بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
143
834313

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة المعراج/النص، الواقع، والخيال

المعراج بين المحدّثين والمتكلّمين والمتصوّفين


نبذة :
يضم الكتاب كتاب المعراج الذي وضعه أبو القاسم عبد الكريم من هوزن القششيري؛ صاحب الرسالة القشيرية في التصوف (ت 465هـ) بالإضافة إلى معراج أبي يزيد البسطامي لأبي القاسم العارف. وليس الغرض من نشر هذه الآداب الصوفية، البحث المستفيض والتعمق في الدرس، وإنما الغاية من ذلك عرض مادة جديدة في الموضوعات التي يدور حولها القول في التصوف الإسلامي، لتوجيه الأنظار، أثناء ذلك، إلى أهمية هذه الموضوعات ووجهات النظر فيها توجيهاً عاماً. وأهم من هذا من وراء نشر هذه الآداب الصوفية هو إحياء التراث الإسلامي المجيد، الذي بعث بمادته الفنية وأصالته، الروح العالية في نفوس الأدباء والشعراء والحكماء، الذين استلهموا منه أدبهم وفنهم وفيض صدورهم؛ وكان من آثاره ما وصل إلينا من أدب رفيع خالد، وفن وحكمة شرقية. والتصوف الإسلامي هو أحد هذه المنابع التي فاضت بالحكمة، والخيال، والتصوير، وألهمت الأدباء والشعراء والفلاسفة في صدر النهضة الإسلامية وفتحت لهم آفاقاً واسعة من التحليق في الخيال، ورققت من شعورهم، فأضافوا إلى التراث الإسلامي آداباً إنسانية خالدة، وفلسفة، وفنوناً رائعة. ومن أمثلته ذكر "قصة المعراج" التي تنشر لأول مرة فيها هذه الرسالة القيمة للإمام الصوفي: أبي القاسم القشيري، صاحب "الرسالة". فقد ردّد صداها فيا لشرق والغرب أهل النفوس الحية، والقلوب الصافية، وكانت أنموذجاً ومعيناً فياضاً، لفنون وآداب مذكورة، كما ستحيط مقدمة هذا الكتاب ببعض منه



سلسلة المعراج/النص، الواقع، والخيال
صدر منها
1 – كتاب المعراج للقشيري، نشره وعلّق عليه، د. لويس صليبا. وتسبقه دراسة للناشر بعنوان: المعراج بين المحدّثين والمتكلّمين والمتصوّفين، ط2، 340 ص.
2 – معراج محمد/المخطوطة الأندلسية الضائعة، ترجمة لنصّها اللاتيني مع دراسة وتعليقات وبحث في جذور نظرة الغرب إلى الإسلام، للدكتور لويس صليـبا. ط2، 340 ص.
3 – المعراج في الوجدان الشعبي: أثره في نشأة الفِرَق والفنون والكتب المنحولـة فـي الإســلام مـع تحقـيـق لِز“معراج النبـي” عـن مخطوطـة للشيــخ داود الرفـاعـي، نشـــر ودراسـة د.لويس صليبا، ط2، 370ص.
4 – المعراج من منظور الأديان المقارنة: دراسة لمصادره السابقة للإسلام ولأبحاث المستشرقين فيه. تأليف د. لويس صليبا، ط2، 422 ص.
يصدر قريـباً
5– المعراج وأثره في التصوير الإسلامي.
6– المعراجَين الفارسي والمسيحي وأثرهما في المعراج الإسلامي.
7– المعراج في مأثورات المحدّثين والمتكلّمين.


مقدمة الطبعة الثانية
هذا السِفر المتضمّن نصّ المعراج للقشيري ودراسة وتعليقاً عليه، له منزلة مميّزة في نفسي: فقد كان من شأن انشغالي الطويل في إعداده أن استُدْرِجت إلى إخراج سلسلة من الكتب، لا كتاب واحد. وهي “المعراج/النص، الواقع والخيال”.
أربعة كتب صدرت حتى الآن تنشر النصوص وتدرسها وتطرح الأسئلة والإشكاليات، والموضوع لم يستوفِ بعد حقّه من البحث.
وها هو المعراج للقشيري يلحق بأشقّائه في السلسلة، فتنفد نسخه. فكان لا بدّ لي من تأخير صدور هذه الطبعة الجديدة لأضمّنها عدداً من الزيادات والأفكار التي خطرت لي، بعد صدور طبعته الأولى.
وأبرز هذه الزيادات: التوثيق الجديد لمؤلّفات القشيري، ما صدر منها وما لا يزال مخطوطاً. ولعلّ البيبلوغرافيا الواردة في هذه الدراسة لمصنّفات هذا المتكلّم/المتصوّف هي الأوفى حتى تاريخه.
وكانت لي في هذه الطبعة وقفة عند القشيري/المريد في علاقته بشيخه أبي علي الدقّاق. فهي نموذج للعلاقة الصوفيّة التي تربط التلميذ بمعلّمه. ومن شأنها أن توضح جوانب من شخصيّة القشيري وما أورده من مقولات وأفكار في هذا الكتاب وفي غيره. والتخاطر العجيب بين القشيري/المريد وشيخه ظاهرة نجدها عند متصوّفة كثير من الأديان. وسبق لنا أن توقّفنا عند ظواهر مماثلة بين سوامي ڤيجاينندا ومعلّمته حكيمة الهند المعاصرة مَا أنندا مايي( ).
كما ضمّت هذه الطبعة ملاحظات جديدة في موضوع المعراج الروحي عند الصوفيين وفق مفهوم القشيري. وأثر المعراج في اختباره الصوفي. ودراسة مقارنة لتأويل آيات سورة النجم في تفسيرَي القشيري والفخر الرازي (606 ﻫ). والاختلاف في التفسير بين هذَين المتكلّمَين الشافعيَين الأشعريَين لافت ويستدعي إطراقة ووقفة. فرغم انتمائهما إلى مدرسة كلامية واحدة فالأوّل رأى في السورة دلالة على المعراج العمودي إلى السماء، في حين لم يتوقّف الثاني المتأخر زمنياً عن الأوّل عند هذه الدلالة.
وإلى ذلك ففي هذه الطبعة العديد من التنقيحات والتصحيحات. ومزيد من التعليقات والهوامش على متن القشيري، في سبيل خدمة مُثلى لنصّ هو أقدم ما وصلنا من التراث المعراجي الضخم الذي تذخر به المكتبة الإسلامية.
            Q.J.C.S.T.B
السوربون/باريس في 20/10/2008


قائمة المحتويات
كتب للدكتور لويس صليبا      2
بطاقة الكتاب      4
إهداء      5
سلسلة المعراج/النص، الواقع، والخيال    6
مقدّمة الطبعة الثانية    7
المعراج بين المحدّثين والمتكلمين والمتصوفين
دراسة ومدخل لكتاب المعراج للدكتور لويس صليبا     9
فصول الدراسة     10
-    الفصل الأول: القشيري حياته ومصنّفاته     13
-    محنته ووفاته     17
-    أسلوبه وطريقته      18
مؤلفات القشيري      21
آراء القدماء في القشيري    29
القشيري في أبحاث المعاصرين    31
- الفصل الثاني: كتاب المعراج ومحاوره      33
- الفصل الثالث: معراج القشيري وعلوم الحديث      37
- الفصل الرابع: كتاب المعراج وعلم الكلام      43
المعراج بالجسد أم بالروح      45
رؤية الله في المعراج      51
القشيري ودحض التشبيه      56
أبو بكر وعلي في المعراج      61
- الفصل الخامس: المنحى الصوفي في كتاب المعراج      69
محمد مقارنة بالأنبياء      71
النزعة الإشراقية المبكرة عند القشيري      78
القشيري وشيخه الدقّاق      80
القشيري والحلاّج      85
القشيري وتفسير سورة النجم      87
زمنَي المعراج وسورة النجم    88
سورة النجم ونزول الوحي    91
سورة النجم بين القشيري والفخر الرازي    95
معراج البسطامي والصوفية      97
- الفصل السادس: منهجنا في نشر كتاب المعراج      99
- الفصل السابع: نهجنا في نشر نصوص معراج أبي يزيد      103
- خاتمة البحث      107
مراجع الدراسة والتعليقات      113
Bibliographie      118
كتاب المعراج للقشيري
- مقدّمة      121
المعراج في اللغة      122
المعرج بالجسد أم بالروح      123
ذكر الأخبار الواردة في المعراج      125
- رواية أنس بن مالك للمعراج      127
غسل القلب      129
آدم والسماء الدنيا      130
يحيى وعيسى والسماء الثانية      130
يوسف والسماء الثالثة      130
إدريس السماء الرابعة      131
هارون والسماء الخامسة      131
موسى والسماء السادسة      131
إبراهيم والسماء السابعة      132
سدرة المنتهى والبيت المعمور     132
موسى والصلوات الخمس     133
- أحاديث في رؤيا بيت المقدس      134
- سدرة المنتهى      136
- آدم وأهل الجنة والنار      137
- رؤيا الكوثر      138
- رواية علي بن أبي طالب      139
المعراج وتعليم الآذان      139
المعراج رؤيا      140
ملكان يعرجان بمحمد      141
الملكان يفسّران لمحمد الرؤيا      142
الملكان يهدّئان روع محمد      143
- رواية أخرى للمعراج      144
جبريل والبراق      144
المنادون الثلاثة      145
بيت المقدس      146
إحضار المعراج      146
السماء الدنيا ورؤية النار وآدم      147
السماء الثانية ولقاء عيسى      149
السماء الثالثة ويوسف      150
السماء الرابعة وقصور لمريم وفاطمة      150
السماء الخامسة وهارون      151
السماء السادسة وموسى      151
السماء السابعة وفيها إبراهيم      151
الجنة ودرجاتها وحورها      153
سدرة المنتهى      155
فرض الصلوات      157
أبو بكر يصدّق محمداً      157
- رواية الحسن البصري للمعراج      158
- رواية أبى حذيفة للمعراج      159
البراق يتشامس      159
محمد يتقدّم الأنبياء      160
ديك العرش      160
ملك الموت      161
حُجُب الظلمة والنور      161
الدنو قاب قوسين      162
الدرجات والحسنات      162
محمد يستشفع ربه      163
خصائص محمد      163
العودة إلى جبريل      164
رؤية الجنة والعودة      165
- حديث أبي عبيدة في المعراج      166
- حديث جعفر الصادق عن المعراج      167
ذكر الأسئلة في المعراج
- المعراج بالجسد وليس فقط بالروح      171
- زمن المعراج      173
- فائدة المعراج      174
- دلالة المعراج على المكان      175
- لماذا المعراج ليلاً؟     177
- هل خُصّ النبي وحده بالمعراج     179
- معراج الصوفية      180
معراج النبي ومعارج الأنبياء
- بين معراجي موسى ومحمد      185
- معراج إدريس      192
- معراج إبراهيم      194
- معراج إلياس      195
- معراج موسى      195
- معراج عيسى      196
- موسى الأقرب رتبة إلى محمد      198
في رؤية الله      199
ذكر لطائف المعراج
محمد يعود مَلِكاً من المعراج      209
رؤية الله      209
تطهير القلب قبل المعراج      210
دلالة تشامس البراق      211
عدم التفات الرسول      211
- المعراج من صخرة المقدس       212
- تقدّم محمد على الأنبياء      213
- محمد يلقي الأنبياء ويفضلهم      214
أقوال المتصوّفة في المعراج
متلفف من الحق بلا واسطة      219
ضعفت الأكوان في عينه      220
نزّهت بساطنا عن طلب الحوائج      221
رجع بالكلية إلى الحق      222
انبسط في الشفاعة والسؤال      222
لما دنى استحيا مما أثني    223
ألبسه لباساً يصلح لنعته      224
أزيل عنه إدراك المقامات      224
في السجود رؤية اليقين      225
لما ظهر بلبسة الإلهية      227
مقام سرّ بينه وبين حبيبه      228
خرج من نفسه ودنا منه إليه      228
نظر إلى الحق بالحق      230
عبادة بلا واسطة      231
تفسير سورة النجم      233
الكتاب الثاني: معراج أبى يزيد البسطامي      245
معراج أبي يزيد برواية أبي القاسم العارف      247
- مقدّمة معراج أبي يزيد      249
- السماء الدنيا      250
- السماء الثانية      250
- السماء الثالثة      251
- السماء الرابعة      252
- السماء الخامسة      253
- السماء السادسة      253
- السماء السابعة     254
- رؤيا الكرسي      254
- رؤيا العرش      255
- أقرب من الروح إلى الجسد      256
- استقبال أرواح الأنبياء      256
- صحّة رؤيا أبي يزيد      257
روايات السهلجي لمعراج أبي يزيد
- أرتعني في بهاء ذاتيته      261
- أريد أن لا أريد      261
- تكون أنت ذاك ولا أكون هناك      262
طير جسمه من الأحدية      263
- أنا أنت وأنت أنا      264
- معراج امرأة على خطى أبي يزيد      264
- من ميدان التوحيد إلى دار التفريد      265
- صفاتي صفات الربوبية      266
رواية السرّاج الطوسي لمعراج أبي يزيد      271
- معراج أبي يزيد وتأويله      273
تأويل الجنيد      275
تفسير السرّاج      276
- أبو يزيد طير جسمه من الأحدية      279
تأويل الجنيد للحكاية      281
شرح السرّاج لطيران أبي يزيد      282
- أبو يزيد في ميدان التوحيد      285
شرح كلام عن أبي يزيد      287
تأويل الجنيد لشطحة أبي يزيد      287
شروح السرّاج وإضافاته      289
-    ملحق أول: مقابلة مع مجلة أفكار الماليزية     291
-    النص الإنكليزي الأصلي للمقابلة      295
-    ملحق ثانٍ: إسلام السنّة وإسلام الشيعة      301
-    ملحق ثالث: مخطوطات التراث الإسلامي    311
-    ملحق رابع: سلسلة المعراج النص، الواقع والخيال    317
-    ملحق خامس: مقالات من مجلة المشرق    327
قائمة المحتويات      333


