بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
285
834455

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة تأسيس البنيان: قراءات قرآنية

نظرية السلطة في القرآن."الاستكبار والتمكين"

تأليف: سعيد الشبلي
 تاريخ النشر: 23/10/2008    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: تأسيس البنيان: قراءات قرآنية
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 693 صفحة
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
مصطلح الإستكبار من المصطلحات التي كثر إستعمالها في آيات الذكر الحكيم، فإذا أضيف إليه إستعمال مصطلحات اخرى توشك أن تكون قريبة المعنى منه إن لم تكن رديفة له مثل مصطلحات البغي والعلو والطغيان والظلم والإجرام؛ فإن هذه الصفة تصبح ضمن دائرة الصفات والقضايا الأساسية التي احتفى القرآن الكريم بتعريفها وبيان أسرارها وآثارها السلبية على النفس الإنسانية وعلى الأمة التي ينعقد بنيان دولتها على إقرار الظلم وإعلاء المستكبرين.

ولمّا كان القرآن الكريم قد حبل جوهر تعليمه تنبيه الإنسان إلى موقعه بين هدي الله ووسوسة الشيطان، ولما كان إخراج الإنسان من الظلمات إلى النور يعني في أحد أهم تجلياته، تحريره وإخراجه من دائرة الإستكبار الشيطانية الملعونة، وهدايته إلى دائرة الإيمان موطن التمكين الإلهي والحرم الآمن الذي يأمن كل من دخله، فإن تحليل معنى الإستكبار وأسراره وأسبابه وآلياته ونتائجه، شكل جزءاً أساسياً من التعاليم القرآنية. فما معنى الإستكبار؟ وكيف يشكل هذا المصطلح الوجه الايديولوجي لكل دائرة الطغيان والظلم والعلو والإجرام التي انتهجها الشيطان الرجيم، ثم دفع أتباعه من الإنس والجن من بعده أن يسلكوها وراءه؟

هذا وإن صفة الاستكبار تكررت في القرآن الكريم كصفة لصيغة بمخلوق انقلب من وضع الطاعة إلى وضع العصيان هو إبليس الذي استكبر عن السجود لآدم، فانقلب شيطاناً مغوياً مضللاً.

يقول تعالى: (وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين). بذلك أصبحت شخصية إبليس الشخصية المثلى التي تجلى فيها معنى الإستكبار وتأثيره، والإستكبار الإبليسي يتجلى على شكل حركة رفض لطاعة الحق سبحانه الذي من حقه كرب خالق أن يأمر فيطاع.

وحينئذ فإن جوهر معنى الإستكبار يبقى دائماً "رفض الحق" مهما كان نوع هذا الرفض أو شكل ظهوره وتجليه. إن المستكبر الأول بغير الحق سيؤسس لا فقط تعريف الاستكبار؛ بل سيكون الحضن والرحم الملعون لشجرته الخبيثة التي ما فتئت تتضخم وتستطيل لتستوعب كل كون الشر والفساد بكل ما فيه من ظلم وعلوّ وطغيان وإجرام وبغي وكلها وجود وثمرات للإستكبار... ومن أهم ما يجدر ملاحظته عند تأمل سيرة إبليس أنه بمجرد ما دخلته جرثومة الإستكبار انقلب إلى شيطان بكل ما تعنيه "الشيطنة" من بعد عن الحق ومن الفساد والرغبة في الشر، والسعي إلى التحطيم والتدمير، الأمر الذي يدل على أن هذه الصفة هي من القوة ومن عمق التأثير بحيث إذا اتصفت بها النفس غيرت حقائقها وبدلت اتجاهها تبديلاً جذرياً.

