بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
263
834433

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه

بحوث في المعتزلة وخلق القرآن

بحوث في المعتزلة وخلق القرآن            
تأليف: كارلو نالينو  
تقديم: عبد الرحمن بدوي
 ترجمة، تحقيق: عبد الرحمن بدوي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 244 صفحة  
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
إختلفت الروايات في سبب تسمية المعتزلة وأشهر تلك الروايات أن واصل بن عطاء الغزّال للحسن البصري، أو إعتزاله للجماعة في مسألة مرتكب الكبيرة. مؤمن هو أم كافر؟ ومهما يكن في أمر فإن جميع المؤلفات التي دارت حول المعتزلة تكاد تتفق رغم إختلاف آراء مؤلفيها: أن الخلاف بين أهل السنة وبين مؤسسي مذهب المعتزلة (واصل بن عطاء، وعمرو بن عبيد) إنما نشأ حين إحتدم النزاع وإشتدت الخصومة بين متكلمي الخوارج ومتكلمي أهل السنة، حول مسألة مرتكب الكبيرة من جراء الثورات التي قام بها الخوارج. وعلى هذا فإن إسم المعتزلة إنما أطلق للدلالة على موقف أصحاب هذا المذهب كأناس مبتعدين مما يدين طرفي رجال الدين والساسة في وقت ما، ممتنعين هكذا عن الخصومات والمنازعات القائمة بين المسلمين، وإنما من إختار هذا الإسم هو المعتزلة أنفسهم للدلالة على موقفهم الخاص في هذه المسألة. هذا وإن أهم ما إرتبط بإسم المعتزلة تلك الفتنة التي إنطلقت من فكرة هل أن القرآن قديم أو حادث، قديم أم مخلوق. وقد ثار جدل كبير، وكانت هناك آراء وردود عليها. وهذا مثّل بحثاً من الأبحاث التي جاءت ضمن هذا الكتاب وذلك في سياق الحديث عن المعتزلة، بالإضافة إلى ذلك كانت هناك أبحاث أخرى وهذه لمحة عما ورد من أبحاث بصورة عامة: 1-بحوث في المعتزلة لكرلو ألفونسو نلّينو: أصل تسميتها، إسم القدرية، الصلة بين مذهب المعتزلة ومذهب الإباضية، حول فكرة غريبة منسوبة إلى الجاحظ من القرآن. 2-بحوثاً أخرى: محاولة المسلمين إيجاد فلسفة شرقية، نظرات في علاقات الفقه الإسلامي بالقانون الروماتي، آثار صاحب هذه البحوث نلّينو.

المرأة والسياسة في الإسلام مع دراسة نوذجين من العصر العباسي:الخيزران أم الرشيد وزبيدة زوجته

المرأة والسياسة في الإسلام مع دراسة نوذجين من العصر العباسي:الخيزران أم الرشيد وزبيدة زوجته        
تأليف: نابيا أبوت
ترجمة، تحقيق: عمر أبو نصر
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 272 صفحة  
الطبعة: 1  
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
هذا الكتاب "المرأة والسياسة في الإسلام" دراسة لنموذجين من النساء في العصر العباسي الخيزران أم الرشيد وزبيدة زوجته من تأليف المستشرقة "نابيا أبوت" أستاذة الدراسات الإسلامية، جامعة شيكاغو ومن ترجمة الأستاذ "عمر أبو النصر" يعتبر إحدى كتب سلسلة نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه سوف نجد في هذا الكتاب أخباراً مثيرة، ووقائع مذهلة، وحوادث شغلت التاريخ العباسي حاولت المستشرقة "نابيا أبوت" أن تؤرخ فيه للنساء اللاتي لعبن دوراً في الحياة السياسية في عصرهن دون الحياة الأدبية.

من تلك النسوة التي اختارتها الكاتبة لتكون موضع الدراسة والبحث نجد وصفاً لملكتين من ملكات بغداد... (الخيزران) زوجة المهدي وأن هارون الرشيد.. و(زبيدة) زوجته المفضلة.. حيث بدأت صورة تلك السيدتين تتقدمان الأبحاث التاريخية وتخرجان من غرف الحريم لتأخذا مكانهما في صدر التاريخ العباسي الأول -فالأولى تريد أن تحكم الدولة، والثانية تريد أن تدهش البلاد والمجتمع الإسلامي بكرمها وسخائها.

