بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
270
834440

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة فِرَق الشيعة

الشبك من فرق الشيعة الغلاة

الشبك من فرق الشيعة الغلاة : تاريخهم - عقائدهم - ترجمة كتابهم المقدس - علاقتهم بالحلاج والرومي والفرق الصوفية        
تأليف: أحمد حامد الصراف  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: فرق الشيعة     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 314 صفحة  
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة:
تكمن أهمية الدراسة التي يقدمها إلينا الأستاذ "أحمد حامد الصراف" عن فرق "الشبك"، الذين هم أحد فرق الشيعة المغالية في الإسلام، من أنها أي الدراسة تلقي الضوء على فرقة من المذهب الشيعي تذهب إلى المغالاة في حب الإمام علي وآل علي وأن لهم كتاباً خاصاً بهذا المذهب وهو "مناقب" أو "بويوروق"، يتتبع الباحث عاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم فيجد أنهم لا يعرفون من أركان الدين شيئاً، وأنهم لا يقومون بالفرائض، والصلوات الخمس، ولا يصومون شهر رمضان، ولا يحجون بيت الله ولا يزكون، وأنهم يشربون الخمر، ويعترفون بجرائمهم عند البابا فيغفر لهم خطاياهم ولهم صلوات وأدعية خاصة وأن تلاوة "الكلبنك" تقوم مقام الصلاة، وأنهم يقيمون المناحات في العشرة الأولى من شهر محرم بسبب وقوع قتل الإمام الحسين في العاشر منه، وأنهم لا يعرفون من الإسلام شيئاً سوى حب علي وآل علي وأن حب علي حسنة تمحو كل سيئة.

فمن أين جاء هؤلاء، يشير الكاتب إلى أن هناك عدة احتمالات في أصل "الشبك": "فالاحتمال الأول: أن يكون الشبك إحدى العشائر الكردية المتوطنة في العراق من زمن لا نعرفه. والاحتمال الثاني: أن يكون الشبك من الأتراك الذين نزحوا إلى العراق في عهد السلطان طفرل بك السلجوقي. والاحتمال الثالث: أن يكون الشبك من عشائر القره قويونلي أو آلاف قويونلي. والاحتمال الرابع: أن يكون الشبك من الأتراك الذين جاء بهم السلطان مراد الرابع في سنة 1047 فأسكنهم في شمالي العراق. والاحتمال الخامس: أن يكون الشبك أتراكاً جاؤوا إلى العراق بعقيدتهم في عهد الصفويين. يتحرى الكاتب أحمد حامد الصراف في دراسته القيمة هذه من بعد جهد طويل في البحث والتمحيص. فيجد أن هناك أربعة كتب مهمة بحثت في هذا الموضوع وهي كتاب "مقالات الشيعة للنوبختي" وكتاب "الفرق بين الفرق للبغدادي"، وكتاب "التبصير في الدين للإسفراييني" وكتاب "الفصل لابن حزم" وكتاب "الملل والنحل للشهرستاني".

نجد شرحاً مفصلاً لها في هذا الكتاب الذي يطلعنا على الفرق الضالة في الإسلام والتي لم تتبع ما أنزل من هدي في كتاب الله تعالى، الذي هو ضالة كل مسلم على هذه الأرض يهتدي بهدي القرآن ليكون له نوراً وسراجاً منيراً.

سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول

سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول        
تأليف: سيدي عبد الله حشلاف
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 138 صفحة   
 الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
"سلسلة الأصول في شجرة أبناء الرسول" كتاب نفيس يشتمل على مقدمة وخمسة أقسام وخاتمة، في المقدمة ثمانية فصول (الفصل الأول) في فضل علم النسب وما يترتب عليه من المصالح العامة، (الفصل الثاني) في أسماء الكتب المقتطف منها هذا الكتاب المعتمد عليها في جميع الأنساب، (الفصل الثالث) في مولد النبي صلى الله عليه وسلم ونسبه الشريف ومبعثه ولحوقه بالرفيق الأعلى، (الفصل الرابع) في أزواجه وسراريه وأولاده الطاهرين.