حول هذا الموضوع، الإستكبار والتمكين يأتي هذا الكتاب الذي يمثل الجزء النظري الذي تناول المؤلف فيه تحليل مسألة السلطة من خلال المنظور القرآني. وقد تبين له ومن خلال ممارسته للقراءة والتأويل، الأهمية القصوى التي أسندها القرآن الكريم لقصة موسى عليه السلام وفرعون بإعتبارها القصة الأم والموضوع الجامع لمسألة السلطة وفكرتها وتجلياتها ومعانيها، لذا اقتنع المؤلف بأن إنجاز قراءة عملية لمسألة السلطة من خلال قراءة "قصة موسى وفرعون"، أمر لا بد منه لتكميل الجانب النظري المبثوث في أنحاء عديدة من سور القرآن الكريم.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب يأتي في سلسلة "تأسيس البنيان: قراءات قرآنية" والتي تهدف إلى طرح موضوع بناء الذات الإنسانية والذي يندرج قرآنياً ضمن ما سمي تأسيس البنيان وذلك بالنظر إلى أن هذا الموضوع هو جوهر قضية الإستخلاف وهو الهدف من تنزل الأديان. وبالنظر أيضاً إلى أن تأسيس البنيان هو الجزء الأول من مشروع احياء علوم الدين الذي يُرجى إنجازه عقب الإحاطة بقضايا المبحث الأول.

النفاق والمنافقون في الإسلام منذ فجر البعثة إلى اليوم

تأليف: سعيد الشبلي
  تاريخ النشر: 23/10/2008    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: تأسيس البنيان: قراءات قرآنية 3
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 414 صفحة    
الطبعة: 1
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي


نبذة المؤلف:
يندرج هذا الكتاب ضمن سلسلة أطلقت عليها اسم سلسلة "تأسيس البنيان". وقد سبقه إلى الظهور كتابان الأول بعنوان "قصة يوسف عليه السلام: قراءة تأويلية" تناولت فيه قضية بناء الذات في المنظور الإسلامي من خلال تدبر سيرة نبي الله يوسف عليه السلام التي جاءت مكتملة في سورة معجزة مذهلة كشفت كيفية تدرج الإنسان المؤمن في أطوار ومراحل التمكين وذلك عبر تجارب حقيقية تحيي منه النفس والعقل والروح فيستوي بعدها إنساناً ناضجاً مكتمل البنيان مؤهلاً للمعالي في وجوهها الدنيوية وجنانها الآخروية. أما الكتاب الثاني فهو بعنوان "درب إبراهيم عليه السلام" وفيه ركزت على الإدابة عن سؤال: كيف يخرج الإنسان من الظلمات إلى النور بإذن ربه، الأمر الذي وضعني مباشرة أمام الحقائق الأساسية والمصطلحات المركزية المكونة لجوهر الدين ولبه. فكان الكتاب استعادة وتمثلاً جديداً لمفاهيم الإسلام والإيمان والإحسان وكيف يؤسس المؤمن بنيانه وبنيان أمته من خلال ممارسة معطيات هذه المفاهيم والتفاعل مع حقائقها وأوامرها تفاعلاً يؤدي إلى انعتاقه من أسر الكفر والشرك والنفاق في كل تجلياتها المعرفية ومقولاتها الاجتماعية والسياسية المنحطة.

وبعد الانتهاء من الكتابين السابقين تبين لي أن مشروع تأسيس البنيان إذا كان يمكن اختصار معناه في جملة واحدة وهي أنه مشروع خروج الظلمات إلى النور، فإنه إذ يحتاج في تجلية حقائقه إلى معرفة معنى النور وحقائقه ومصادره، فإنه محتاج بنفس القدر إلى معرفة الظلمات وإلى العمل على تفحصها في مصادرها وحقائقها وآثارها. وهنا وجدت نفسي مباشرة أمام كلمة مرعبة بكل المعاني التي يمكن أن يحملها الرعب في أطوائه: النفاق.

وباكتمال هذا التأليف أتوقع أن أكون قد أحطت بالقضايا اللازم تدبرها لتحقيق إجابة مقنعة بإذن الله تعالى عن سؤال: كيف يخرج الإنسان مت الظلمات إلى النور؟ والذي يمكن أن يطرح أيضاً على الشكل التالية: كيف يؤسس البنيان على تقوى من الله ورضوان؟ ومن اللازم أن أنوه هنا بأني التزمت بالبحث عن إجابة لهذا السؤال من خلال المنظور القرآني بوجهيه التنظيري في محكم آياته البينات، والتطبيقي في ما تجلى وما جلاه القرآن الكريم من سير الأنبياء الهداة المعلمين. فكان منهج البحث في جوهره تدبراً واعتباراً وقراءة وتأملاً واستذكاراً.