{vsig}Library/tasawof/me3raj{/vsig}

معراج محمد/المخطوطة الأندلسية الضائعة


 
مقدمة المؤلف للطبعة الثانية
ها هو ”معراج محمد“ الجزء الثاني من سلسلة المعراج/النص، الواقع والخيال، يلحق بشقيقه الجزء الرابع ”المعراج من منظور الأديان المقارنة“ فتنفد نسخه من الأسواق، بعد بضعة أشهر من صدوره. ولا يسعني سوى أن أعبّر عن فرحتي بهذا الإقبال والاهتمام. ولكنه أمر يُشعر بالمسؤولية، بقدر ما يسرّ. مسؤولية في اختيار المواضيع وفي جدّية مقاربتها في آن.
وأقلّ ما يُقال في مواضيع سلسلة المعراج أنها دقيقة وحسّاسة. فبين النص والواقع ينسج الخيال الحكايا بل والأساطير. وبعض من هذه الأخيرة يغدو جزءاً من معتقدات الناس وإيمانهم!! فيدخل مجال المقدّسات... بل والمحرّمات.
تحاول هذه الدراسة أن تعبر من النص إلى فهم جذور نظرة الغرب إلى الإسلام. كيف ساهم بعض حكايات المعراج العربية في خلق أساطير بل خرافات عن الإسلام ونبيّه. وهي لا تزال جاثمة حتى اليوم في الوعي الجماعي الغربي. وفي محاولتنا لفهم جذور النظرة الغربية هذه، كان لا بدّ لنا من أن نورد عدداً من الأساطير بل والخرافات الغربية التي سادت في العصور الوسطى عن الإسلام، وكان لنصّ ”معراج محمد اللاتيني“ سهم في نشأتها وانتشارها. ولكن مجرّد الإلماع إلى خرافات تمسّ نبيّ الإسلام، قد يشعر القارئ العربي بشيء من الاشمئزاز. فكيف بذكرها وسرد بعض تفاصيلها.
لم نجد مفرّاً من هذا الخيار الصعب. فأن نضع الإصبع على الجرح، أو نحاول وضعه، خير من أن يستمرّ الجرح نازفاً ولا مَن يحاول أن يفهم السبب.
وإذا كنا قد نقلنا بتحفّظ في الدراسة، ولا سيما في خاتمتها، بعضاً من هذه الأساطير، فذلك على قاعدة المبدأ الفقهي الإسلامي القائل:«ناقل الكفر ليس بكافر». ولسماحة الشيخ السعودي محمد بن صالح العثيمين فتوى بشأن هذا المبدأ تقول:«إن ناقل الكفر لليس بكافر، بمعنى أن الإنسان الذي يحكي قول الكفّار لا يكفر، وهذا أمرٌ معلوم لأهل العلم، وحسب النظر أيضاً، فإنك إذا قلت قال فلان إن الله ثالث ثلاثة أو ما أشبه ذلك، فإنه لا يعدّ ذلك كفراً منك. لأنك إنما تحكي قول غيرك»( ).
وهذا الكتاب ينقل بعض كفريات الغرب القديمة بالإسلام. وذلك في سبيل فهم متأنٍ لخلفية نظرة الآخر. وفي الطبعة الثانية هذه بعض الأمثلة الجديدة على ذلك. كما فيها إضافات في موضوع الأثر الإسلامي في كوميديا دانتي. وإلى ذلك فقد حَوَت عدداً من التصحيحات والتنقيحات اللغوية والطباعية. ما يجعل منها طبعة مزيدة ومنقّحة بالفعل، آملين أن تلقى استحساناً وقبولاً عند القرّاء.
Q.J.C.S.T.B
باريس في 15/10/2008



 
المؤلّف
/Auteur
: د. لويس صليبا Dr Lwiis Saliba
 
أستاذ وباحث في الأديان المقارنة/باريس.
عنـوان الكتاب : معراج محمد/المخطوطة الأندلسية الضائعة
ترجمة لنصها اللاتيني مع دراسة وتعليقات وبحث في جذور نظرة الغرب إلى الإسلام
Titre : L'Echelle de Mahomet
مقدّم الكتاب : سحبان أحمد مروّة
محقّق وباحث في التراث الإسلامي
عنوان السلسلة : المعراج/النص، الواقع والخيال 2
عدد الصفحات : 350 ص
سنة النشر : 2009 طبعة ثانية/طبعة أولى 2008
تنضيد وإخراج داخلي : صونيا سبسبي
التجليـد الفنـي : تراث للتجليد
بيروت 453456/01
الناشر : دار ومكتبة بيبليون
طريق المريميين – حي مار بطرس- جبيل/ بيبلوس ، لبنان
 Byblion1@gmail.com
2009 - جميع الحقوق محفوظة

 
تعريج على الكتاب

هذا هراء لا شأن لمحمد صلى الله عليه وسّلم به، فهو كلام موضوع، مدسوس، الغاية منه الزارية على الرسول والكيد لدينه الحنيف ...
هكذا سيقول المسلّم الزمّيت، حين يقف على هذا الكتاب، وهو وصف لعمر الحق صحيح لو كانت الغاية من إذاعته تكريس ما فيه على أنه حق لا يناله الباطل من خلف ولا قدّام.
غير أن لبّ الموضوع ليس هنا، فعلم الديانات لا يعنى بالسياسة ولا يأبه للأقوام وما تواضعوا عليه من ضوابط خلقية أو دينية، على رغم أن المشتغل بالديانات يعلم علم اليقين أنه يمسّ، إن كثيراً أو قليـلاً، في عمله، كل ناحية من نواحي الحياة. هذا فضلاً عن أن علم الديانات لا يتناول المرويات ليحكم بصحتها أو كذبها، بل للدلالة على أفكار الأمم وكيف تعلّل وجودها وتفسّره. فالرواية الدينية مثلها مثل النكتة أو الطرفة يتناولها الباحث لدلالتها وتعبيرها عن النفس، الخاصة والعامة، وليس ليقول إن هذه النكتة أو الطرفة غير صحيحة وإنها تلفيق حتى ما افتري بها على أقوام أو أشخاص. وكذلك قل في الأمثال وهكذا دواليك.
لقد أسرى الله بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وعرج به من هناك إلى السماء فلما عاد أذاع النبأ في أم القرى وما حولها فصدّقه نفر وكذّبه آخرون. وبدأت من ذلك كلّه حكاية المعراج ببضعة أحاديث بعضها صحيح وبعضها قد يرقى إليه الشك أنه موضوع. ثم توفّي الرسول وبدأت أفعاله وأقواله تكتسب قدسيّة إضافية وتسبغ عليها مبالغات ما كان ليرضى بها أو عنها. ولكنها سنّة الأقوام طرّاً والمخيلة الشعبية، حين تقدّس شخصاً أو تكره شخصاً بيد أن الأمر هنا يتجاوز الشخص إلى ما هو أبعد من هذه الدنيا وهذه الحياة. فهو مرتبط بالوجود ككل وبالأمل الإنساني العميق في ما يلي هذا الوجود، أي ما هو بانتظار الخلق بعد المجهول المرعب الأعظم أي الموت.
كل الرسل قالوا بمعاد وقالوا بحساب وقالوا بثواب وعقاب ولعل الإسلام ونبيّه أكثر مَنْ أفاضوا في وصف العاقبتَين. ففي حين تحدّث السيد المسيح مثلا، عن وادي هنوّم (جهنم) مجازاً، فصّل النبيّ العربي وأفرط في التفصيل، حين تحدّث عن الجنّة والنار، ولم يكُ بعيداً جداً عن الوعد والوعيد القرآنيَيْن.
على أن ما يعنينا ليس هذا بل حقيقة أن الرسول قد أذاع خبر الإسراء والمعراج فتناولته الأمة مؤمنة بما قال ومصدّقة ما وعد، وراحت تنسج في مخيّلتها صورة الأمر، ولكن بألوان وأشكال من عندها هي. وهي ليست إلا تعبيراً عن آمالها ورغباتها وشهواتها ومكبوتاتها أيضاً. فالجنّة هي ما تشتهيه في سرّك وجهرك لنفسك ولِمَن تُحب وتعشق. والنار ليست إلا ما ترجوه سرّاً وعلانية لخصمك وعدوك. ولئن كان العدو في ما مضى كل مَن لا يؤمن بما تؤمن أنت به فلقد صار فيما بعد كل مَن لا يوافقك الرأي أو يناقشك أو يسألك بعقل ورويّة عن ما تعتبره أنت يقيناً ثابتاً راسخاً لا يرقى إليه الشك والسؤال عنه بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار إلى أبد الآبدين كلما احترقت فيها بشرتك أبدلكها الله ببشرة أخرى فلا ينتهي عذابك.
وهذا ديدن الإنسان مسلماً كان أَم مسيحياً أَم يهودياً أم هندوسياً أَم أَرواحياً أَم ما شئت، حين يخمد نور العقل ويضرم نار الهوى. فالدين إن لم يكُن عقلاً بات محدوداً وكأنه بجلدتَين كاللتَين توضعان على صدغي الفرس فلا ترى ما حولها ولا ترى إلاّ الدرب التي رُسمت لها لا تحيد عنها.
وبديهي أن الإنسان ليس فرساً ولا دابة في كل حال. فالله الذي أنعم عليه بالعقل، وهو نوره هو، لا أحسبه شاء له أن يكنز ذلك العقل في مطمورة حتى قيام الساعة وهذا معنى الآية﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَّجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لاَ يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاَهُ أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَن يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾، (النحل 76)
وأرجو ملاحظة لفظ العدل ولفظ الكلّ؛ فالعدل يعني، بسبيل ما، التبصّر والاختيار قبل الحكم، وأما الكل فالعالة. وما العالة إلا إمعة لا يحسن شيئا إلا الإتكال على غيره.
ومثل ذلك قل في المثل الذي ضربه السيد المسيح عن اثنَين أعطاهما سيدهما مبلغاً من المال، فأمّا الأوّل فأعاده كما هو وأما الآخر فاتجر وعاد بربح أو خسارة أي أنه فعل شيئاً بما أعطي له، أي أنه مارس إنسانيته وعاين واختار وهو يعلم أن مآله إلى أحد أمرين الربح أو الخسارة.
هذا ويجب أن لا يغربن عن بال أحد أن الكثير مما وردنا من قصص إسلامي ليس إسلامياً صرفاً بل لطالما استعان المسلمون بعلم رجال ديانات سبقت الإسلام فأخذوا عنهم ما رأوه موائماَ لِمَا وقر في نفوسهم ويناسب أغراضهم فأضافوا وزادوا وبالغوا وما مصطلح الإسرائليات مثلاً عن أحد ببعيد. ولن أقول شيئا عن الكثير من مسائل علم الكلام وعن علم الكلام وكيف نشأ ومن أين جاء ولماذا جاء.
على أن المعراج ليس وقفاً على الإسلام دون سواه، ولا كان النبي وحده مَن عرج إلى السماء. بل الأمر أعرق وأقدم من ذلك. ومن وقف على بلاد الرافدين ويهود ومصر القديمة والأمم القديمة الأخرى وآدابها، وجلّها خرج من رحم الدين، علم أن السماء كانت مثابة مقصودة ومحجّة دائمة وأن الأمر تعدّى دائماً فيزياء الحدث إلى فلسفته ورمزيته ورسالته.
الإسلام دين الله نعم، ولكن ثمة أديان أخرى قائمة منذ قرون تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتهدي إلى الحق والحقيقة. وليس المسلم وحده هو المؤمن بالله فالهندي الأحمر مؤمن بالله والصيني مؤمن بالله والزنجي مؤمن بالله. ولكن من طرق أخرى. وهذا كل ما في الأمر. ولا حاجة بي هنا لأذكّر أحداً بأن القرآن قد فرّق بين إسلام وإيمان. فبعض الأعراب قد أسلموا ولمّا يلج الإسلام في قلوبهم وهذا تقرير مصدره القرآن أي الله؛ وحسب مَن أراد الفهم هذا باباً للفهم والاستيعاب. وإلى ما تقدّم فإنني أحلم بيوم يكفّ فيه المسلمون عن حماسهم المستعر لإثبات حقيقة لا تحتاج إثباتاً وهي أن الإسلام دين سماوي وأن محمداً رسول. وإن يكفّوا عن الإدعاء المَرَضي أحياناً، والمنفّر، المضحك غالباً، بأن القرآن كتاب ضمّ بين دفّتَيه كل علم وخبر وشاردة وواردة. وفي هذا شطط وغلو وتطفيف في الكيل، بل وحمق طويل وعريض ومستطيل. ولا أقول شيئاً عن الآيات والأحاديث التي تمغط وتلوى عن معانيها لإصدار فتاوى ما أنزل الله بها من سلطان كتلك الفتوى. التي تقول برضاع الموظف ثدي الموظفة درءا للحرمة والشبهات!!!
أنا لا أحسب أن مسلماً على شيء من العقل والذوق والكياسة يقبل بتلك الفتوى ولا أحسب مسلماً يرضى أو يستسيغ أن يقدم شيخ من نجوم الفضائيات فيبني بطفلة دون العاشرة لأن ذلك سنّة! ألم يجد ذلك الرقيع في السنّة أمراً آخر أكثر حيوية ليستنّ به؟ ألم يجد المفتي العظيم الآنف الذكر مسألة أخرى مستعجلة في هذا العصر كي يفتي فيها سوى رضاع الموظف. ثم نعجب ونذهل ونسخط لما يرد على لسان الآخر من إفتئات وضغينة ولا نسأل أنفسنا عما اقترفناه تحت إسم الإيمان ورضى الله وحاشا لله الذي له في كل ما تقع عليه العين آيات تشهد على السمو في الإبداع والذوق والخلق الكريم، حاشا له أن يكون عند هذا الدرك البالغ من البذاءة الإسفاف والضعة.
من هنا تأتي الكتابات الطاعنة والمزرية والمفترية؛ من أساس قدّمه المسلمون للآخر، فهم قدّموا السبب للكراهية حين حملوا على الآخر مع أن الله قد أمرهم أن لا يسبّوا الآخر فيُسبّ الله بغير علم، وقدّموا له الحجّة والبرهان على خفّتهم وبؤسهم. فأخذها متلهفاً وبزّرها أي تبّلها بلغة العصر وراح يقرعهم بها ويبرهن على ضلالتهم حين أسرفوا وجمحوا في نفخ أحاديث وردت على لسان الرسول وهو المقتصد في القول والفعل.
حاصله :
اتسعت دائرة الإسلام من أم القرى وما حولها لتشمل العالم كله أوّل فأوّل، حتى بلغت حدود الصين وبحر الظلمات وبلاد السودان والروم ناهيك ببلاد الصقالبة والجلالقة وغيرهما. وكان بنتيجة ذلك تكريس العالم دارين أحدهما دار سلام وإسلام والآخر دار حرب ونزال. ومن هنا تدخل السياسة ويدخل الاقتصاد ويدخل الصراع اللاهوتي ويدخل الجدل الديني، وإن كان في أساسه أبعد ما يكون عن الدين. فالإسلام يأمر بالمجادلة بالحسنى ويقول للكافر بأن له دينه ولنا ديننا. ويقسم العالم الديني إلى أقسام هي المسلم وذي الكتاب والمشرك والكافر.
والكفرة في العالم غير المشركين، والمشركون غير أهل الكتاب، وأهل الكتاب غير المسلمين. ولكن ما يحدث الآن ليس كذلك بل كما قال الشاعر العربي قديماً:
خذا جنب هرشى أو قفاها كلا جانبي هرشى لهن طريق
وفي وقت كانت ثقافات أوروبا تغطّ فيه في سبات عميق كان جهابذة المسلمين يكتبون في الديانات الأخرى وينقدون عليها بل ويزرون بمعتنقيها وعاداتهم. حتى إذا دارت الدائرة وأخذ القوم ينقلون ما كتب المسلمون إلى لغاتهم ليردّوا عليهم وليقارعوهم الحجة بالحجة والفرية بالفرية وينتخبون مما ينقلون ما يوافق أغراضهم وأهواءهم علت صيحات التكفير وازداد الشرخ اتساعا والهوّة عمقاً. حتى بلغنا زماناً لخّص فيه البريطاني كبلنغ الحال بالقول الشهير «الشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا». وبطبيعة الحال فإن هذا القول ليس بصحيح فهما يلتقيان، ولكن في أمرَين لا ثالث لهما؛ أولهما سوء الفهم وما ينتج عنه من أفعال. وردود أفعال والآخر محاولة المتعقّلين النيّرين في الجانبَين ردم الهوّة ورأب الصدع ولكن هيهات هيهات.
وفي الحقيقة؛ فلا سبيل لتبرئة أحد من الفريقَين، في غمار هذا السجال العقيم المسنّ، فنفوس الفريقَين أمّارة بالسوء لا جرم، ويصحّ في الإثنَين ما قاله القاضي عياض في جميلته الفاتنة :
رأت قمر السماء فذكّرتني
ليــالي وصلنا بالرقمتينِ