تشير الكاتبة أن تأثير هاتين المرأتين في تاريخ هارون الرشيد وحياته فقد كانت رغبة الخيزران الملحة في الحكم ظاهرة المعالم في عهدي والده وشقيقه. أما زبيدة، فإن تأثيرها اللطيف طال بعد إلى عهد ولديه الأمين والمأمون، ولهذا تكشف هذه الدراسة أن تاريخ هاتيم الملكتين قد أزاح الستار عن أخلاق ومصاير خمسة من الخلفاء العباسيين أتت على ذكرهم الكاتبة في هذه الدراسة.

اعتمدت الكاتبة على مصادر عدة، أكثرها باللغة العربية وأقلها باللغة ألأجنبية، وكان أكثر اعتمادها على المؤرخين القدامى كالطبري، وابن الأثير والمسعودي... الخ.

وكتاب الأغاني والعقد الفريد اقتبست منهم أخبار هاتين الملكتين لتصور لنا الحياة في ذلك العصر الزاهر وملابساتها والأخبار التي نقلت لنا من كتب التاريخ، ولترابط بين هذا وذاك وتخرج لنا هذه الدراسة الهامة عن دور المرأة في العصر العباسي. حيث سنجد في هذا الكتاب صورة صادقة لهارون الرشيد وعصره، وأثر هاتين المرأتين في حياته وحياة من سبقه من الخلفاء، وهي قصة مثيرة وممتعة في آن جديرة بالقراءة.

دراسات في تاريخ الأدب العربي

دراسات في تاريخ الأدب العربي        
تأليف: إغناطيوس كراتشكوفسكي
تقديم: عبد الرحمن بدوي - بندلي صليبا الجوزي
 ترجمة، تحقيق: محمد المعصراني
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 264 صفحة  
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
يقسم الكتاب "دراسات في تاريخ الأدب العربي" هو إحدى كتب سلسلة نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه إلى أربعة اقسام، القسم الأول جاء بعنوان "المستشرق كراتشكوفسكي وأشهر آثاره"، يضيء فيه على أعمال المستشرق كراتشكوفسكي الذي أحب الأمة العربية ودافع عنها حباً لا يقل عن حبه لأدابها ولغتها وثقافتها. منها دراسته لشاعرية أبي العتاهية التي وضعها عام 1906 حيث أكد فيها على وجوب دراسة الشعر العربي دراساً قائماً بذاته ولذاته لا كمادة للتاريخ أو اللغة بل كأحد مظاهر الحياة العربية العقلية والنفسية والاجتماعية وبذلك بين سبب انتقال شعر أبي العتاهية من الدنيويات إلى الزهديات، إضافة إلى دراسته لأبي الطيب المتنبي وتأثيره في فلسفة أبي العلاء المعري وبخاصة في فلسفة التشاؤم وفي آرائه الدينية، ثم تطرق إلى تاريخ الرومان في الآداب العربية العصرية وفيها ذكر للروايات المنقولة عن اللغات الأجنبية كالتي وضعها أديب اسحق وخليل اليازجي...الخ.

أما الدكتور عبد الرحمن بدوي فيقدم لنا تعريفاً بـ(إخباتي يوليا نوفتش) كرتشكوفسكي الذي يعد من أبرز المستشرقين الروس، ولد في 16 مارس عام 1883 في مدينة قلنا عاصمة لتوانيا، وانتقال عائلته إلى طشقند وتأثره بالوسط الإسلامي ما ولد في ذاته نزعة نحو الشرق وولعاً باللغات الإسلامية، مع ذكر لأهم دراساته للأدب العربي المعاصر وكتبع من بينها "بين المخطوطات العربية" و"تاريخ التأليف في الجغرافية عند العرب".

أما القسم الثاني فجاء بعنوان "دراسات في تاريخ الأدب العربي" ويتناول ثلاثة مباحث المبحث الأول في "الشعر العربي" وأهم ما جاء فيه أن الشعر العربي قد اشترك في إغناءه أبناء الأمم الغربية وأن هناك شعر عربي قد نظمه أناس غير عرب فالعرب لهم إسهام سياسي وروحي قبل ظهور الإسلام بقرن ونصف من الشعر انتشر على مساحة واسعة من نجد والسلسلة الجدلية الغربية الحجاز إلى جنوب ما بين النهرين.