النبي إبراهيم في الإسلام

تأليف: سعيد الشبلي  
تاريخ النشر: 23/10/2008    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: تأسيس البنيان: قراءات قرآنية     
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 321 صفحة  
 الطبعة: 1
  مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
إبراهيم الخليل أبو المسلمين، ومؤسس الملة الإسلامية المشرفة والمكرمة إلى يوم الدين، وأبو الأنبياء كما يلقبه الناس، والمصطفى وآله من لدن العزيز الحكيم. وهو أيضاً الرجل الذي يذكر اسمه في القرآن الكريم مقترناً بقصة البيت العتيق، ومرتبطاً بآذان الحج إلى هذا البيت الشريف. إنه رافع القواعد معلن الآذان في الناس بالحج ومؤسس درب الإسلام. هذا الرجل الذي اختفى القرآن الكريم بذكره والثناء عليه، وأظهرت آياته من حب الله له والتقدير لشخصه ما لم ينله بشر سواه، هذا الخليل هو صاحب الملة وباني الدرب؛ درب الحج وملّة الإسلام. ولذلك كان لا بد لكل حديث عن الإسلام يروم تحصيل العمق ومنهم البدايات واكتشاف أسرار الأحداث توسماً للنهايات، أن يتطلع إلى سيرة إبراهيم الخليل عليه السلام، نقصته هي من معنى ما قصة الإسلام، وتاريخه هو بدون شك تاريخ المسلمين بعد أن قال له ربه اسلم فقال: اسلمت لرب العالمين إبراهيم الخليل صاحب الملة الإسلامية الشريفة، هو كذلك أحد أبرز أعمدة هذه الإنسانية القادمة الساعية إلى ربها، وإحدى قممها التي لا تنال إلا بحسن الأسوة وحسن الإتباع؟

وهو أحد أولئك الذين أراد الله أن يكونوا أئمة يُخرجون الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم. فكيف جلّى القرآن الكريم مسيرة الخليل عليه السلام؟ وكيف صاغ هذا الرسول النبي الكريم في إسلامه وإيمانه وإحسانه، نموذج المسلم الطاهر من الأدناس والأرجاس بفضل الله تعالى وتوفيقه إياه إلى الصبر على البلاء والتحقيق بالحق سبحانه؟ كيف أصبح الفرد أمه؟ وكيف أصبح للإسلام فوق الأرض تاريخ ورجال؛ تلك مسيرة تكشفها إحدى أعظم مراحل السيرة، سيرة الإنسان الكامل في إستكماله لحجه فخور به سبحانه آئباً إليه بالإسلام والإيمان، ذاكراً إياه بالطاعة والرضى؟ فكيف كانت هذه المسيرة؟ وما هي أبرز مراحلها؟ وعلام انطوت من الأسرار والحقائق والأخبار؟ ذلك ما سعى المؤلف الإجابة عنه معولاً أولاً وآخراً على القرآن العظيم وآياته وتجدر الإشارة أن هذا الكتاب يأتي في سلسلة تأسيس البنيان: قراءات قرآنية.

والسلسلة تهدف إلى طرح موضوع بناء الذات الإنسانية والذي يندرج قرآنياً ضمن ما سمي تأسيس البنيان الذي هو الجزء الأول من مشروع إحياء علوم الدين الذي يُرجى إنجازه بعقب الإحاطة بقضايا المبحث الأول.

النبي يوسف في الإسلام

تأليف: سعيد الشبلي  
تاريخ النشر: 12/12/2008    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: تأسيس البنيان: قراءات قرآنية     
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 163 صفحة   
الطبعة: 1  
مجلدات: 1          
اللغة: عربي