كلانا ناظــــر قمرا ولكـــن
رأيت بعينها ورأت بعيني


هذا الكتاب نتاج تلك الروح العدائية المظلمة. وهو قطعة غير صغيرة في تلك الفسيفساء المهولة التي رسمت وأبدعت واستمرّت حتى اليوم في المخيلة الأوروبية، ولم يقو على محوها عصرنا هذا مع كل ما أُوتي من وسائل لنشر العلم والمعرفة.
ونشر هذا الكتاب هنا في دار الإسلام ليس افتراء على الرسول سواء آمن الناشر به أم لم يؤمن. فمحمد بن عبد الله قامة تاريخية لن ينال منها كاتب ولا كتاب ولا كتب. وكذلك قل في غيره من الرسل. ولكن أضاءة ما قيل في زمان مضى يشبه، ويا للأسف، زماننا هذا في غلوه في إيمانه، أو ما يحسبه إيماناً، وغلوّه في عدائه أيضاً، ويراه الغاية في التُقى، قد يوضح الصورة ويحملنا على التفكير والتروّي والتبصّر أكثر.
ومن تروّى وتبصّر عرف كيف يقول وماذا يقول وعرف كيف يحكم ويعدل إن هو حكم.
ولن أقول شيئاً في أثر هذا الكتاب على كتب خالدة تلته سواء أحببناها أم كرهناها. فهذا أمر أتركه لغيري.
أما بعد، فإنني أشكر للباحث الدكتور لويس صليبا ثقته بي حين شرّفني بمهمّة التمهيد لهذا الكتاب. وأنا إذ فعلت ذلك، فلأنني على ثقة لا يعتورها الريب بسلامة طوية الرجل وإخلاصه للعلم والحقيقة والدين وهو عنده واحد من طرق عدّة.
سحبان أحمد مروة
الزرارية/جنوب لبنان 2008
 
مقدمة المؤلف للطبعة الثانية
ها هو ”معراج محمد“ الجزء الثاني من سلسلة المعراج/النص، الواقع والخيال، يلحق بشقيقه الجزء الرابع ”المعراج من منظور الأديان المقارنة“ فتنفد نسخه من الأسواق، بعد بضعة أشهر من صدوره. ولا يسعني سوى أن أعبّر عن فرحتي بهذا الإقبال والاهتمام. ولكنه أمر يُشعر بالمسؤولية، بقدر ما يسرّ. مسؤولية في اختيار المواضيع وفي جدّية مقاربتها في آن.
وأقلّ ما يُقال في مواضيع سلسلة المعراج أنها دقيقة وحسّاسة. فبين النص والواقع ينسج الخيال الحكايا بل والأساطير. وبعض من هذه الأخيرة يغدو جزءاً من معتقدات الناس وإيمانهم!! فيدخل مجال المقدّسات... بل والمحرّمات.
تحاول هذه الدراسة أن تعبر من النص إلى فهم جذور نظرة الغرب إلى الإسلام. كيف ساهم بعض حكايات المعراج العربية في خلق أساطير بل خرافات عن الإسلام ونبيّه. وهي لا تزال جاثمة حتى اليوم في الوعي الجماعي الغربي. وفي محاولتنا لفهم جذور النظرة الغربية هذه، كان لا بدّ لنا من أن نورد عدداً من الأساطير بل والخرافات الغربية التي سادت في العصور الوسطى عن الإسلام، وكان لنصّ ”معراج محمد اللاتيني“ سهم في نشأتها وانتشارها. ولكن مجرّد الإلماع إلى خرافات تمسّ نبيّ الإسلام، قد يشعر القارئ العربي بشيء من الاشمئزاز. فكيف بذكرها وسرد بعض تفاصيلها.
لم نجد مفرّاً من هذا الخيار الصعب. فأن نضع الإصبع على الجرح، أو نحاول وضعه، خير من أن يستمرّ الجرح نازفاً ولا مَن يحاول أن يفهم السبب.
وإذا كنا قد نقلنا بتحفّظ في الدراسة، ولا سيما في خاتمتها، بعضاً من هذه الأساطير، فذلك على قاعدة المبدأ الفقهي الإسلامي القائل:«ناقل الكفر ليس بكافر». ولسماحة الشيخ السعودي محمد بن صالح العثيمين فتوى بشأن هذا المبدأ تقول:«إن ناقل الكفر لليس بكافر، بمعنى أن الإنسان الذي يحكي قول الكفّار لا يكفر، وهذا أمرٌ معلوم لأهل العلم، وحسب النظر أيضاً، فإنك إذا قلت قال فلان إن الله ثالث ثلاثة أو ما أشبه ذلك، فإنه لا يعدّ ذلك كفراً منك. لأنك إنما تحكي قول غيرك»( ).
وهذا الكتاب ينقل بعض كفريات الغرب القديمة بالإسلام. وذلك في سبيل فهم متأنٍ لخلفية نظرة الآخر. وفي الطبعة الثانية هذه بعض الأمثلة الجديدة على ذلك. كما فيها إضافات في موضوع الأثر الإسلامي في كوميديا دانتي. وإلى ذلك فقد حَوَت عدداً من التصحيحات والتنقيحات اللغوية والطباعية. ما يجعل منها طبعة مزيدة ومنقّحة بالفعل، آملين أن تلقى استحساناً وقبولاً عند القرّاء.
Q.J.C.S.T.B
باريس في 15/10/2008

 