(الفصل الخامس) في ذكر آلة الفخام وتفضيلهم وما يجب لهم من التعظيم والاحترام. (الفصل السادس) في انتقال مولانا إدريس للمغرب ولحوق مولانا سليمان به في الأمد الأقرب. (الفصل السابع) في مبايعة مولانا إدريس وغزواته وسبب وفاته، (الفصل الثامن) في نشأة نجله إدريس الأصغر وذكر بعض فضائل مدينة فاس وسبب تسميتها بذلك وسبب وفاته.

والقسم الأول في الشجرة الإدريسية وفروعها الذكية، القسم الثاني في الشجرة السليمانية وفروعها الكريمة، القسم الثالث في الشجرة الموسوية القادرية وفروعها المباركة، القسم الرابع في الشجرة الحسنية العلوية وفروعها السمية، القسم الخامس في الشجرة الحسينية وفروعها الطيبة.

فرق الشيعة المتطرفين

فرق الشيعة المتطرفين        
تأليف: محمد جابر عبد العال  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 380 صفحة  
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
خرج العرب من صحرائهم غزاة فاتحين باسم دين الإسلام، يثلون العروش ويخضعون أمماً قديمة لها تاريخ وماض عريق في الحضارة والتقاليد والسؤدد، ونجحوا في ذلك نجاحاً رائعاً، جعل منهم سادة لهذه الأمم التي غلبت على أمرها، جمعوا تحت راية الإسلام، وانطلقوا يحملون سيوفهم باسمه، فبوأهم في الدنيا مكانة رفيعة، ونقلهم من ذل الفقر والعوز إلى عز الجاه والسلطان وأخرجهم من فيامن الصحراء وشيحها وقيصومها، إلى أرض غناء.

فكان لهذا التطور في حياة العرب الذي جاء بفضل الإسلام أثر خطير في نفوسهم، جعلهم ينظرون إلى هذا الدين على أنه منشئ هذه الدولة، التي قامت باسمه، وغلبت على بعضهم -وهم الشيعة- العاطفة الدينية، فقادتهم إلى أن ينظروا إلى اختيار رأس هذه الدولة-أو اختيار الإمام كما يعبر القدماء- على أنها مسألة تمس الدين في قرب، وأن أحق الناس بها هو علي كرم الله وجهه، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزوج ابنته التي أنجب علي منها من البنين ما جعل شجرة النبوة حية نامية.

وحاول الشيعة أن يحققوا ما كانوا إليه يطمحون، ولكن تدخل الأهواء والعواطف نأى ببعض المسلمين على جادة الصواب، وفرقهم شيعاً وأحزاباً، ثم دعى الشعر إلى الميدان فراح يرضى أصحاب المذاهب المختلفة، ويتلون بميولهم ونزعاتهم المذهبية، اتصل الشعر من ذلك الحين بالحياة الدينية، ينظر إليها ويستقى من مناهلها، وظلت هذه العلاقة بين الشعر وبين المذاهب الإسلامية قائمة، حتى قام المتشيعون المتطرفون بحركاتهم السرية الخطيرة في القرن الثاني الهجري، التي يريدون بها أن يوجهوا الحياة الإسلامية في الطريق الذي يميلون إليه، ومن هنا تبدو أهمية دراسة التشيع المتطرف واستخراج خفاياه، فهما للحياة الإسلامية العامة ثم الأدبية بخاصة.

في هذا الإطار ستأتي الدراسة التي بين يدينا والتي اهتمت بتعقب تطور عقائد الشيعة المتطرفين من فكرة تصور الدفاع عن حق آل البيت في الخلافة، إلى اتخاذ هذا البيت الكريم وسيلة لنشر مذاهب دينية خاصة، تهدف إلى أغراض سياسية يحار أمامها المسلم.

علي وعائشة

علي وعائشة            
تأليف: عمر أبو النصر
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 130 صفحة   
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
في الساعات الأولى التي تقطعت بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه خليفة للمسلمين، ظهرت على مسرح السياسة الإسلامية ظاهرة جديدة لم يكن يفطن أحد إليها. فقد طالب الإسراع بالأمر ودعوا إلى أن يكون السلطان فيهم، واجتمع الأنصار يبحثون أمرهم فيما بينهم، ومن يكون خليفة رسول الله منهم وأما الهاشميون فقد ظلت الفكرة في قلوبهم ينتظرون الفرصة السانحة للظهور لا يدور بمخيلة أحدهم أن هناك بين المسلمين من ينافسهم هذا الحق.

