بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
154
834324

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة نفائس التصوّف الإسلامي

كتاب المعراج ويليه معراج أبي يزيد البسطامي

كتاب المعراج ويليه معراج أبي يزيد البسطامي        
تأليف: أبو القاسم عبد الكريم بن هوزان القشيري  
ترجمة، تحقيق: لويس صليبا
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 307 صفحة   
الطبعة: 2
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
يضم الكتاب كتاب المعراج الذي وضعه أبو القاسم عبد الكريم من هوزن القششيري؛ صاحب الرسالة القشيرية في التصوف (ت 465هـ) بالإضافة إلى معراج أبي يزيد البسطامي لأبي القاسم العارف. وليس الغرض من نشر هذه الآداب الصوفية، البحث المستفيض والتعمق في الدرس، وإنما الغاية من ذلك عرض مادة جديدة في الموضوعات التي يدور حولها القول في التصوف الإسلامي، لتوجيه الأنظار، أثناء ذلك، إلى أهمية هذه الموضوعات ووجهات النظر فيها توجيهاً عاماً. وأهم من هذا من وراء نشر هذه الآداب الصوفية هو إحياء التراث الإسلامي المجيد، الذي بعث بمادته الفنية وأصالته، الروح العالية في نفوس الأدباء والشعراء والحكماء، الذين استلهموا منه أدبهم وفنهم وفيض صدورهم؛ وكان من آثاره ما وصل إلينا من أدب رفيع خالد، وفن وحكمة شرقية. والتصوف الإسلامي هو أحد هذه المنابع التي فاضت بالحكمة، والخيال، والتصوير، وألهمت الأدباء والشعراء والفلاسفة في صدر النهضة الإسلامية وفتحت لهم آفاقاً واسعة من التحليق في الخيال، ورققت من شعورهم، فأضافوا إلى التراث الإسلامي آداباً إنسانية خالدة، وفلسفة، وفنوناً رائعة. ومن أمثلته ذكر "قصة المعراج" التي تنشر لأول مرة فيها هذه الرسالة القيمة للإمام الصوفي: أبي القاسم القشيري، صاحب "الرسالة". فقد ردّد صداها فيا لشرق والغرب أهل النفوس الحية، والقلوب الصافية، وكانت أنموذجاً ومعيناً فياضاً، لفنون وآداب مذكورة، كما ستحيط مقدمة هذا الكتاب ببعض منه.

شرح أسماء الله الحسنى

شرح أسماء الله الحسنى        
تأليف: ابن برجان الأندلسي
تقديم: إسماعيل محمد البغدادي
 ترجمة، تحقيق: إسماعيل محمد البغدادي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 588 صفحة  
الطبعة: 1
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

ديوان شيخ الإشراق السهروردي

تأليف: شهاب الدين السهروردي
 تاريخ النشر: 01/07/2005    
تقديم: أحمد مصطفى الحسين
 ترجمة، تحقيق: أحمد مصطفى الحسين
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 127 صفحة   
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة :
شيخ الإشراق هو أبو الفتوح يحيى بن حبش بن أميرك الملقب شهاب الدين السهروردي، المقتول بحلب الذي تدل مصنفاته على سعة الأفق الفلسفي والفقهي الذي حمله هذا الرجل وهياكل النور هو أحد مؤلفات السهروردي. والهيكل في مؤلفات السهروردي يوضع دائماً في مقابل الجسم الإنساني. والمؤلف يقسم الكتاب إلى سبعة هياكل ينقسم كل من الرابع والخامس منها إلى فصول.

في الهيكل الأول يتكلم المؤلف عن الجسم ويذكر أن كل ما يمكن الإشارة إليه بالحس فهو جسم له طول وعرض وعمق. وفي الهيكل الثاني يعرض لمشكلة وجود النفس وتجردها وقواها. وفي الهيكل الثالث يتناول السهروردي بعض مبادئ المشائين فيعرف الواجب والممكن والممتنع. ويشمل الهيكل الرابع خمسة فصول تلخص مبادئ حكمة الإشراق.

ويشمل الهيكل الخامس على مقدمة وفصلين في المقدمة يذكر السهرودي أن حركة الأفلاك الدائرية الإرادية هي علة حدوث الممكنات. وفي الهيكل السادس وكذلك في الهيكل السابع يلخص السهرودي ما أورده بالتفصيل في أحد كتبه من المعاد والنبوة والأحلام، كما يتكلم في الهيكل السابع أيضاً عن الأحوال والمواقف الصوفية ويلقن المريد إرشادات عملية لتهديه في سلوكه للطريق الصوفي.