المحتويات                                                                              

كتب للدكتور لويس صليبا 2

بطاقة الكتاب 4
إهداء 5
سلسلة المعراج/النص، الواقع، والخيال ـ صدر منها 7
تعريج على الكتاب 9
مقدّمة المؤلّف للطبعة الثانية 17
مدخل إلى أبحاث الكتاب 19
القسم الأول: دراسة لمخطوطة المعراج الأندلسية وأثرها في نظرة الغرب إلى الإسلام 31
الفصل الأول: من العربية إلى اللاتينية والفرنسية القديمة 33
- مصادر النص الأندلسي 35
- الأعمال المَعَادية السابقة 38
- ألفونسو الحكيم وترجمة التراث العربي 42
1 – المؤلفات الأدبية 45
2 – المصنّفات القانونية 46
3 – الكتب التاريخية 46
4 – الأعمال العلمية 47
5 – الأعمال الدينية 48
- ترجمة معراج محمد 52
إبراهيم المترجم اليهودي 53
النصّين العربي والقشتالي 55
مخطوطات النص اللاتيني 56
الترجمة الفرنسية 57
زمن ترجمات معراج محمد 57
انتشار الترجمة وتداولها في أوروبة 58
كيف وصل النص إلى دانتي 61
الفصل الثاني: معراج محمد باللاتينية بين المترجم والمتلقّي 67
1 – معوقات الدراسة النقديّة للترجمة 69
2 – التعابير العربية المُلَتْيَنَة 72
3 – شروحات غير دقيقة للتعابير 73
4 – ترجمة الآيات القرآنية 74
5 – تقسيم النص إلى فصول 75
6 – من الشفوي إلى المدوّن 76
7 – نجاح المترجمَين في عملهما 79
الفصل الثالث: الإبحار المعاكس 81
من النصّ اللاتيني نحو أصوله العربية
- الأصل أو الأصول وفئاتها 83
كتب السيرة والتفسير 84
الروايات الشعبية للمعراج 88
كتب قصص الأنبياء 93
التفسير الشعبي للقرآن 94
علم الملائكة وأشراط الساعة 97
الفصل الرابع: رؤية الله ولقياه 101
1 – الفصل 49 تحفة الكتاب 103
2 – محمد يتسلّم المصحف من ربه 104
3 – تكرار الوقائع بين الفصلين 20 و 49 105
4 – حديث الملأ الأعلى 107
5 – نص الحديث عند الترمذي 109
6 - مقارنة بين نصّي الترمذي ومعراج محمد 110
7 – حديث الملأ عند القشيري وابن عباس 118
8 – دلالة حديث الملأ على زمن النص 120
الفصل الخامس: معراج محمد نموذجاً إسلامياً لآداب الرؤيا وللأسفار المنحولة 121
الفصل السادس: منهجيتنا في ترجمة النص والتعليق عليه 131
- منهجية الترجمة 133
- الهوامش والتعليقات 135
1 – روايات المعراج 135
2 – كتب قصص الأنبياء والغرائب 137
3 – كتب الآخرة وأشراط الساعة 138
- خاتمة الدراسة: أثر معراج محمد في نظرة الغرب إلى الإسلام 141
القسم الثاني: معراج محمد/المخطوطة الأندلسية الضائعة 159
مقدمة المترجم اللاتيني 161
الفصل الأول: مجيء جبريل إلى محمد 163
الفصل الثاني: وصف البُراق 164
الفصل الثالث: دعاة اليهودية والنصرانية والحياة الدنيا 165
الفصل الرابع: الصلاة بالأنبياء، في المسجد 166
الفصل الخامس: وصف المعراج وبداية الصعود 167
الفصل السادس: ملك الموت حامل اللوح 168
الفصل السابع: قبض الأرواح لا يصعب على الملَك 169
الفصل الثامن: كيف يقبض الملك أرواح الأبرار والفجّار 170
الفصل التاسع: الملك/الديك وملك الثلج والنار 171
الفصل العاشر: خازن النار 173
الفصل الحادي عشر: الجحيم: خلْقه، أهله وملائكته 174
الفصل الثاني عشر: السماء الأولى مقام عيسى ويحيى 175
الفصل الثالث عشر: السماء الثانية برونزية وفيها يوسف 177
الفصل الرابع عشر: السماء الثالثة: ملائكة متراصّة والياس وإدريس 178
الفصل الخامس عشر: السماء الرابعة من الذهب وفيها هارون 180
الفصل السادس عشر: السماء الخامسة: موسى وتخفيف الفرائض 181
الفصل السابع عشر: السماء السادسة وفيها جند الله وإبراهيم 182
الفصل الثامن عشر: السماء السابعة وفيها آدم وملائكة التسبيح 184
الفصل التاسع عشر: السماء الثامنة والحُجب وانسحاب جبريل 185
الفصل العشرون: نداء العرش وفريضة الصلاة وصفة العرش 187
الفصل الواحد والعشرون: ملائكة العرش والحُجُب 191
الفصل الثاني والعشرون: ملائكة التسبيح 194
الفصل الثالث والعشرون: أجواق الملائكة الكروبين 195
الفصل الرابع والعشرون: الأنهار والجبال والبحار 196
الفصل الخامس والعشرون: السماء المحيطة بأربعة أنهر 197
الفصل السادس والعشرون: العوالم وكائناتها 198
الفصل السابع والعشرون: الأرض البيضاء وسكّانها 200
الفصل الثامن والعشرون: الأرضون السبع والملك أنكوكروفين وقلمه 201
الفصل التاسع والعشرون: ديك العرش وملك الثلج والنار 202
الفصل الثلاثون: سور الجنّة 203
الفصل الواحد والثلاثون: جنّتا الخلد وعدن والجنان 205
الفصل الثاني والثلاثون: مسافة ما بين السماوات 206
الفصل الثالث والثلاثون: أنهار الجنّة الأربعة 207
الفصل الرابع والثلاثون: أسماء الجنان ووصف ما فيها 209
الفصل الخامس والثلاثون: الحور العين 211
الفصل السادس والثلاثون: وصف جنّة النعيم 215
الفصل السابع والثلاثون: حال أهل جنّة النعيم 216
الفصل الثامن والثلاثون: ما يُصنع بعد الأكل 218
الفصل التاسع والثلاثون: شجرة طوبى وينابيعها 221
الفصل الأربعون: المَلَك الحكواتي وقافلة الهدايا 223
الفصل الواحد والأربعون: رؤية الله وعطاياه 227
الفصل الثاني والأربعون: قافلة العودة 229
الفصل الثالث والأربعون: عوالم من الجبال النفيسة والجنان الأربع 230
الفصل الرابع والأربعون: الأشجار الباسقة وخِيَم الحور 231
الفصل الخامس والأربعون: خازن الجنة وخيلها وطيرها 232
الفصل السادس والأربعون: نهر يحيط بالجنان على ضفتيه تنبت الحور 234
الفصل السابع والأربعون: الحوريات يعرفن أزواجهن والأشجار تتدلّى 235
الفصل الثامن والأربعون: سِدرة المنتهى والكوثر 237
الفصل التاسع والأربعون: الدنو ورؤية الله 238
الفصل الخمسون: فرض الصلوات والصوم 240
الفصل الواحد والخمسون: لقاء موسى وتخفيف الصوم 241
الفصل الثاني والخمسون: الأكواب الأربعة ورموزها 242
الفصل الثالث والخمسون: نهر مخصّص لمحمد وأمته 244
الفصل الرابع والخمسون: الأرضون السبع والريح العقيم 245
الفصل الخامس والخمسون: الأرض الثانية وعقاربها 247
الفصل السادس والخمسون: الأرض الثالثة وبهائمها 248
الفصل السابع والخمسون: الأرض الرابعة وحيّاتها 249
الفصل الثامن والخمسون: الأرض الخامسة وحجارة الكبريت 250
الفصل التاسع والخمسون: الأرض السادسة وبحارها المرّة 251
الفصل الستون: الأرض السابعة مسكن الشيطان 252
الفصل الواحد والستون: نار الفلق تحرق الأرضين 254
الفصل الثاني والستون: الأرضون يحملها ملك وثور وحوت 255
الفصل الثالث والستون: بحار الأرضين وجبل قاف 257
الفصل الرابع والستون: الموج المكفوف وطيور الأبابيل 258
الفصل الخامس والستون: الأمانة التي حملها الإنسان 260
الفصل السادس والستون: يوم القيامة يُحشر الناس عراة 263
الفصل السابع والستون: جوارح الإنسان تفضحه وتظهر ذنوبه 265
الفصل الثامن والستون: الملك والثور والحوت وجبل زار 267
الفصل التاسع والستون: ما وراء جبل قاف 269
الفصل السبعون: كيف قسّم الله النعمة والشر 271
الفصل الواحد والسبعون: أبواب الجحيم 273
الفصل الثاني والسبعون: أهل كل باب من الجحيم 276
الفصل الثالث والسبعون: الوحش العملاق 279
الفصل الرابع والسبعون: ميزان يوم الحساب 281
الفصل الخامس والسبعون: مدّة يوم القيامة وأحداثه 284
الفصل السادس والسبعون: الصراط وشروط جوازه 287
الفصل السابع والسبعون: عقارب الجحيم ونيرانه 290
الفصل الثامن والسبعون: كيف يعبر المؤمنون الجسر 293
الفصل التاسع والسبعون: العذاب وفق الذنوب 295
الفصل الثمانون: العودة إلى المنزل 297
الفصل الواحد والثمانون: لقاء عائشة وفاطمة وابن عبّاس 298
الفصل الثاني والثمانون: قريش تكذّب محمداً 300
الفصل الثالث والثمانون: قريش تمتحن محمداً 301
الفصل الرابع والثمانون: محمد ينجح في الامتحان وقريش لا تؤمن 303
الفصل الخامس والثمانون: أبو بكر وابن عباس يدوّنان المعراج 305
ملحق أول: سلسلة المعراج النص الواقع والخيال 307
ملحق ثانٍ: إسلام السنّة وإسلام الشيعة مذهبَين أم ديانتَين؟ 317
مكتبة البحث: المصادر والمراجع 327
Bibliographie 336
فهرس الصور 339
المحتويات 341



فهرس الصوَر
- ختم ألفونسو العاشر    43
- صورة للصفحة الأولى في المخطوطة اللاتينية    50
- صورة للمستشرق الأب آسين پلاسيوس    62
- لقاء دانتي وبياتريس    65
- القدّيس يوحنّا الإنجيلي يتسلّم كتاب الرؤيا    100
- الرسول كما تصوّره فنان غربي    142
- لوحة انتصار الكنيسة على الرسول    153
- لوحة تمثّل التصوّر الغربي للإسلام    154
- الرسول كما تخيّله فنان غربي    154
- وحش الجحيم: لوحة إسلاميّة    278

{vsig}Library/Islamic/me3rajmohamad{/vsig}

< !--[if gte mso 9]> Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4 < ![endif]-->< !--[if gte mso 9]> < ![endif]-->< !--[if gte mso 10]> < ![endif]-->< !--[if gte mso 9]> < ![endif]-->< !--[if gte mso 9]> < ![endif]-->

 

فهرس الصوَر

- ختم ألفونسو العاشر............................................ 43

- صورة للصفحة الأولى في المخطوطة اللاتينية................... 50

- صورة للمستشرق الأب آسين پلاسيوس............................. 62

- لقاء دانتي وبياتريس............................................... 65

- القدّيس يوحنّا الإنجيلي يتسلّم كتاب الرؤيا...................... 100

- الرسول كما تصوّره فنان غربي................................ 142

- لوحة انتصار الكنيسة على الرسول................................. 153

- لوحة تمثّل التصوّر الغربي للإسلام................................. 154

- الرسول كما تخيّله فنان غربي................................. 154

- وحش الجحيم: لوحة إسلاميّة  278

المعراج في الوجدان الشعبي


مقدمة الطبعة الثانية

وأخيراً، ها هي الطبعة الثانية من هذا الكتاب. ولقد استغرق إعدادها من الجهد والوقت أكثر بكثير مِمّا كان مقدّراً له.
في هذه الطبعة العديد من الإضافات، وعدد من التعديلات.
ففي الفصل الأوّل من الدراسة، توسّعنا في دراسة بعض الشخصيّات في الفرق الإسلاميّة لا سيما الجعد بن درهم وأبو شمر الحنفي.
وفي الفصل الثاني توقّفنا مطوّلاً عند معراج ابن عبّاس. فهو ظاهرة بارزة في الأدب الإسلامي عموماً ولا سيما في الأدب المعراجي. وهو في هذا الأخير، الأشهر بلا منازع، ولو كره الفُقهاء والمتزمّتون. فكان لا بدّ من دراسة متأنيّة لنسبة هذا الأثر إلى الإمام عبدالله بن عبّاس ودلالاتها ورمزيّتها، والتوقّف مجدّداً عند الأسفار المنحولة في الإسلام (ومعراج ابن عبّاس أبرزها) وأثر روايات المعراج في نشأتها.”معراج ابن عبّاس“ كم أثار هذا الأثر التراثي، ولا يزال، من الجدل والنقاشات الحامية: بعض يغالي في إظهار إعجابه وتقديره له، وآخر يفرط في الاستنكار والتحذير منه ويعتبره مدسوساً وموآمرة بحدّ ذاته. من هنا الحاجة إلى وقفة محايدة تعرض لمختلف الآراء، تغربل وتفنّد، وتجهد أن لا تغمط الأثر المذكور حقّه. ولا ندّعي فصل الخطاب في هذا الجدل، ولكنّنا سعَينا إلى رؤية واضحة وسط عاصفة السجال الحامي وغبارها.
أمّا دراسة التصوير الإسلامي، وأثر المعراج في نشأته وإشكاليّة رسم الأنبياء في الإسلام، فالمادّة الجديدة التي جمعنا من نصوص ورسوم جعلتنا نؤجّل البحث فيها إلى جزء لاحق من هذه السلسلة، وننقل بالتالي الفصل المختصّ بذلك أي المعراج وآثاره في التصوير الإسلامي والإضافات عليه إلى الجزء الخامس من ”سلسلة المعراج/النصّ الواقع والخيال“.
وإذا كنّا قد نزعنا من هذا الكتاب أحد فصوله، فقد عوّضناه عنه بفصل جديد هو الثالث والأخير من الدراسة/القسم الأوّل: مكتبة المعراج أو قاموس ما كتب في الإسراء والمعراج، أنه عمل استغرق إعداده وقتاً طويلاً وآن أوان نشره.
والثبت البيبليوغرافي هذا نقطة محوريّة لا بدّ أن يمرّ بها البحث في مسألة المعراج، إذا شئنا له التوسّع وبُعد الرؤيا. وقد اجتهدنا أن يجمع معجمنا بين الدقّة الشمول ما أمكن، على أن نواصل تنقيحه ورفده بالجديد في طبعات لاحقة.
نصل إلى القسم الثاني من الكتاب أي رواية معراج ابن عبّاس عن مخطوطة الشيخ داود الرفاعي. فقد أولينا الهوامش والتعليقات على المتن، مزيداً من العناية. فأضفنا العديد من الحواشي، بعضها يقارن بين المتن ونصوص أخرى من المعاريج المنسوبة لابن عبّاس، أو أحاديث المعراج في كتب الصحاح وغيرها، لأنّنا وجدنا من الضروري الإشارة إلى حيث يتوافق نصّنا مع الروايات الأخرى للمعراج وحيث يتمايز عنها.
والبعض الآخر من الحواشي يتوقّف عند عدد من رموز النص وأبعادها الميثولوجيّة: الأحجار الكريمة، معاني أسماء الأنبياء، ورمزيّة مقامهم في سماء دون أخرى.. إلخ.
والهدف الأوّل والأخير من هذه التعليقات المساعدة في فهم متأنٍّ للنصّ وخصائصه وميزاته.
هذه الإضافات والتعديلات تجعل من الطبعة الثانية هذه نسخة مختلفة تماماً عن الطبعة الأولى. ولعلّ أبرز ميزاتها، بالنسبة لنا، أنّها كانت مناسبة لتجديد الاهتمام والبحث في موضوع شيّق وشاق في آن:”المعراج الإسلامي“. وبالتالي مواصلة إصدار أجزاء جديدة من ”سلسلة المعراج/النص، الواقع والخيال“. فإلى لقاء قريب في الجزء الخامس منها.



