بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
158
834328

صفحتنا على الفيسبوك

إسلاميات: تراث وأبحاث

غابر الأندلس وحاضرها

غابر الأندلس وحاضرها            
تأليف: محمد كرد علي    
تقديم: يوسف أسعد داغر
الناشر: دار ومكتبة بيبليون السلسلة: التاريخ الإسلامي
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
 عدد الصفحات: 214 صفحة
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة :
بين السمات البارزة التي تتصف بها الثقافة العربية الراهنة،غياب التأمل في تاريخها، وفي المشكلات التي واجهتها ، منذ 1950 حتى اليوم، أنه غياب يحوّل هذه الثقافة الى سلسلة متقطعة منحصرة في الأحداث المتقطعة. وهو، الى ذلك، يغّيب أصول الأحداث، يغيّب الماضي-الجذر.

وإذا غاب الماضي عن الرؤية والفهم، لا يعود الحاضر الا لحظة عالقة في الفراغ. ومهما كان فهم اللحظة بارعاً وذكياً، فإنه يظل جزئياً وعابراً. هذا الغياب هو نفسه مشكلة ثقافية، ذلك أنه يتواصل ويتّسع، على الرغم من التغيرات"الشكلية" الضمنية التي تمّت في السنوات الخمسين الأخيرة، على أصعيد الأنظمة، على صعيد القضية الأولى – موضوعياً، على الأمل: فلسطين، على صعيد الحروب العربية-العربية، على صعيد العلاقات بين العرب والعالم، وبخاصة بعد الحدث المفترق:11 أيلول 2001، والنتائج التي إستتبها، عربياً، وإسلامياً، ودولياً.

هذه التغيرات جديرة بأن تخرج الفكر العربي من سياقه " الثابت"، الذي يكاد "ثبوته" أن يتحول الى "سبات" بدلاً من أن يتحول هذا الفكر الى حركة نقدية شاملة وجذرية، لا للسياسات وحدها، وإنما كذلك للأسس التاريخية والفكرية التي تنتمي إليها وتصدر عنها، يظّل، على العكس، في سياقه التقليدي يعالج الظاهر السياسي المباشر، بغضب على الآخر، غالباً، ورضى على الذات، غالباً. أو يعالجه بنوع من التسويغ يجد أسبابه في التاريخ او المرحلة. أو يعالجه بوصفه "حدثاً خاصاً يمكن التغلب عليه والإفادة منه، لاحقاً. هكذا تبدو "قضاياناً السياسية والفكرية كمثل صور لا تكاد تظهر على شاشة حاضرنا، حتى تختفي ويأخذها النسيان.

وتبدو الحركة الفكرية العربية، في هذا كله، عبر وسائل الإعلام، كأنها معمل هائل ل "دفاع" لا قيمة له، و"تسويغ" لا طائل وراءه، و " استنساب" باطل، و"مصالحة" مع أمجادنا الماضية ليست الا إستيهاماً. هوذا التغير يحدث حولنا، أمام عيوننا، في بيوتنا، فلماذا لا يحدث "بينناً، وفي عقولنا، هوذا التغير يحدث حولنا، أمام عيوننا، في بيوتنا، فلماذا لا يحدث "فيناً، وفي عقولنا؟ لننظر على سبيل المثال، كيف كانت إسرائيل، منذ خمسين سنة، وكيف أصبحت؟ لننظر، بالمقابل، كيف كانت فلسطين، وكيف أصبحت؟ أم أننا نرفض النظر أو لا نتجرأ عليه، أو لا نعرف أن ننظر؟ لماذا لا نرى الواقع الذي يضرب وجوهنا كل يوم؟ وهل أقدم أمثلة أخرى؟

واليوم، في ضوء هذه التغيرات، الا تبدو بعض الأفكار – الشعارات التي حكمتنا، طوال السنوات الخمسين الأخيرة، كمثل الوحدة والقومية، والإشتراكية ... الخ، ألا يبدو كأننها لم تكن الا وسائل، مجرد وسائل، إما للوصول الى سلطة ممكنة بمحاربة سلطة واقفة، وإما للقضاء على الحرية، حرية الفكر والمساءلة والنقد، وإما ل "تجريم" أو "تشويه" إستقلالية الرؤية، وتهميش أو نبذ النظرات الفكرية العربية المبدعة التي تحاول أن تخلق سياقاً آخر للفكر والعمل العربيين، و أفقاً آخر؟ بل كأنها لم تكن الا وسائل للتشكيك بأخلاقية المفكرين والكتّاب الأحرار، ولإبتكار قيود أخرى وسجون أخرى، ولتأسيس كبح منظم للعقل والإرادة.

