بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
273
834443

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة اليهوديّة بأقلام يهوديّة

شرح أحكام التوراة والتلمود - شريعة موسى يفسرها أشهر أحبار اليهود

شرح أحكام التوراة والتلمود - شريعة موسى يفسرها أشهر أحبار اليهود    
تأليف: موسى إبن ميمون
تقديم: عباس زرياب
الناشر: دار ومكتبة بيبليون السلسلة: اليهودية بأقلام يهودية     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 378 صفحة
   الطبعة: 1
  مجلدات: 1          
اللغة:عربي    

نبذة:
-كيف يفهم اليهودي دينه؟ كيف يشرحه، ويعبّر عنه؟ كيف يعيشه ويطبق شرائعه ونواميسه؟ كيف يعي؟ هو نفسه، تاريخه ويرويه؟ كيف يقونن شرائعه لتتجاوب مع العصر؟ كيف يُعلم مبادئ دينه لأبنائه؟ نستطيع الإجابة على هذا السؤال عندما نتطرق إلى دراسة الظاهرة الدينية من الداخل وهذا ما ركز عليه الأستاذ د.عباس زرياب في دراسته القيمة التي جاءت بعنوان "شرح أحكام التوراة والتلموذ" بإستخدامه علم الأديان المقارنة، الذي يبحث في الكتب التراثية التي كتبت بيد أصحابها من مثل الشيخ الرئيس "موسى بن مَيْمون" (ت658هـ) والذي يعتبر أهم من شارك في النشاط الأدبي الفلسفي في الدولة الإسلامية.

-يتعرض الكتاب لتاريخ وحياة ابن ميمون الإسرائيلي القرطبي بتفاصيلها الدقيقة لقد كان عالماً وفيلسوفاً وطبيباً ونال مكانة في الفقه والشرائع اليهودية حتى قال اليهود: "لم يظهر منذ موسى (ع) وإلى موسى (ابن ميمون) رجل مثل موسى".

تأتي أهمية الكتاب من كونه دراسة موسوعية شاملة عن ابن مَيْمون: حياته، فلسفته ومؤلفاته، أما أهم آثاره هو ما جمعه من آيات الأحكام الشرعية في أسفار التوراة الخمسة (أسفار موسى) وتنظيمها في بابين:
"1-الباب الأول وضع ابن ميمون فيه 248 وصية إيجابية فرضت على أبناء إسرائيل، وعليهم حفظها وتتميمها بدقة. وقد اعتمد هذا الحبر الرقم 248 لأنه مساوٍ لعدد عظام جسم الإنسان، فبإبرازه قصد التأكيد على وجوب ان يحفظ المؤمن شريعة موسى بكل عظمة... وبقلبه. نذكر منها مثلاً الإيمان بالله "خروج 20: 2 "أنا الرب إلهك الذي أخرجك من أرض مصر من بيت العبودية"، يقول ابن ميمون: "إن أول المبادئ كلها، وأساس العلم كله معرفة وجود الكائن الأسمى".
2-الباب الثاني جمع فيه ابن ميمون 365 وصية سلبية، أي ما يجب على المؤمن ان يجتنب فعله. وهي وصايا بعدد أيام السنة. والمقصود أن يمتنع اليهودي في كل يوم من السنة عمّا تحرّمه الشريعة. فينجو بالتالي من غضب الله وعقاب الآخرة.

يشرح ابن ميمون في الوصايا السلبية في التوراة أنها ما يجب أن لا يعمله الإنسان ومنها مثلاً: "لا يكن لك إله آخر، سفر الخروج 20: 3 "لا يمكن لك آلهة أخرى أمامي". يقول ابن ميمون: إن من يسمح لفكرة وجود أي إله آخر غير الله بأن تدخل عقله، ينتهك وصية سلبية... وينكر جوهر الدين، لأن هذه العقيدة هي المبدأ الأساسي الذي يتوقف عليه كل شيء". ومن إنتهك هذه الوصية كان مرتداً كلياً، لا إستحقاق له ولا نصيب في إسرائيل".

دراسة قيمة ونادرة في آن معاً، أهم ما نستنتجه عن قراءتها أن الصهيونية شيء واليهودية شيء آخر. فهي دين سماوي يدعوا!؟ وحدانية الله والعمل بكتابه، أما من حرف هذا الدين وجعله أداة بيد مجموعة ممن لا دين لهم من اليهود فيتحمل المسؤولية كاملة عما يحدث في عالم اليوم.