Q.J.C.S.T.B
باريس 15/07/2009

[المزيد من الكتاب]

عنـوان الكتاب : المعراج في الوجدان الشعبي
أثـره فـي نشـأة الفِرَق الإسـلاميـة والفنـون والأسـفار المنحولـة
مع تحقيق لِز”معراج النبي“ عن مخطوطة للشيخ داود الرفاعي
مؤلّف المترجم/Auteur : د. لويس صليبا Dr Lwiis Saliba
أستاذ وباحث في الأديان المقارنة/جامعــة السوربون باريس.
Titre : Le Mi'râj dans la conscience collective
عنوان السلسلة : المعراج/النص، الواقع والخيال 3
عدد الصفحات : 378 ص
سنة النشر : 2010 طبعة ثانية/طبعة أولى 2008
تنضيد وإخراج داخلي : صونيا سبسبي
الناشر : دار ومكتبة بيبليون
طريق المريميين – حي مار بطرس- جبيل/ بيبلوس ، لبنان
Byblion1@gmail.com
2010 - جميع الحقوق محفوظة
 
مقدمة الطبعة الثانية
وأخيراً، ها هي الطبعة الثانية من هذا الكتاب. ولقد استغرق إعدادها من الجهد والوقت أكثر بكثير مِمّا كان مقدّراً له.
في هذه الطبعة العديد من الإضافات، وعدد من التعديلات.
ففي الفصل الأوّل من الدراسة، توسّعنا في دراسة بعض الشخصيّات في الفرق الإسلاميّة لا سيما الجعد بن درهم وأبو شمر الحنفي.
وفي الفصل الثاني توقّفنا مطوّلاً عند معراج ابن عبّاس. فهو ظاهرة بارزة في الأدب الإسلامي عموماً ولا سيما في الأدب المعراجي. وهو في هذا الأخير، الأشهر بلا منازع، ولو كره الفُقهاء والمتزمّتون. فكان لا بدّ من دراسة متأنيّة لنسبة هذا الأثر إلى الإمام عبدالله بن عبّاس ودلالاتها ورمزيّتها، والتوقّف مجدّداً عند الأسفار المنحولة في الإسلام (ومعراج ابن عبّاس أبرزها) وأثر روايات المعراج في نشأتها.”معراج ابن عبّاس“ كم أثار هذا الأثر التراثي، ولا يزال، من الجدل والنقاشات الحامية: بعض يغالي في إظهار إعجابه وتقديره له، وآخر يفرط في الاستنكار والتحذير منه ويعتبره مدسوساً وموآمرة بحدّ ذاته. من هنا الحاجة إلى وقفة محايدة تعرض لمختلف الآراء، تغربل وتفنّد، وتجهد أن لا تغمط الأثر المذكور حقّه. ولا ندّعي فصل الخطاب في هذا الجدل، ولكنّنا سعَينا إلى رؤية واضحة وسط عاصفة السجال الحامي وغبارها.
أمّا دراسة التصوير الإسلامي، وأثر المعراج في نشأته وإشكاليّة رسم الأنبياء في الإسلام، فالمادّة الجديدة التي جمعنا من نصوص ورسوم جعلتنا نؤجّل البحث فيها إلى جزء لاحق من هذه السلسلة، وننقل بالتالي الفصل المختصّ بذلك أي المعراج وآثاره في التصوير الإسلامي والإضافات عليه إلى الجزء الخامس من ”سلسلة المعراج/النصّ الواقع والخيال“.
وإذا كنّا قد نزعنا من هذا الكتاب أحد فصوله، فقد عوّضناه عنه بفصل جديد هو الثالث والأخير من الدراسة/القسم الأوّل: مكتبة المعراج أو قاموس ما كتب في الإسراء والمعراج، أنه عمل استغرق إعداده وقتاً طويلاً وآن أوان نشره.
والثبت البيبليوغرافي هذا نقطة محوريّة لا بدّ أن يمرّ بها البحث في مسألة المعراج، إذا شئنا له التوسّع وبُعد الرؤيا. وقد اجتهدنا أن يجمع معجمنا بين الدقّة الشمول ما أمكن، على أن نواصل تنقيحه ورفده بالجديد في طبعات لاحقة.
نصل إلى القسم الثاني من الكتاب أي رواية معراج ابن عبّاس عن مخطوطة الشيخ داود الرفاعي. فقد أولينا الهوامش والتعليقات على المتن، مزيداً من العناية. فأضفنا العديد من الحواشي، بعضها يقارن بين المتن ونصوص أخرى من المعاريج المنسوبة لابن عبّاس، أو أحاديث المعراج في كتب الصحاح وغيرها، لأنّنا وجدنا من الضروري الإشارة إلى حيث يتوافق نصّنا مع الروايات الأخرى للمعراج وحيث يتمايز عنها.
والبعض الآخر من الحواشي يتوقّف عند عدد من رموز النص وأبعادها الميثولوجيّة: الأحجار الكريمة، معاني أسماء الأنبياء، ورمزيّة مقامهم في سماء دون أخرى.. إلخ.
والهدف الأوّل والأخير من هذه التعليقات المساعدة في فهم متأنٍّ للنصّ وخصائصه وميزاته.
هذه الإضافات والتعديلات تجعل من الطبعة الثانية هذه نسخة مختلفة تماماً عن الطبعة الأولى. ولعلّ أبرز ميزاتها، بالنسبة لنا، أنّها كانت مناسبة لتجديد الاهتمام والبحث في موضوع شيّق وشاق في آن:”المعراج الإسلامي“. وبالتالي مواصلة إصدار أجزاء جديدة من ”سلسلة المعراج/النص، الواقع والخيال“. فإلى لقاء قريب في الجزء الخامس منها.
Q.J.C.S.T.B
باريس 15/07/2009