وفي هذا الكتاب يعرض المؤلف لقصة الخلاف الذي نشب بين شخصيتين لهما مكانتهما في الإسلام وتاريخ العربية. كما أن أثر هذا الخلاف لا يزال بيناً ظاهراً قوياً حتى اليوم، والمؤلف يعرض له بشيء من الاعتدال ومن ضبط النفس مع التحري عن أصدق المصادر وأوثقها.

والكاتب يؤكد في هذا الكتاب أن مسألة الخلافة كانت سبب كل ما جرى من نزاع وانقسام في الإسلام، إذ شق هذا الإسلام إلى شقين وأدى أخيراً إلى امتشاق السيف، كما هيأت الأساس التاريخي لتطور عقيدة الإمامة، وقد أدى الاختلاف على الخلافة بين المسلمين إلى اختلاف آخر يتعلق بحقوق الخليفة وامتيازاته.

المستظهري في فضائح الباطنية أو فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية

المستظهري في فضائح الباطنية أو فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية            
تأليف: أبو حامد الغزالي     
ترجمة، تحقيق: عبد الرحمن بدوي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 261 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة:
هذا الكتاب "المستظهري" في الرد على الباطنية أو "فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية" لأبي حامد الغزالي، وهو أول كتاب رد به الغزالي على الباطنية من بين كتبه في هذا الموضوع. فقد ذكر في "المنقذ من الضلال" وهو يتحدث عن موقفه من التعليمية (الباطنية) ما يلي: وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم، فقد ذكرت ذلك في كتاب "المستظهري" أولاً، وفي كتاب "حجة الحق" ثانياً، وهو جواب كلام لهم عرض علىّ ببغداد، وفي كتاب "مفصل الخلاف" –الذي هو اثنا عشر فصلاً- ثالثاً، وهو جواب كلام عرض على بهمدان، وفي كتاب "الدرج المرقوم بالجداول" رابعاً، وهو من ركيك كلامهم الذي عرض على بطرس، وفي كتاب "القسطاس المستقيم" خامساً، وهو كتاب مستقل بنفسه، مقصودة بيان ميزان العلوم، وإظهار الاستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به".

والداعي الأهم إلى تأليف الغزالي لهذا الكتاب هو استفحال أمر الباطنية، وبث دعاة الإسماعيلية من قبل الدولة الفاطمية في مصر للدعوة إلى الخليفة الفاطمي (المستنصر بالله) ضد الخليفة العباسي (المستظهر بالله).

ولهذا استهدف الغزالي من هذا الكتاب هدفين: إظهار فضائح الباطنية، وهو أمر يتعلق بالعقيدة، وبيان فضائل المستظهرية، أي خلافة المستظهر بالله العباسي، وهو أمر يتعلق بالسياسة، ومن هنا جاءت تسمية الكتاب بـ"المستظهري" في "فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية".

وهذا ثبت الأبواب: الباب الأول: في الإعراب عن المنهج الذي استنهجته في سياق هذا الكتاب. الباب الثاني: في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة المضلة. الباب الثالث: في بيان درجات حيلهم في التلبيس والكشف عن سبب الاغترار بحيلهم مع ظهوره فسادها. الباب الرابع: في نقل مذهبهم جملة وتفصيلاً. الباب الخامس: في تأويلاتهم لظاهر القرآن واستدلالهم بالأمور العددية، وفيه فصلان: الفصل الأول في تأويلهم للظواهر، والفصل الثاني في استدلالاتهم بالأعداد والحروف. الباب السادس: في إيراد أدلتهم العقلية على نصرة مذهبهم والكشف عن تلبيساتهم التي زوقوها بزعمهم في معرض البرهان على إبطال النظر العقلي. الباب السابع: في إبطال استدلالهم بالنص على نصب الإمام المعصوم. الباب الثامن: في مقتضى فتوى الشرع في حقهم من التكفير والتخطئة وسفك الدم. الباب التاسع: في إقامة البرهان الفقهي الشرعي على أن الإمام الحق في عصرنا هذا هو الإمام المستظهر، الباب العاشر: في الوظائف الدينية التي بالمواظبة عليها يدون استحقاق الإمامة.