تلك هي جزء من رؤية الكاتب أدونيس واستشفافات له في ميدان الثقافة الذي يرى بأن النفاق، في يومنا هذا، أضحى سيد ثقافتين: ثقافة نؤسس لها السلطة، ثقافة "أمني" والتي تقابلها عند المواطن "ثقافة الأمناء" من عدوان السلطة، سواء بالصمت أو الإنعزال والبعد عن السياسة، أو بالنفاق والتزلف. وهذا مايؤكد على أن إعادة النظر،جذرياً، في الثقافة العربية سياسة" وفكراً لا تكتمل ولا تصح الا إذا إقترنت بإعادة النظر في هذا الذي يسميه أدونيس" الجمهور" العربي-سلوكاً وفكراً، وأخلاقاً وفي ذلك وجهة نظر يمكن للقارئ متابعتها من خلال مقالات أدونيس التي تنوعت مواضيعها ومحاورها والتي تتجاوز في بعض الأحيان، وبالنسبة للكثيرين، الخط الأحمر في معالجتها وتحليلاتها. ومهما يكن من أمر، فإنها مقالات تهدف الى إجراء إصلاح جذري في الفكر والسياسة.

عمدة الأخبار في مدينة المختار

عمدة الأخبار في مدينة المختار            
تأليف: أحمد بن عبد الحميد العباسي  
تقديم: أسعد طرابزوني
 ترجمة، تحقيق: محمد الطيب الأنصاري
الناشر: دار ومكتبة بيبليون السلسلة: التاريخ الإسلامي
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
 عدد الصفحات: 422 صفحة   
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة :
لقد إمتاز علم التاريخ بالقصص التي تشرئب له النفوس وترتاح بآثار الأوائل وتراثهم من المعارف والفنون. فكيف إذا كان التاريخ يتحدث عن المدينة هذا البلد المقدس. من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي نقلب صفحاته والذي يقدم المؤلفان من خلال أعظم تاريخ للمدينة المنورة، حيث لن يحظى الباحث بكتاب في تاريخ هذا البلد أضبط وأصح منه لمؤلفه العلاّمة الشيخ أحمد بن عبد الحميد العباسي. هذا وإن من يقرأ في هذا الكتاب يتلمس بيده الثمرات الجنية والآثار المدنية من المساجد والمنازل والحدائق والأسواق والدور التي خطها الرسول صلى الله عليه وسلم حول المسجد بعد هجرته الى المدينة للمهاجرين ثم أسماء الجبال والهضبات والآبار والتلال والوديان والقرى والعيون.

وقد إفتتح المؤلف تاريخه بأول من سكن المدينة حيث تبلبلت الألسن في بابل وإفترقت على إثنين وسبعين لساناً. فأول من نزلها (يثرب) التي سميت المدينة بإسمه وهو يثرب إبن قانية بن مهلاييل بن آرم بن عبيل بن عوض بن آرم بن سام بن نوح عليه السلام ومما يذكره شارح هذا الكتاب أسعد طرابزوني للمؤلف مما فتح الله عليه، فإنه كثيراً ما أحيا من المساجد والمآثر وأطهر جهتها فقد أثبتها بشواهد عظيمة مثبتة كما هو مبين في تاريخه. وهو يذكر أيضاً عن المؤلف أنه له اليد الطول في العلم والأدب والعربية ما يشهد له بذلك كل من تصفح هذا السفر العظيم.

هذا وبعد أن تمّ نسخه قدمه الشارح الى علامة عصره في علم اللغة العربية الشيخ محمد الطيب الأنصاري الذي قام بتصحيحه وبتحرير ألفاظه ليقوم هو(الشارح) بدوره بإضافة بعض الأبحاث العلمية موضحاً بعض غوامضه وبعض الآثار التي يذكرها المؤلف وكيف هي اليوم وبيد من.