 
مدخل إلى أبحاث هذا الكتاب
ها هو الجزء الثالث من سلسلة ”المعراج/النصّ، الواقع والخيال“ نضعه بين يدَيِّ القارئ. وكُنّا، في الجزء الأوّل من هذه السلسلة، قد نشرنا كتاب المعراج للقشيري مقروناً بدراسة عن المعراج بين المحدّثين والمتكلّمين والمتصوّفين. وبَحَثْنا في تلك الدراسة في الإشكاليات التي يثيرها المعراج عند كل من الفئات الثلاث هذه. وتوقَّفنا عند الصوفيّة وتفاعلهم مع هذا الحدث. فإذا كان المعراج عند المحدّثين يطرح مشكلة السند وصحيح الروايات من ضعيفها وموضوعها، وعند المتكلّمين يطرح مسائل عقائدية عويصة: كيف حصل المعراج: بالجسد أم بالروح فقط؟ وهل حصلت رؤية الله وكيف؟، إلى ما هنالك من مسائل كلاميّة كانت مثار خلاف بين الفِرَق والمتكلّمين. فإن عواصف الجدل والسجالات التي أثارها المعراج، بين المحدّثين وعند المتكلّمين، ارتدّت برداً وسلاماً وسكينة على قلوب الصوفيّة. فبحثوا، انطلاقاً من هذه الحادثة في حياة الرسول، صلعم، عن معراجهم الروحي وصعودهم إلى الحق. تلك كانت حال أبي يزيد البسطامي وابن عربي وغيرهما. ولِمَن شاء التوسّع في موقف كل من هذه الفئات الثلاث فعليه العودة إلى الجزء الأول من هذه السلسلة.
وفي الجزء الثاني نشرنا نصّ ”معراج محمد“ وهو مخطوطة أندلسيّة تُرجمت في القرون الوسطى إلى اللاتينيّة في مملكة قشتالة، وضاع أصلها العربي. فعمدنا إلى ردّ البضاعة إلى أهلها. فأعدنا نقل النص اللاتيني إلى العربيّة. وأرجعناه إلى أصله وبيئته، إذ نشرنا في هوامشه المتون العربية التي استُقي منها النص. وذلك بالعودة إلى كتب الأحاديث وأشراط الساعة والسيرة النبوية وغيرها. وقمنا بدراسة تاريخيّة وتحليليّة للنص. متتبّعين رحلته من المشرق إلى أوروبا، واستقبالها له، وأثره في آدابها، ولا سيما في نظرتها إلى الإسلام في العصور الوسطى. هذه النظرة التي لمّا تزل في جذور الموقف الغربي من الإسلام إلى اليوم.
وهكذا، وفي الجزء الثاني، نكون قد نشرنا نصّاً ثانياً من آداب المعراج ورواياته مصحوباً بدراسة وافية عنه.
فما الفائدة من الجزء الثالث الذي نقدّم اليوم. وما الذي يضيفه إلى أبحاث المعراج ونصوصه؟!
في الحقيقة، كان النصّ الذي ننشر في هذا المجلّد، مجرّد قِسم أو مُلحق في الجزء الثاني أي معراج محمد/وترجمة نصّه اللاتيني.
وكانت فِكرتنا في نشره كَمُلْحَق لنصّ المخطوطة الأندلسيّة تعود إلى اعتبارَين أساسيَّين:
- الأوّل: هو أنّ نصّ المخطوطة الأندلسيّة هو الأبرز والأهمّ، والجديد الذي لا يعرفه القارئ العربي.
- الثاني: إن الرواية المنسوبة لابن عبّاس معروفة ومنتشرة في طبعات شعبيّة وعديدة في العالم الإسلامي. من هنا رأينا في الأساس الاكتفاء بنشر نصّ هذه المخطوطة كملحق للنصّ اللاتيني المترجم، على سبيل المقارنة بينهما ومعرفة نُقاط التشابه والاختلاف.
لكننا وبعد تعمّقنا في نصّ مخطوطة ”معراج النبي“ التي ننشر في هذا المجلّد، وجدنا أنها تختلف عن سائر المعاريج المنسوبة لابن عبّاس. فهي ليست أكثر تفصيلاً وأحكم بنية منها وحسب بل وتحوي عناصر ميثولوجية وفولكلوريّة وشعبيّة، تنفرد لوحدها بها. ما أثار فينا ”الحشريّة“ والفضول للبحث في مصادر هذه العناصر وميزاتها وكَيْفيّة إدخالها في هذا النص. وهكذا استدرَجَنا النصّ شيئاً فشيئاً للتعليق عليه ومقارنته بغيره من نصوص المعراج أو الروايات الميثولوجية المجاورة جغرافياً له. وبالتالي دراسة عناصره وبنيته الروائيّة. وعِلم الملائكة Angélologie فيه.
واتضح لنا أنّ هذا النصّ يعكس حسّاً شعبيّاً متطوّراً، ومفهوماً معيناً لمنزلة الأنبياء والخُلفاء.. إلخ. إضافة لاستيعابه لعناصر ميثولوجية من حضارات مجاورة مثل السماء الدنيا وقيامها على جبل قاف، وحيّة العرش، وحورية المسك والكافور والنور... الخ، وتمثّله لها.
كل هذه الخصائص التي تميّز بها نصّنا جعلت منه نموذجاً راقياً ومتطوّراً لروايات المعراج. والتي يمكن اعتبارها نوعاً أدبيّاً قائماً بذاته، مشابهاً للملاحم والسِيَر أمثال قصّة عنترة وملحمة كلكامش وغيرها، ما أقنعنا بجدارة هذا النص واستحقاقه لأن ينشر ويدرس في مجلّد مستقل وعلى حدة. ويذيّل بتعليقات توضح المتن وتساعد الباحث على فهمه.
وبالإضافة إلى ذلك فإن معراج ابن عبّاس نموذج إسلامي للأسفار المنحولة التي عُرفت في المسيحيّة واليهوديّة. وقد توسّعنا في شرح ذلك في الفصل الثالث من الدراسة.
ولن نتوقّف هنا عند طريقتنا ومنهجيّتنا في نشر النصّ وتقسيمه إلى فصول والتعليق عليه. بل نحيل القارئ إلى الفصل الذي أفردنا لذلك.
ونصّنا هذا، كما أشرنا، ينتمي إلى الأدب الشعبي. ونتاج حسّ تُقَويٍّ شعبيٍّ يُعذَر في مغالاته في تقدير الرسول، وعدم إحجامه عن إيراد أي عنصر من خارج روايات المعراج متى كان مفيداً في التأكيد على مكانة هذا الأخير من ربّه ومنزلته الأولى بين سائر الأنبياء والمرسلين.
وهذا الجو الشعبي الذي أدخلنا فيه النص دفعنا إلى البحث في زوايا وأوجُه ومجالات أخرى من الوجدان الشعبي كان للمعراج أثره فيها. وأبرز هذه الأَوْجُه التي حاولنا تبيّنها كان أولاً أثر روايات المعراج في الفِرَق الإسلاميّة ونشأتها. وهو موضوع لم ينل، إلى اليوم، ما يستحق من دراسة وبحث. فعرضنا لتفاعل الجماعة الناشئة مع روايات المعراج وأحاديثه التي كانت تزداد نموّاً وتفصيلاً وانتشاراً مع نموّ الأمّة وتوسّعها وانتشارها. وتوقّفنا عند استعارة العديد من مؤسّسي الفِرَق الإسلامية ومدّعي الولاية، أو النبوّة، لعناصر وأحداث من روايات المعراج ونسبتها إليهم، وإفادتهم بالتالي منها لتأسيس عقيدة وفرقة خاصة. وهي ظاهرة، كما أشرنا في البحث، تدلّ على تجذّر المعراج حدثاً وعقيدة في الوجدان الشعبي. وتابعنا هذه الحركات الدينية في ما دَعَتْ له وآلَت في النهاية إليه، مع التزامنا المحدّد بدراستها من زاوية علاقتها بالمعراج وتفاعلها معه.
وتجذّر المعراج، حكاية وعقيدة، في الوجدان الشعبي، لم يقتصر مفعوله على نشأة نوع أدبي مميّز وأثره في نشوء بعض الفِرَق الإسلامية. بل كان للمعراج أثرٌ ملحوظ في نشأة الفن الإسلامي ونموّه وتطوّره. ولا سيما فنّ التصوير منه. وفي الحديث عن المعراج وفَنّ التصوير ملامسة للمحظور، أو بالأحرى ما اعتبره الكثيرون محظوراً ومحرّماً. فكان لا بد من عرض هذه المسألة، وآراء وفتاوى العديد من الباحثين التي تنفي تحريم الإسلام للتصوير. ولكن حتى لو سلّمنا جدلاً بتحليل الإسلام للتصوير، ماذا عن رسم الرسول، صلعم، أو بالأحرى الرمز إليه في اللوحات. إنها إشكالية أثارت الكثير من السجالات والنقاشات. ولا تزال الآراء فيها متباينة. ولكن اللافت أن المصوّر الإسلامي تخطّى عتبة المحظورات هذه، وأبدع في تصويره للمعراج فنّاً عالمياً خالداً لا يزال محطّ تأمّل الملايين من محبّي الفَن الراقي مسلمين وإعجابهم وغير مسلمين. فهل يجوز لنا في سلسلة تناولت آثار المعراج من كافة جوانبها، وفي جزء يتناول المعراج في الوجدان الشعبي أن نُهمل هذا الجانب من تأثير المعراج، لا سيما وأن الكثيرين من غير المسلمين لم يعرفوا المعراج، أو يسمعوا عنه، إلا من خلال التصاوير والمُنَمْنَمَات!!
وكيف تملأ هذه المُنَمْنَمَات مئات الكتب الغربيّة التي تتحدّث عن الإسلام وتزيّنها وتدفع القارئ دفعاً إلى اقتنائها رغبة في الاحتفاظ بهذه الصُوَر واللَّوحات، ونجدها مغيّبة كلّياً، أو بشكل شبه تام عن المكتبة الإسلاميّة والكتب العربيّة.
ألم يكن الفنّان الذي رسمها مُسلماً مُؤمِناً برسالة محمد، صلعم، ومنزلته بين الأنبياء ومكانته من ربّه. إن كل الوقائع التاريخيّة والتحليلات النقديّة الفنّية لهذه اللَّوحات تُجيب بِنَعَم عن هذا السؤال. فلِمَ تبقى هذه المُنَمْنَمَات مغيّبة عن المكتبة العربيّة؟!
يقول الباحث د. ثَرْوَت عكاشة بحسرة:«من العار علينا أن نظلّ نستقي معارفنا عن تراثنا الفنّي الإسلامي من المستشرقين وحدهم. وأن نكون لهم في ذلك تبعاً، ليس لنا رأي مستقل تمليه دراسة مستقلة»( ). فأهل مكّة أدرى بشعابها، وقد يكون لدراستنا لهذه الآثار الفنيّة الإسلاميّة رأي القريب الموصول والمتواصل مع تراثه وأمسه. وهل يجوز أن تبقى الآثار الإسلاميّة الفنّية ثَرْوَة لِغَيرنا، ونبقى نحن إزاءها كالغُرباء أو المتغرّبين والمستغربين؟!
كل ذلك دفعنا إلى عرض، أو بالأحرى إعادة عرض لوحات المعراج ومُنَمْنَمَاته. ممهّدين لها بدراسة وتوصيف للتصوير الديني الإسلامي، لا سيما المُنَمْنَمَة الدينيّة التي تمثّل الرسول، صلعم، العائدة إلى 614 ﻫ / 1217 م والمنتمية إلى مدرسة بغداد في التصوير الإسلامي. وتوقّفنا عند ميزاتها استناداً إلى أبحاث مكتشفها بشر فارس. وخصائص ما تلاها من لوحات وصولاً إلى مُنَمْنَمَات المعراج ولوحاته، والتي تعتبر بحق مدرسة بحد ذاتها في التصوير وذروة من إبداعات الفنون العالميّة وتَتْويجاً لها( ).
واستعرضنا هذه اللوحات ضمن نص رواية المعراج كي تُفهم وتُتَذَوَّق في إطارها الروحي والديني. وإن كانت، أحياناً، تخرج عن تفاصيل النص ودقائقه وحرفيّته.
ولا ندّعي أننا في دراستنا لتصاوير المعراج قد أَتَيْنا بالجديد المبتكَر، لا سيما وأننا غير متخصّصين في النقد الفنّي. وتنحصر مساهمتنا هنا بمحاولة إعادة هذا الفنّ الإسلامي الرفيع إلى جوّه وإطاره الديني والحضاري، وفهمه كأثر من مؤثّرات المعراج العديدة في الوجدان الشعبي، وعمل تَقَوِيّ إبداعي عبّر فيه الفنّان المُسلم عن عمق تعلّقه بدينه وحُبّه لرسوله، صلعم، وإجلاله له، وإن على طريقته الخاصة وبفرشاته وألوانه. هذه الطريقة التي قد يستغربها، أو حتى يستهجنها، البعض، ومع ذلك فسيستحسنها ويجلّها الكثيرون مِمَّن يشاركون الإيمان والتبجيل.
وما نأسف له حقاً هنا، أن الإمكانات التقنيّة لم تَتِح لنا، في هذه الطبعة، إخراج اللَّوحات المذكورة بحلّتها الملوّنة. لذا نأمل إنجاز ذلك في طبعة أخرى.
وبحثنا الأوليّ في التصوير الإسلامي وميزاته نبّهنا إلى ثغرة في الأبحاث والدراسات في هذا المجال. فموضوع مثل: المسيح في التصوير الإسلامي أو الأنبياء في التصوير الإسلامي.. إلخ. أمور غير مطروقة وتستحقّ دراسات مستقلّة ومعمّقة. فاللَّوحات الإسلاميّة التي تصوّر حياة المسيح وتعاليمه من المنظور الإسلامي، ووفق العقيدة والرواية الإسلاميّة عديدة ورائعة الجمال، وتنتظر مَن يجمعها بين دَفَّتَي كتاب ويدرس خصائصها. عسانا نقوم بذلك في وقت لاحق، أو يتنبّه للأمر أحد الباحثين ويتولّى القيام به.
تلك باختصار أبرز معالم هذا الكتاب، وأهم مواضيعه.
وقد حرصنا فيه ألاّ نُكرّر ما ذكرنا في أجزاء أخرى من هذه السلسلة، وأن يتناول موضوعها العام: المعراج/النصّ، الواقع والخيال. من زاوية أخرى ومميّزة. فيضيء جوانب من هذا المَعْلم الروحي/الحضاري/ الديني الشامخ الذي هو المعراج. ويساهم في تقريبه إلى القارئ والتنبيه له.
ومُبتغانا دائماً، وفي كل ما نكتُب، أن نِضيف شيئاً وإن يسيراً، لا أن نكرّر ليس إلا.
وللقارئ الحَكَم في جُدَّة ما نقدّم وجدواه.
والله من وراء القصد.
Q.J.C.S.T.B
باريس في 14/01/2007