الأسرار والرموز

الأسرار والرموز        
تأليف: محمد إقبال  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 250 صفحة
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي

عرائس البيان في حقائق القرآن، تفسير صوفي كامل للقرآن الكريم

تأليف: روزبهان البقلي الشيرازي
تاريخ النشر: 12/10/2009    
تقديم: آرثر أربري
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 26×18،
عدد الصفحات: 1059 صفحة  
الطبعة: 1  
مجلدات: 2          
اللغة: عربي 

نبذة :
صاحب هذا الكتاب هو الشيخ روزبهان البقلي الشيرازي (ت 606هـ) من كبار صوفية الفرس ولد مشيراز في أواخر القرن السادس الهجري وأوائل القرن السابع. بدأت رحلته الروحية الصوفية في وقت مبكر جداً فيقول: أنه عندما كان طفلاً صغيراً خطر على قلبه هذا السؤال: أين ربك ورب المخلوقات؟ ولم يستطع - بالطبع - أن يصل إلى جواب لتساؤله. وكان بيت أسرته يقع بجوار أحد المساجد فذهب إليه فوجد عقده بعض الشباب نسألهم: هل تعرفون ربكم؟ فأجابوه بما يفيد أن الله تعالى مبدأ من الأعضاء والجوارح. ويقول: إنه عندما سألهم هذا السؤال أحسن بإضطراب مشاعره ثم انطلق يعدو، وقد أحسّ بما يشبه الوميض المفاجئ الذي أعقبه نوع من التأمل والتفكر، ولكنه عجز عن الفهم الحقيقي لما حدث له. وكان عليه أن ينتظر إلى سن السابعة وعندئذ وجد أن قلبه قد صار مغرماً بمداومة الذكر والإستغراق في العبادة والتقوى، وبدأ يبحث عن الحقيقة، ويقوم بأداء بعض التدريبات والمجاهدات الروحية، وقد شعر حينئذ بان قلبه بدأ يذوب لله وجداً.

وقد وصفه ابن عربي (638هـ) الذي كان معاصراً له بأنه: "كان كثير الزعفات في حال وجده في الله بحيث أنه كان يشوش على الطائفين بالبيت". وقد كان من معاصري روزبهان كذلك الشيخ نجم الدين الكبرى (618هـ) والشيخ شهاب الدين عمر السهروردي صاحب "عوارف المعارف" (632هـ). وأنا بالنسبة لكتابه "عرانس البيان" الذي خصصه لتفسير القرآن الكريم واحداً من أهم الكتب الصوفية في مجال التفسير، وقد نجا فيه منحىً رمزياً، أغْربَ فيه في كثير من الأحيان، وحمّل بعض الآيات أنواعاً من التأويلات البعيدة المفرقة في الغموض والإبهام. وقد شرح منهجه في أول كتابه قائلاً: "ولما وجدت أن كلامه الأزي لا نهاية له في الظاهر والباطن، ولم يبلغ أحد إلى كماله وغاية معانيه: لأن تحت كل حرف من حروفه بحراً من بحار الأسرار ونهراً من أنهار الأنوار... فتعرضت أن أغرف من هذه البحور الأزليقة غرفات من حكم الأزليات، والإشارات والأبديات التي تقصر عنها أفهام العلماء وعقول الحكماء...". ومن أهم كتبه كذلك تاب "مشرب الأرواح"، وقد خصصه لشرح طريق السلوك إلى الله تعالى وتحدث فيه عن مقامات الطريق الصوفي وأوصلها إلى ألف مقام في كتابه هذا. وقد شرح منهجه في صدر كتابه هذا فقال: "... بعد فإني لما جذبني جاذب الحق إلى باب عبودتيه، وأقامني على بساط ربوبيته، وأراني تيسير السر، وجولان القلب، ودور العقل، وذوق الروح من لطائف ملكوته، وخلال غرائب جبروته، وأوراني في مقامات الولاية، وساقني شراب المحبة، وكحّل عيني بكحل المعرفة... أردت أن أخبر المريدين عن مقامات العارفين... فاخترت من جملتها على قدر مفهومهم ألف مقام، ليعرفوا مذاهب الأولياء، ومسالك الأصفياء... فإن بين العباد والرب سبحانه منازل إذا لم يسلكوها لم يعرفوا حقائق العبودية والربوبية ولم يذوقوا حلاوة الوصال، ولم يطعموا طعم المحبة في المشاهدات... فرسمت بعون الله وحسن تأييده ألف مقام على عشرين باباً".

وهناك العديد من المؤلفات التي تركها روزبهان تصل إلى نحو سبعة وعشرين كتاباً بالعربية والفارسية في علوم مختلفة تدل على سعة معارفه، فألف في التفسير والحديث، والفقه، وعلم الكلام، وقد أسس روزبهان حلقة صوفية خاصة به في شيراز، سميت بالروزبهانية؛ نسبة إليه. وقد نشرت هذه الطريقة مع الأيام وامتدت من فارس إلى مراكش، وفي أواخر القرن الثامن عشر كانت هذه الطريقة لا تزال مزدهرة.