هذا وقد جاء الكتاب ضمن خمسة أبواب. (الباب الاول):في فضل الزيارة الشريفة وآدابها وتأكيد استحبابها وذكر شيء من الطائف واسرارها. (الباب الثاني): في تاريخ البلد المقدس وذكر من مسكنه أولاً من التببابعة والعماليق وهلم جرا الى أن فتحه الله بالقرآن لنبيه الكريم. (الباب الثالث) في ذكر أسماء المدينة المقدسة ومعانيها وبيان إشتقاتها وبيانها. (الباب الرابع): في الفضائل المأثورة وذكر ماروي في الأحاديث والآثار لكل واحد من الأماكن المذكورة. (الباب الخامس): في ذكر أماكن المدينة، ومساكنها، وقراها، ومساجدها، ومشاهدها، ودورها، وقصورها، ومناظرها، ومقابرها، ومزارعها، ومواضعها، وجبالها، وتلالها، وسباخها، ورمالها، وأعماقها، وأعراضها، وآطامها، وآكامها، ومعالمها، وأعلامها، وأوديتها، وعيونها، وآبارها، وأنهارها ومساحتها، ومسافتها، ومراحلها، ومناهلها، وملاعبها، وقلاعها.

تاريخ الهجرة النبوية وبدء الإسلام

تاريخ الهجرة النبوية وبدء الإسلام        
تأليف: محمود علي الببلاوي  
تقديم: عبد الوهاب خلاف
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 24×17،
عدد الصفحات: 191 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة :
هذا كتاب نفيس صنفه أحد علماء الأزهر وشيخ الحرم الزينبى العلامة محمود علي الببلاوي وتحدث فيه عن أخبار بدء الإسلام، وتاريخ هجرة النبي عليه الصلاة والسلام، وذلك عبر اعتماده كمصدر على ما كتبه علماء السيرة والحديث في هذا الموضوع، وهكذا حاء كتابه هذا مقسماً إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول تحدث فيه عن أسباب الهجرة النبوية، وتطرق في القسم الثاني لموضوع هجرة المسلمين إلى الحبشة، أما في القسم الثالث فتناول موضوع هجرة الحضرة النبوية إلى المدينة المنورة.

الصراع على السلطة وهاجس الشرعية

الصراع على السلطة وهاجس الشرعية            
تأليف: حياة عمامو
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 195 صفحة
   الطبعة: 1  
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

المسايرة في علم الكلام والعقائد التوحيدية المنجية في الآخرة

المسايرة في علم الكلام والعقائد التوحيدية المنجية في الآخرة        
تأليف: الكمال بن الهمام الحنفي  
ترجمة، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 201 صفحة   
 الطبعة: 1
مجلدات: 1  
اللغة: عربي 

نبذة:
الكلام معرفة النفس ما عليها من العقائد المنسوبة إلى دين الإسلام عن الأدلة علماً وظناً في البعض منها، وتعيين محال وجوب العلم كمعرفته تعالى وصفاته الذاتية والظن كبعض شروط النبوة وكيفية إعادة المعدوم والسؤال في القبر من خارج (أي أن هذه الأشياء المذكورة لا تؤخذ من تعريفه للكلام وإنما تؤخذ من خارجه). وحول الكلام وعلمه يأتي هذا الكتاب الذي يقول المؤلف فيه بأنه إنما كان في أول أمره يعمل على قراءة الرسالة القدسية للإمام الحجة أبي حامد الغزالي، وذلك بقصد اختصارها، إلا أنه وعند شروعه لم يستمر في ذلك إلا نحو ورقتين حيث تعرض لخاطره استحسان زيادات، ولم يزل يزداد حتى خرج عن القصد، أي اختصار الرسالة القدسية، وتحول ذلك إلى كتاب اختار له عنواناً وهو "المسايرة في علم الكلام والعقائد التوحيدية المنجية في الآخرة"، والكتاب يشابه كتاب الرسالة القدسية في تراجمه مضافاً إليها خاتمة ومقدمة، ويذكر المؤلف بأنه بالغ في توضيح وتسهيل الكتاب الأصل إذ أن الهدف من تأليفه هو للتسهيل على الأوساط والمبتدئين، هذا وينحصر كتاب المسايرة، بعد المقدمة، في أربعة أركان وخاتمة في الإيمان والإسلام وما يتصل بهما: الركن الأول في ذات الله تعالى، والثاني في صفاته، والثالث في أفعاله، والرابع في صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وينحصر كل ركن في عشرة أصول. الركن الأول في معرفة الله وينحصر في عشرة أصول، وهي العلم بوجود الله، وقِدَمِه، وبقائه، وأنه ليس بجوهر، ولا جسم، ولا عرض، ومختص بجهة، ولا مستقر على مكان، وأنه يرى، وأنه واحد.