المحتويات

كتب للدكتور لويس صليبا 2
بطاقة الكتاب 4
إهداء 5
سلسلة المعراج، النص،الواقع، والخيال (صدر منها) 7
مقدّمة الطبعة الثانية 9
مدخل إلى أبحاث هذا الكتاب 13
القسم الأول: أثر المعراج في نشأة الفِرَق والفنون والأسفار المنحولة في الإسلام 23
الفصل الأول/روايات المعراج وأثرها في نشأة الفِرَق الإسلامية 25
- بين الصعود والعروج 27
- الجعد بن درهم وإنكار التكليم 31
- أبو شمر وإنكار المعراج 33
- أبو منصور العجلي ومعراجه 37
- أبو الخطاب والإسراء إلى المدينة 39
- المقنّع وتجسّد الله 41
- غُلاة الشيعة ومفهوم الرؤية 45
الفصل الثاني، دراسة لِز: معراج ابن عبّاس 47
أهمية مخطوطتنا وفرادتها 49
أسباب النسبة لابن عبّاس 57
معراج ابن عبّاس بين النص اللاتيني وموقف الفقهاء 64
المخطوطة التي ننشر 67
مساهمتنا في نشر هذا النص 68
ميزات نص معراج ابن عبّاس 69
1 - أسلوب معراج ابن عبّاس 69
2 - الأثر الصوفي 72
3 - العقيدة في المعراج 74
4 – منزلة أبي بكر 75
5 - مكانة محمد بين الأنبياء 78
6 – منزلة الأنبياء 80
7 – علم الملائكة 85
عزرائيل ملك الموت 86
إسرافيل صاحب الصّور 88
8 - الجانب الميثولوجي في النص 91
الفصل الثالث، مكتبة المعراج 99
I – المخطوطة غير المطبوعة 109
II – كتب التراث المطبوعة 120
III – المؤلفات الحديثة في المعراج 129
IV – المقالات في الدوريات 137
V – المؤلفات بالفارسيّة والأرديّة والتركية 146
مراجع ما كتب في الإسراء والمعراج 155
القسم الثاني، معراج النبي المنسوب لابن عبّاس 157
الفصل الأول، مقدمة المعراج 159
الفصل الثاني،اختلاف الناس في المعراج وتاريخه 163
الفصل الثالث، جبريل يزور النبي ويصطحبه 167
الفصل الرابع، البُراق يضطرب ثم يستشفع 173
الفصل الخامس، صياح داعية اليهود والنصارى والدنيا 177
الفصل السادس، بيت المقدس والمعراج والأنبياء 181
الوصول إلى بيت المقدس 183
رؤية المعراج 184
الفصل السابع، رؤية الشمس والكواكب 187
الفصل الثامن، الصعود حتى السماء الدنيا 191
الفصل التاسع، السماء الدنيا ولقاء عيسى وملك الثلج 195
إسماعيل ملك السماء الدنيا 197
لقاء عيسى 199
ملاك الثلج والنار 200
الفصل العاشر، السماء الثانية 201
الفصل الحادي عشر، السماء الثالثة ولقاء داود وسليمان 205
الفصل الثاني عشر، السماء الرابعة وملك الموت 209
عزرائيل ملك الموت 211
كيف يقبض عزرائيل الأرواح 212
أنكر ونكير ملاكا القبر 217
لقاء هارون 220
الفصل الثالث عشر، السماء الخامسة وخازن النار 223
قصة مالك خازن النار 226
الفصل الرابع عشر، رؤية جهنّم وعذاباتها 229
عذابات أهل النار 231
الفصل الخامس عشر، السماء السادسة ولقاء يحيى وموسى 239
لقاء يحيى بن زكريا 241
لقاء موسى 243
الفصل السادس عشر، السماء السابعة إبراهيم والبيت المعمور 245
لقاء إبراهيم 247
رؤية البيت المعمور 248
الفصل السابع عشر، سِدرة المنتهى 251
الفصل الثامن عشر، لقاء رؤساء الملائكة 257
لقاء ميكائيل 259
لقاء إسرافيل 261
الفصل التاسع عشر، العرش وملائكته وحُجبه 263
رؤية العرش 265
ملائكة صامتة وحملة العرش 266
حُجب العرش 267
الفصل العشرون، رؤية الكرسي واللوح المحفوظ 271
حيّة العرش 274
الفصل الواحد والعشرون، إختراق الحُجب ورؤية الكوثر 275
إختراق الحُجب 277
رفع الحُجب 278
رؤية نهر الكوثر وملائكة العرش 279
خرق الحجب حتى حجاب الوحدانية 280
الفصل الثاني والعشرون، لقاء الرسول مع ربه 283
الدنو قاب قوسين 285
حوار الرسول مع ربّه 286
الرؤية بالقلب 290
دُسْ بنعلك على بساطنا 290
ما خصّ الله به رسوله وأمّته 291
الفرائض 294
الفصل الثالث والعشرون، زيارة الجنّة 295
حورية المسك والكافور والنور 299
الجِنان وأبوابها 300
قصور الجنان وحورها 302
جنّة النعيم 303
الفصل الرابع والعشرون، العودة إلى السماء السابعة
ولقاءإبراهيم وموسى 305
لقاء إبراهيم 307
لقاء موسى والصلوات الخمس 308
لقاء إسماعيل 310
الفصل الخامس والعشرون، العودة إلى القدس فمكّة 311
خاتمة الكتاب 317
ملحق أول : آية الله فضل الله يفتي بجواز تصوير الأنبياء 325
ملحق ثانٍ : إسلام السنّة وإسلام الشيعة 339
ملحق ثالث: مقالات في جريدة اللواء بيروت 349
مكتبة البحث: مراجع الدراسة والتعليقات واللوحات 361
محتويات الكتاب 373


{vsig}Library/Islamic/me3rajcha3bi{/vsig}

المعراج من منظور الأديان المقارنة

قد يتساءل الباحث ونحن نقدّم له هذا المصنّف: الجزء الرابع من سلسلة: المعراج / النص والواقع والخيال، ألا يزال في جعبتنا جديدٌ نعرضه في هذا المجال؟! أو لم تستوفِ كتب ثلاثة متوالية البحث في الموضوع. فأنهكته دراسة وفحصاً وتمحيصاً؟!

صحيح أن المعراج لم يشغل في النص القرآني سوى آية واحدة هي على الأرجح آية الإسراء 17/1 كما يقول الكثيرون، أو بضع آيات في أحسن تقدير، وفقاً لفرضية بعض المفسّرين القائلة إنّ عدداً من آيات سورة النجم يتناول المعراج.

ولكن إذا كان المعراج لم يشغل في المصحف سوى هذه المساحة الضئيلة فذاك لم يمنعه من أن يملأ الوجدان الإسلامي والمخيلة والفنون ويشغلها منذ قرون وإلى اليوم.

والتوسّع والتعمّق في دراسته ونشر نصوصه، قلنا ونكرر، مدخل لفهم تطوّر العقيدة والتفسير وعلوم الحديث وغيرها في الإسلام. لذا فأربعة بل عشرات المجلدات قد لا تفي هذا الموضع حقه.


المؤلف/المترجم : د. لويس صليبا
أستاذ وباحث في الأديان المقارنة/ باريس.
تقديـم : الدكتور جوزف قزّي
أستاذ الدراسات الإسلامية/جامعة الكسليك
عنـوان الكتاب : المعراج من منظور الأديان المقارنة
دراسة لمصادره السابقة للإسلام ولأبحاث المستشرقين فيه
عدد الصفحات : 408 ص
سنة النشر : 2009/ط2. ط1/2008
تنضيد وإخراج داخلي : صونيا سبسبي
التجليـد الفنـي : تراث للتجليد
بيروت 453456/01
الناشر : دار ومكتبة بيبليون
طريق المريميين – حي مار بطرس- جبيل/ بيبلوس ، لبنان
Byblion1@gmail.com
2009 - جميع الحقوق محفوظة

مقدمة  جوزف قزي
للدكتور أ. جوزف قزي رأي خاص في الإسٍراء والمعراج، يلتقي فيه مع الكثيرين غيره من الباحثين. ونحن إذ نشكر له تفضّله بتصدير هذا
الكتاب نذكّر أن الرأي لا يلزم إلاّ صاحبه، (المؤلّف). الإسراء والمعراج عقيدة إسلاميّة، لها جذورها في القرآن وفي حياة نبيّ الإسلام. كما أصبحت، عند بعض المسلمين، عيداً له طقوسه ومناسكه، وعند بعضهم الآخر، معجزةً باهرةً من معجزات محمّد. بعضهم يرفضونها عيداً، لاعتبارهم أن في الإسلام عيدَين لا غير، هما الفطر والأضحى، وبعضهم يعتبرونها معجزةً من معجزات محمّد، فيما يقول بعضهم الآخر لا معجزة في الإسلام إلا معجزة القرآن.
وكل ما في الإسلام من أعياد، كرأس السنة الهجريّة، والإسراء والمعراج، ومولد النبيّ، هي أعياد دخيلة على الإسلام من اليهوديّة والمسيحيّة، لهذا رفضت الوهّابيّة، مثلاً، إقرارها والاحتفال بها رفضاً قاطعاً، وكذلك رفضت أن يكون للنبي محمد معجزات غير القرآن، واعتبرتها أيضاً دخيلة على الإسلام من بلاد الكفر والشرك.
والمسلمون الذين قالوا بالإسراء والمعراج نسجوا حولهما القصص والروايات، آخذين جذورهما من مصادر غير إسلاميّة عديدة. هذه المصادر تناولها الدكتور لويس صليبا في سلسلة من الكتب، سمّاها ”سلسلة المعراج/النص، الواقع والخيال“. وقد صدر منها حتى الآن أربعة كتب، كما سمّى كتابه الذي نقدّم له: ”المعراج من منظور الأديان المقارنة. دراسة لمصادره السابقة للإسلام ولأبحاث المستشرقين فيه“.
أقدّم هذا الكتاب، وكلّي إيمان بجدّية عمل الدكتور صليبا، فيما أنّي قليل الإيمان بمثل هذه الموضوعات الماورائيّة والخياليّة غير الواقعيّة وغير المنطقيّة. هذه القصص لا تمتّ إلى الواقع ولا إلى المنطق بصلة، لذا رفضها الرافضون. ولكنّها كتبت لتقوية الإيمان وتنشيطه في الأمور الماورائيّة ليس إلاّ.
أقولها بالفم الملآن إنه لا يضير يقيننا بالله إن لم نؤمن بمثل هذه الأساطير، ”أساطير الأوّلين“، كما يقول القرآن نفسه. بل قد يكون إيماننا بالله أقوى، وقد يكون عقلنا أكثر قبولاً لله إن نحن جرّدناه ممّا نحن فيه، وممّا هو عندنا، من خضوع لمعطيات المكان والزمان والصفات والمحدوديّة وما إليه من متشابهات.
يعتمد المسلمون على تلك الآية القرآنية، وهي الأولى من سورة الإسراء، ليقولوا بهذه العقيدة. تقول الآية: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾، وهي آية فريدة في القرآن تشير إلى هذا الإسراء والمعراج، وهي تشمل سَفَر محمد ليلاً، على ظهر البُراق، من مكّة إلى بيت المقدس، برفقة جبريل، ثم عروجه إلى السماوات السبع، واجتماعه بالأنبياء، ورؤية عجائب الملكوت، ومناجاة الله، والطلب إليه تخفيف أوقات الصلاة عمّا هي عليه عند اليهود.
وكانت سرعة الرحلة، فائقة التصوّر، يصفها المحدّثون بأن البراق «كان يضع حافرَه عند منتهى طرْفه». وعند عودته، كما روى الشَيخان، البخاري ومسلم، والحاكم عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله:«رأيتُ ربّي عزّ وجلّ». هذه الرؤية خصّ بها محمّد بالرغم من قول القرآن بأن الله «لا تُدرِكهُ الأَبْصَار»، (سورة الأنعام 6/103).
إلا أن معظم الباحثين والمستشرقين يشكّكون في صحّة هذه الآية، وما تعنيه. ويقول بعضهم: إنها في غير محلّها، إذ هي مقحمة على النصّ، وهي من زمن متأخّر عن زمن محمّد، كما أنها تحمل خطأها في ذاتها، إذ أن ”المسجد الحرام“ لم يكن بعد موجوداً حتى يُذكر، ولا بالحري ”المسجد الأقصى“. ثم إن الاختلاف بين المفسّرين يجعل منها موضع ريبة، فمحمّد، عند بعضهم، عندما أسري به، كان في لحاف عائشة، لا في مكان آخر. وإن حدث ”شق الصدر“ وظهور ملاكَين على محمّد، وهو لم يزل طفلاً، يختلط مع هذا الإسراء.
بالإضافة إلى هذا كلّه، فإن مسألة المعراج مسألة عامّة تشمل كثيراً من الأديان السابقة للإسلام. وعلى هذا يقوم فضل الدكتور صليبا في هذا الكتاب الذي يحتوي معظم النصوص والمصادر التي سبقت القرآن إلى القول بالإسراء والمعراج.
ولئن كنت من جملة المشكّكين في هذا الحدث، وبحصوله لمحمّد أو لأيّ إنسان أو نبيّ آخر، فإني أقدّر جهد الدكتور صليبا في ما جمع من نصوص من مختلف الأديان وكتبها المقدّسة، حول هذا الموضوع الشيّق والشائك في آن. هذه مأثرة عظيمة من مآثره، وموضوع جليل من موضوعات دينيّة وفلسفيّة يغوص في البحث فيها. فله منّا كلّ احترام وتقدير. أ. د. جوزف قزّي
جامعة الكسليك في 25/09/2008


