1          
اللغة: مختلف 

شرح ديوان الحلاج

شرح ديوان الحلاج        
تأليف: لويس ماسنيون     
ترجمة، تحقيق: كامل مصفطى الشبي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 22×15،
عدد الصفحات: 474 صفحة   
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
الحلاج شخصية كان لها في التاريخ بصمتها، فهو الصوفي الذي دفع دمه ثمناً لمبادئه التي اعتقدها واعتنقها ومضى في دربه مدافعاً عنها وداعياً إليها. كان للحلاج مذهبه الخاص به وقد كان يدعو الناس سراً إلى مذهبه الذي يقوم على تغليب جانب الروح على الجسد برياضة النفس بأشد ما تكون الرياضات بهدف شحنها بالروح الإلهية وتمكينها من تقبل الطاقة الربانية التي يعجز البشر العادي أن يتحمل إشعاعها في نفسه ليكون في وسعه في النهاية أن يتعلم من الله ويصدر عنه على الصورة التي ظهرت في آدم لما علمه تعالى الأسماء كلها، وفي المسيح لما مكنه من إحياء الموتى، وفي محمد صلى الله عليه وسلم لما أظهر على لسانه القرآن معجزته الكبرى. وكان من رأي الحلاج في تلك الفترة 291هـ:93م أن صاحب الدعوة ينبغي أن يمضي في دعوته إلى الغاية التي ما بعدها غاية دون تراجع. إذ يحق لكل إنسان أن يختار الطريق التي يسلكها إلى الله في كل زمان ومكان. وأخيراً كان من رأي الحلاج، إذا فشل في تحقيق فكرته، أن يأتم بالمسيح الذي بذل دمه قرباناً لله وغسل ذنوب البشر بسيل من حشاشته الإنسانية ليكشف عن أعينهم حجاب الجسد ويجلو عن أذهانهم وأفهامهم ما كانوا فيه من جهل وغفلة ووهم.

ويبدو أن فلسفة الحلاج في هذا البرنامج كانت تمثل في أن موته في حال إخفاقه سيكون سبباً في ثقة الناس به وتقديرهم لتضحيته وإيمانهم بفكرته على نحو ما حصل مع السيد المسيح، وأن حياته الروحية بعد فناء الجسد ستخلص من أسار الزمان والمكان وتتيح له أن يراقب الناس من علٍ وقد بدأوا يتفهمونه شيئاً فشيئاً ويدركون أنه لم يخدعهم وإنما جاءهم بفكرة سبقت زمانهم ولم تتهيأ لها الظروف المناسبة. وهكذا قضى لحلاج صلباً في سبيل مبدئه.

وهذا هو ديوانه يترجم حاله، وباستطاعة القارئ إدراك معاني هذا المتصوف، إذ إن عملية التحقيق لهذا الديوان أضاءت تلك النواحي المستترة وراء الكلمات التي لا يدركها إلا كل سالك ومريد. فقد حفلت كل كلمة من كلمات الديوان بألوان من الإثارة ساهمت في دفع المحقق إلى مزيد من البحث والتعمق، باذلاً جهداً كبيراً في الشرح والتعليل والتأويل وفي اكتشاف العلاقات الدقيقة والإشارات الغامضة التي يحفل بها ديوان الحلاج وتمتد منه خيوط غير منظورة ولا ملموسة لتتصل بالأشعار والآراء التي سبقته ولحقته. وفوق ذلك بذل المحقق في ديوان الحلاج طاقة زائدة في شرح الألفاظ اللغوية والاصطلاحية، وإيفاء لنص والمعنى حقهما، وجد المحقق نفسه منقاداً للاستكثار من النصوص والآراء والتخريجات في محاولة لجمع كل ما أمكنه جمعه من أدلة على نية الحلاج الحسنة في شطحاته المتطرفة الحادة التي تفاجئ القارئ.

كتاب أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج ويليه قصة حسين الحلاج وتاريخ الحلاج

كتاب أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج ويليه قصة حسين الحلاج وتاريخ الحلاج        
تأليف: لويس ماسينيون، بول كراوس
ترجمة، تحقيق: لويس ماسينيون
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 297 صفحة
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1       
اللغة: عربي-إنكليزي 

نبذة :
عن بن الحداد المصري قال: "خرجت في ليلة مقمرة إلى قبر أحمد بن حنبل رحمه الله، فرأيت هناك من بعيد رجلاً قائماً مستقبلاً القبلة. فدنوت منه من غير أن يعلم، فإذا هو الحسين بن منصور وهو يبكي ويقول: "يا من أسكرتي بحبه، وحيرني في ميادين قربه، أنت المنفرد بالقدم، والمتوحد بالقيام على مقعد الصدق، قيامك بالعدل لا بالاعتدال، وبعدك بالعزل لا بالاعتزال، وحضورك بالعلم لا بالانتقال، وغيباك بالاحتجاب لا بالارتحال. فلا شيء فوقك فيظلك، ولا شيء تحتك فيقلك. ولا أمامك شيء فيجدك، ولا وراءك شيء فيدركك، أسألك بحرمة هذه الترب المقبولة والمراتب المسئولة، أن لا تردني إلى بعد ما اختطفتني مني، ولا تريني نفسي بعد ما حجبتها عني، وأكثر أعدائي في بلادك، والقائمين لقتلي من عبادك، فلما أحس بي التفت وضحك في وجهي ورجع وقال لي: يا أبا الحسن، هذا الذي أنا فيه أول مقام المريدين، فقالت تعجباً: ما تقول يا شيخ، إن كان هذا أول مقام من هو فوق ذلك؟ قال: كذبت هو أول مقام المسلمين لا بل كذبن هو أول مقام الكافرين. ثم زعق ثلث زعقات وسقط وسال الدم من حلقه. وأشار إلي بكفه أن أذهب، فذهبت وتركته. فلما أصبحت رأيته في جامع المنصور فأخذ بيدي ومال بي إلى زاوي وقال: بالله عليك لا تعلم أحد بما رأيت مني البارحة".

هذه من أخبار الحلاج الذي احتشدن بين دفتي هذا الكتاب. أخبار تأخذ بمجامع القلوب وترقي بالنفوس إلى مراقي الأصغياء من عباد الله الصالحين، الذين كان لهم على دروب السالكين مسيرة أرواح عشقت من أوجدها، فكانت له مقاربة، وللخلق مجانية، وللوصول إليه وللاستقرار من قربه حالية. فكشف عنها الحجب لتصل إلى علم لم يصل إليه بقية الخلق. كما وفي هذه الصيغة من كتاب "أخبار الحلاج" أو "مناجيات الحلاج"، كتاب آخر هو أيضاً من تحقيق لويس ماسينيون وهو قصة حسين الحلاج وتاريخ الحلاج" المأخوذة من تاريخ بغداد.