المبحث الثاني حول "البديع عند العرب في القرن التاسع" منها الصرح اليوناني من الأدب العالمي الذي تأثر بمولفات أرسطو، الصرح الثاني هو البديع الهندي في الأدب التيبي والمونغولي والأدب الصيني، أما الصرح الثالث هو العربي الذي انتشر مع انتشار الحضارة العربية الإسلامية.

المبحث الثالث يأتي بعنوان "الحضارة العربية في إسبانيا" والتي لعب الشعراء فيها دوراً أكبر من العلماء برأي الكاتب وأشهر كتاب هو رواية "شاتوبريان" ابن السراح الأخير.

ويأتي تحت عنوان الحضارة العربية في إسبانيا ستة مواضيع، يضيء عليها الكاتب منها: 1-حدود التاريخ ومراكز الحضارة وفيها استحضار للتاريخ العربي المجيد وأعلامه ومنهم عبد الرحمن الداخل الذي سمي "صقر قريش" وتأسيس لإمارة مستقلة في قرطبة. 2-البيئة الاجتماعية وفيها يتساءل الكاتب ممن تتألف البيئة الاجتماعية في الأندلس وهي هي خليط من شتى العناصر القومية والاجتماعية التي كانت توجد في البلاد قبلاً أم ممن؟ 3-الإدارة والقضاء والجيش، أي شكل هذه الإدارة ومن هو الحاكم الأعلى الذي في يده السلطة الإدارية والقضائية في ذلك العصر؟ 4-الحياة الاقتصادية (الزراعة والصناعة والتجارة) نذكر على سبيل المثال ازدهار الزراعة في العصر العربي في إسبانيا "يكفي أن نعلم أنه كانت في مقاطعة جيان الصغيرة نحو 3000 ضيعة يعمل سكانها في صناعة الحرير". 5-لغة السكان والمدارس والمكتبات، وفيه يضيء الكاتب على اللغة والحياة الثقافية لمختلف الأجناس والأديان المتواجدة في تلك البقعة من الأرض. 6-انتقال العلم والشعر إلى أوروبا، ويتحدث فيها عن أنواع الكتب التي احتوتها مكتبات إسبانيا وما هو نوع الآداب في ذلك العصر؟

أما القسم الثالث من الكتاب فجاء بعنوان "الشعر العربي في الأنجلس" ويبحث في: 1-رسوخ تقاليد الشرق الأدبية، الخطوط الأساسية لتطور الشعر، 2-الشعر ذو الميول الكلاسيكية في قرطبة، 3-الشعر ذو الميول الكلاسيكية بعد سقوط خلافة قرطبة، 4-الشعر ذو الميول الشعبية دور ابن قزمان.

أما القسم الرابع فيأتي بعنوان أقدم تاريخ لقصة المجنون وليلى في الأدب العربي وفيها بحث الكاتب عن شخصية المجنون في المصادر العربية، والحدود الزمنية والجغرافية لحكاية المجنون وأشعاره في الشعر المعاصر لعهده، مع إشارة إلى محتوى القصة عن المجنون والزمن الذي ظهرت فيه هذه القصة وأسباب شهرته.

دراسة أدبية هامة، لواحد من أهم أدباء الاستشراق الروسي الأصل "إغناطيوس كواتشكوفسكي" تغني المكتبة العربية.

الأثر الغنوصي في الحديث النبوي وأبحاث أخرى

الأثر الغنوصي في الحديث النبوي وأبحاث أخرى        
تأليف: أجنتس جولدتسيهر  
تقديم: عبد الرحمن بدوي
 ترجمة، تحقيق: عبد الرحمن بدوي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: نظرات استشراقية في الإسلام وتاريخه
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 202 صفحة
الطبعة: 1  
 مجلدات: 1
اللغة: عربي    

تاريخ تدوين السيرة النبوية


تاريخ تدوين السيرة النبوية        
تأليف: جوزف هوروفتس     
ترجمة، تحقيق: حسين نصار - مصطفى السقا
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 190 صفحة
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
هذه فصول ممتعة، تصف نشأة التأليف في "السيرة النبوية" عند المسلمين، منذ كانت الكتابة فيها عند أبان بن عثمان، أقدم مدوني السيرة، لا تجرى على نهج معروف، ولا سنن مرسوم، إلى أن صارت عند ابن إسحاق والواقدي وابن سعد، فنا واضح المعالم، مستقلاً عن سائر الفنون التاريخية التي نشأـ معه، له رواده ونقاده، وله كتبه وأسانيده، وله مناهجه وخصائصه.