مقدّمة المؤلّف للطبعة الثانية

غالباً ما تكون الطبعات الأولى من كتبي بمثابة ”طبعة تجريبيّة“ للكتاب. وذلك لأسباب عديدة أبرزها اثنين.
1 – رغم التصحيحات المتكرّرة والمتلاحقة، يبقى عدد من الأخطاء لا ينتبه الكاتب إليها إلا مع تصفّح كتابه في حلّته الأخيرة قادماً من المطبعة. فيشوب فرحته به صادراً حسرة على ما فاته من أخطاء.
2 – إعادة قراءة المؤلّف بعد الصدور غالباً ما توحي بأفكار جديدة واستطرادات وتعقيبات لم تخطر في البال حين الكتابة. فيبدأ تدوين الملاحظات منذ اللحظات الأولى لاستلام الكتاب مطبوعاً.
هذه الأسباب، وغيرها، رسّخت في خاطري قناعة مفادها أن الطبعة الأولى من كل كتاب، لا تعدو كونها إصداراً تجريبياً له في أحسن الأحوال. وذلك مهما كثرت التدقيقات والمراجعات وتعدّدت. وكتابي هذا ”المعراج من منظور الأديان المقارنة“ مثال بيّن على ذلك. ومن حسن حظّه أنه لقي اهتماماً ورواجاً جعل طبعته الأولى تنفد في غضون الأشهر الأولى من صدورها. ما سرّع بالتالي ظهوره في حلّته الجديدة.
قد يكون لرواج هذا الكتاب عدّة أسباب. ولكنني لن أتوقّف، أو أفرح، إلا لواحد منها، لما يحمله من مؤشّر إيجابي. إنه الاهتمام المتنامي الذي يلقاه علم الأديان المقارنة عند القارئ العربي. فهذا الأخير غدا بحكم تداخل الثقافات وتفاعلها في زمن الانترنت وسائر وسائط الاتصال السريع مرغماً على أن ينظر في مسألة الأديان على أساس مختلف، أي على أساس طبيعة الدين نفسه وما يقوله أبناؤه عنه، وليس على أساس إسقاطات الغير ومقاربتهم الجدليّة له. سبق وأشرنا في مقدّمة الطبعة الأولى إلى افتقار المكتبة العربية إلى الأبحاث الرصينة في مقارنة الأديان. فكل ما يخرج من المطابع العربية تحت هذا الاسم هو في الغالب جزء من آداب الدفاع والمحاججة ليس إلا. وهذا الاهتمام المتزايد بالأبحاث الجدّية في الأديان المقارنة لا يمكن إلا أن نعتبره مؤشّر تغيّر في الذوق، وانفتاح ونضج في النظرة إلى الآخر... وإلى الذات.
لم تتح لي الفترة الزمنية القصيرة التي تفصل بين صدور الطبعتَين الأولى والثانية من هذا المصنّف إجراء تعديل جذري في بنيته. ومع ذلك فقد أدخلت فيه العديد من الزيادات. وأبرزها ما خطر لي أثناء إعداد كتابي: الصمت في المسيحيّة. فقد أكّدت لي قراءات جديدة أن مسألة الجدل حول معراج بولس وكيفيّة حصوله: بالجسد أم بالروح كانت حامية في الأوساط المسيحيّة قبيل ظهور الإسلام. وكانت لي في اختبارات القدّيس باخوميوس (ت346)، وكتابات القدّيس يوحنّا السلّمي (ت605 م)، أمثلة على ذلك. فأدخلتها في هذه الطبعة الجديدة، آملاً أن أعود لاحقاً إلى التفكّر في هذه المسألة. وذلك من باب مقارنتها بالجدل المماثل في الإسلام حول معراج الرسول، صلعم.
والطبعة هذه مزدانة بمزيد من اللوحات والصوَر. وأبرزها تلك المأخوذة من الحضارة الفينيقيّة. فقد كثرت في هذه الأخيرة الأساطير والأخبار عن الحيوانات المجنّحة التي يمكن اعتبارها من أسلاف البُراق. وأظهرت الأبحاث الأركيولوجية في هذه الحضارة الكثير من المنحوتات واللوحات التي تصوّر هذه الحيوانات. فنقلنا في هذا الكتاب عدداً منها، لِما في ذلك من صلة مباشرة بمَوضوعنا.
وثمّة زيادات أخرى متعدّدة أترك للقارئ اكتشافها.
أما التصحيحات فهي الأخرى عديدة. منها ما هو في الشكل والإخراج، ومنها ما طال الأخطاء الطباعية واللغوية. وهنا لا بدّ لي من أن أسجّل شكراً للصديقة جندارك أبي عقل التي دقّقت لغوياً بنص الطبعة الأولى واقترحت عدداً من التصويبات أخذت بغالبيتها.
قد يجد القارئ في ما يلي من صفحات الكثير من الأساطير. ولكن السؤال المطروح يبقى دائماً: إذا جرّدنا الأديان من أساطيرها فما الذي يبقى من الأديان؟ وأين تنتهي الأسطورة في الدين ليبدأ التاريخ؟! من حسن حظّ الإسلام، أو من سوء حظّه يقول البعض، أنه بين الديانات العالميّة الكبرى، هو الأقرب تاريخياً إلينا. وهو بالتالي الأكثر قابليّة للخضوع لمجهر المؤرّخ وتدقيق الباحث.
وختاماً آمل أن يكون إصدار كل كتاب لي، فرصة تتيح قيام حوار جادّ وبنّاء بين القارئ والكاتب. ما يتيح لهذا الأخير مزيداً من التفكّر والتأمّل، في سبيل مزيد من القرب من الحقيقة التي نصبو إليها جميعاً.
Q.J.C.S.T.B.
باريس في 15/09/2008


المحتويات

كتب للدكتور لويس صليبا 2
بطاقة الكتاب 4
إهداء 5
سلسلة المعراج/النص والواقع والخيال/صدر منها 7
مقدّمة الدكتور أ. جوزف قزّي 9
مقدّمة الطبعة الثانية للكتاب 15
مدخل إلى أبحاث الكتاب 19
الباب الأول:الإسراء والمعراج والرؤية في أبحاث المستشرقين 31
الفصل الأول:الإسراء في أبحاث المستشرقين 33
مدخل إلى منهجية المستشرقين 35
نولدكه وآية الإسراء 37
بيڤان واستبعاد الرحلة المعجزة 43
شـريـك: المسجد الأقصى في السماء 44
هوروڤتس على خطى شريك 47
ريتشارد بيل: آية متأخرة زمنياً 54
غيّوم: المسجد الأقصى في الجِعرانة 55
ﭙـاره Paret يرفض مقولة غيّوم 59
وانسبروغ: عبده تعني موسى 60
بوس Buss: المسجد الأقصى ليس في القدس 63
نوويرث:الكعبة هي القبلة الأولى 65
نظرة مقارنة في أبحاث المستشرقين 71
الفصل الثاني: المعراج والرؤيةفي أبحاث المستشرقين 75
هل في القرآن إشارات إلى المعراج؟ 77
سورة النجم والمعراج 78
سلز والدلائل القرآنية على المعراج 80
سورة النجم ورؤية الله 86
الباب الثاني: دراسة في مصادر المعراج الإسلامي 95
الفصل الأول:مصادر المعراج/مدخل وتعريف 97
روايات المعراج وعلاقتها بالثقافات السابقة 99
حكايا الصعود في الحضارات القديمة 102
المصادر الهندية 105
كتابات ما بين النهرين 106
النصوص الفرعونية 108
المصنفات الفارسية 109
الأسفار اليهودية والمسيحية القانونية والمنحولة 111
رؤيا باروك السريانية 114
كتابَي أخنوخ 114
الكتابات العزراوية 115
إنجيل نيقوديموس 116
صعود أشعيا 116
رؤيا بطرس 117
رؤيا بولس 117
الأساطير والأشعار الجاهلية 118
الفصل الثاني: الصعود بالجسد وشق الصدر وما يقابلها في المصادر القديمة 125
الصعود بالجسد أم بالروح 128
المهابهاراتا: الصعود بالجسد 128
الصعود بالجسد في التراث الرافدي 129
العروج في التقليد اليهودي 130
الصعود بالجسد في التقليد المسيحي 133
شقّ الصدر كتهيئة للمعراج 138
شقّ الصدر في الجاهلية 141
مجيء جبريل 144
الأصوات الثلاثة والأكواب 146
الفصل الثالث: البُراق والسلّم وأصولهما في المصادر 149
البُراق ومثيلاته في التقاليد السابقة 151
المركبة السماوية 152
الحيوانات الطائرة 153
الخيل والخنازير المجنّحة في الأساطير الجاهلية 166
الخنزير المجنّح 166
الخيل المجنّحة 167
أصل كلمة بُراق 175
السلّم أو المعراج وأصوله 176
السلّم في متون الأهرام 177
السلّم في التصوّرات الرافدية 179
السلّم في الكتابات اليهودية 183
السلّم في المسيحية 186
السلّم في الأشعار الجاهلية 190
السلّم والصعود في القرآن 191
أصل كلمة معراج 193
الفصل الرابع: السموات وما بداخلها في المعراج والمصادر السابقة للإسلام 195
السموات السبع 197
المسافات بين السموات 199
أبواب السموات وحرّاسها 200
الملائكة وأصنافها 203
الملاك / الدليل 203
رؤساء الملائكة 206
ديك العرش 208
ملك الثلج والنار 209
ملك الموت 210
ملائكة التسبيح 212
اللوح المحفوظ 215
لقاء الأنبياء 220
الفصل الخامس: رؤيا العرش والله 229
رؤيا حزقيال للعرش 231
رؤيا الله 239
ابن صيّاد ورؤية الله 244
الفصل السادس: الجنة في الإسلام والأديان السابقة 255
جنة ذات طابع حسّي 257
الحور في الجنّة 259
لباس أهل الجنّة 263
الأشجار في الجنة 263
أنهار الجنة 273
الحوض أو الكوثر 277
الجبال 278
خاتمة: الجنة بين الإسلام والمسيحية 281
الفصل السابع:الجحيم في الإسلام والأديان السابقة 283
رؤيا الجحيم في التراث الرافدي 285
الجحيم في الآداب الڤيدية والهندوسية 288
الجحيم عند الفراعنة 290
رؤيا الجحيم في الكتابات اليهودية 297
رؤيا الجحيم في المعراج الفارسي 302
رؤيا الجحيم في التراث المسيحي 303
الجحيم في الشعر الجاهلي 312
الفصل الثامن:يوم القيامة في الإسلام والأديان السابقة 315
الإنفجار الأخير بين اليهودية والمسيحية والإسلام 317
يأجوج ومأجوج 322
جوارح الإنسان تشهد عليه 324
ميزان يوم القيامة 325
الوحش العملاق 336
الشفاعة يوم القيامة 337
دينونة النفس 339
الحشر في يوم القيامة 339
جسر الصراط 340
خاتمة الجزء الرابع من سلسلة المعراج/النص، الواقع والخيال 345
ملحق: ثورة على النص وعبادة النص 353
مكتبة البحث 377
Bibliographie 393
فهرس الصوَر 397
المحتويات 401


{vsig}Library/Islamic/me3rajmokarana{/vsig}


فهرس الصور

- صعود إيتانا     103
- القدّيس يوحنّا يملي رؤياه على تلميذه    112
- صعود إيليا    130
- صعود أخنوخ وإيليا    132
- الإله مردوخ يقاتل الآلهة تيامت    154
- الثور المجنّح جنّي البوّابات الآشورية وحارسها    154
- لوحة أولى: تنين مجنّح    154
- لوحة ثانية: تنين مجنّح    155
- سفينكس مجنّح    156
- لوحة لسفينكس طائر من مقبرة في سلامين    156
- محفورة لسفينكس مجنّح/القرنَين 5 و 6    157
- بيغاسوس الحصان المجنّح    159
- بُراق فينيقي    160
- الغريفين    161
- ختم آرامي قديم    163
- كروب يحمل عرش أحيرام ملك بيبليوس     164
- منحوتة عاجية في قصر آحاب كروب بوجه إنساني    164
- هيبوجريف    165
- برج بابل    181
- سلم يعقوب    184
- سلم السماء وفق تصوّر يوحنّا السلّمي    188
- سلم يعقوب    190
- ملاك منتصر    208
- الملائكة الشروبيم يحيطون بشجرة الحياة    211
- ملائكة أبرار في الجنة وأشرار في الجحيم    213
- لوحة لرؤيا حزقيال    232
- رؤيا أشعيا    233
- رؤيا حزقيال بريشة الفنان رافايل    234
- شجرة الحياة تتوسط أنكيدو وكلكامش    264
- رمسيس الثاني جالساً على عرشه    265
- شجرة معرفة الخير والشر    267
- شجرة الحياة في رؤيا دانيال    268
- زيارة أحد الأولياء للجحيم وما يرى فيه من أهوال وعذابات    289
- صورة أولى: مقبرة فرعونية وصور لمجرمين موثقي الأيدي    290
- صورة ثانية: مقبرة فرعونية    291
- صورة ثالثة: مقبرة رمسيس السادس/الزبانية يقيدون المجرمين    291
- الشيطان متخذاً شكل ثعبان    292
- الزبانية يسوقون الكفّار إلى مصيرهم المحتوم    292
- مقبرة رمسيس التاسع    293
- في حجرة الدفن حيث النار على شكل أمواج حمراء    294
- النار على هيئة فخّين أعدّ للمذنبين    294
- لوحة تصوّر المذنبين وقد ألقوا الواحد فوق الآخر في النار    294
- مقبرة أمنحتب الثاني في وادي الملوك    295
- عذابات الجحيم في التقليد اليهودي    299
- القدّيس يوحنّا يستلم كتاب الرؤيا من ملاك    323
- محاسبة الميت ووضع أعماله في الميزان    326
- صورة أولى للميزان عند الفراعنة    328
- صورة ثانية للميزان عند الفراعنة    328
- روح المتوفى على هيئة طائر    329
- وزن السيئات والحسنات    330
- حورس ابن أوزوريس يقود المتوفى    331
- هرمس يزن أرواح أخيل وهكتور    332
- ميخائيل رئيس الملائكة حاملاً الميزان    334
- لوحة للوحش العملاق    336