نشأتا السيرة، أول ما نشأت، أحاديث في مجالس الخاصة، كانت تدار حول مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيسأل بعض الولاة أو الأعيان في الأمصار الكبرى الإسلامية كالمدينة ودمشق، عالماً ممن اشتهر بالحفظ والرواية: كيف كانت غزاة بدر؟ أو من الذين شهدوا هذه الغزاة؟ أو ما عددهم؟ فيحدث القوم بما يعلم من ذلك، مسنداً الحديث إلى من أفاده إياه من الصحابة. وكانت تلك الأحاديث أحياناً تفسيراً لبعض الآيات التي تضمنت شيئاً من تاريخ الوقائع وغزوات النبي، مثل يوم بدر ويوم أحد، ويوم حنين. وكان بعض هؤلاء الرواة يزيد على بعض في جملة الأخبار وتفصيلها، أو في دقة الإسناد، على حسب المصادر التي أمدّته.

ثم تقدمت السيرة خطوة، إذ دون بعض هؤلاء الحفاظ، وكلهم من التابعين، ما ورثوه رواية عن أسلافهم من الصحابة، وكان البادئ بهذا، فيما يخبرنا به منشئ هذه الفصول، أبان بن الخليفة عثمان، ثم عروة بن الزبير، وهما من أبناء أشراف العرب وكبرائهم، فمكنتهما قرابتهما من رسول الله، أن يجمعا من الأخبار والأسانيد ما لم يجمع غيرهما، ولذلك يمكن عدهما موسى تاريخ السيرة الإسلام، ثم تواتر الكاتبون فيه بعدهما: من أمثال شرحبيل بن سعد، ووهب بن منيه، وعبد الله بن أبي بكر، وعاصم بن إسحاق، صاحب السيرة المشهورة الباقية.

ولم يكن للتأليف في السيرة عند المؤلفين الذين سبقوا ابن إسحاق منهج كامل، وإنما كان بعضهم يسأل عن غزاة معينة، أو خبر خاص، فيكتب فيه رسالة لمن سأله، وكان بعضهم يقتصر على تدوين أخبار المغازي، وتوسع بعضهم بذكر المبعث والوحي، وأضاف بعضهم ما لاقى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة، وبعضهم ذكر تاريخ الهجرة وكيف كانت، واتجه بعضهم إلى ذكر ما يقال عن حياة النبي قبل المبعث، وذهب بعضهم إلى ذكر مبدأ الرسالات قبل النبي، وقصص الأنبياء السابقين.

وكان بعض هؤلاء المؤرخين يلتزم إسناد الأخبار إلى أصحابها الذين تضاف إليهم، وبعضهم يترك الإسناد أحياناً، فلما جاء ابن إسحاق، وكان من كبار المحدثين، وضع المنهج الكامل للسيرة في كتابه الخالد، الذي يعتبر رأس التآليف في هذا النوع من التاريخ، وقفى على آثاره الواقدي وابن سعد فيما كتبا من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد عني المؤلف في هذا البحث بتلك المدونات التي سبقت ابن إسحاق، فتعرف منا عند أصحابها، وجمع كل ما وجده من الأخبار عنهم في مختلف كتب التاريخ والطبقات والحديث، وما بقى لم من مدونات مستقلة، أو مبثوثة في تضاعيف الكتب، ثم نظم من ذلك كله هذه التراجم الخصبة بما أودعها من معلومات، الدقيقة بما لها من منهج علمي بارع، وتناول الآثار الباقية من مدونات أصحاب السير: وصفاً وتحليلاً ونقداً، واستخراج من كل أولئك، الخصائص التي تميز بعض المؤلفين عن بعض، ثم ختمها بما كتب عن ابن إسحاق الذي اكتملت عنده تلك الخصائص، والذي يعد بحق "أمير المؤمنين" في تاريخ السيرة النبوية، وبما كتبه عن الواقدي وابن سعد، اللذين تعد سيرتاهم مشابهتين لسيرة ابن إسحاق.