المعاملات والحدود في شرع اليهود طبقاً لأحكام التوراة والتلمود 'مع مقارنة بالشريعة الإسلامية والقوانين المدنية'

المعاملات والحدود في شرع اليهود طبقاً لأحكام التوراة والتلمود 'مع مقارنة بالشريعة الإسلامية والقوانين المدنية'            
ترجمة، تحقيق: ج.دي بفلي - محمد حافظ صبري
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: اليهودية بأقلام يهودية
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 603 صفحة
الطبعة: 1  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
ان دور واضع الكتاب بالعربية القاضي محمد حافظ صبري لم يقتصر على مجرد ترجمة نص كتاب الأحكام العبرية لـ دي بفلي. بل عمد، اضافة الى ترحمة هذه الأحكام وموادها، الى مقارنتها بنظائرها في الشرع الاسلامي وفي القوانين المدنية كالقانون المصري والقانون الفرنسي وغيرهما. وميز بين النص الأصلي المنقول عن العبرية وبين تعقيباته ومقارناته بالخط، فكتب مواد الشرع اليهودي بالخط ا لعريض، واستخدم لتعليقاته خطاً أصغر حجماً. وهكذا تكون مواد الشرع العبري هي المتن الأساسي للكتاب، في حين تأتي مساهمات القاضي صبري بمثابة حواش وهوامش عليه. علماً أن الحواشي هذه غالباً ما فاقت المتن حجماً.

تاريخ الإسرائيليين؛ اليهود قديماً وحديثاً مع تراجم مشاهيرهم شرقاً وغرباً

تاريخ الإسرائيليين؛ اليهود قديماً وحديثاً مع تراجم مشاهيرهم شرقاً وغرباً        
تأليف: شاهين مكاريوس
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: اليهودية بأقلام يهودية     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 275 صفحة   
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي  

    

نبذة:
يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة "اليهودية بأقلام يهودية" التي تندرج تحت عنوان دراسة الأديان من الداخل وهي دراسة غدت اليوم من أبرز أسس علم الأديان المقارنة وركائزه فالظاهرة الدينية، كموضوع للدراسة والبحث تختلف عن الظواهر الطبيعية في العلوم البحتة، ولا يمكن بالتالي فقهها بمجرد الملاحظة الخارجية. إذ تبقى هذه الطريقة مجتزأة وغير كافية. إن أهم ما ترمي إليه هذه السلسلة بصورة عامة، والكتاب بصورة خاصة هو مقاربة الدين اليهودي من الداخل بحيث يمكن الوقوف على أمور عدة وهي: كيف يفهم اليهودي دينه وكيف يشرحه ويعبر عنه ويعيشه وكيف يطبق شرائعه ونواحيه ويعي هو نفسه تاريخه ويرويه وكيف يقونن شرائعه لتتجاوب مع العصر وكيف يعلم مبادئ دينه لأبنائه. وتجدر الإشارة الى أن ذلك إنما يعني المقاربة الداخلية لهذا الدين من خلال أتباعه والذي يفتح المجال لفهم هذا الآخر كما يفهم هو نفسه، وليس كما كنا نتخيل. وهذا الكتاب يعطي هذه الفرصة من خلال مادته التي تحتوي على تاريخ اليهود قديماً وحديثاً بالإضافة الى ترجمة لحياة مشاهيرهم شرقاً وغرباً. وهذه لمحة عن رؤوس الموضوعات التي تم تفصيلها وهي ترجمة حياة الخواجه فيلكس سوارس، مقدمة في أصل اليهود، انتشار اليهود وتاريخهم آباء اليهود الأولون، موسى والخروج من مصر، بعد الخروج ملوك الإسرائيليين البطالسة، المكابيون، الهراوسة، تفرق اليهود بعد خراب أورشليم، اليهود في بابل وفي أوروبا وفي بلاد العرب، وفي أماكن مختلفة وأحوالهم فيها، مصائب اليهود، عودة اليهود الى انكلترا، عدد اليهود في العالم، ديانة اليهود وشريعتهم وفرقهم، التلمود، بعض عوائد اليهود والموسيقى، تراجم مشاهير اليهود (داود، سليمان، استير، يوسيغوس، السموأل، ابن سهل) أطباء اليهود (ابن تبون، ابن شعيب، ابن جبرول)، أغنياء اليهود (البارون مورس، هرش وزوجته، بيت روتشلد) جمعيات اليهود (جمعية الاتحاد الاسرائيلي، الجمعية الصهيونية، جمعية بني بريت)، رجال الدين اليهود، أعيان اليهود في القطر المصري، في نوابع الاسرائيليين، في الأمة الإسرائيلية.


         
          

دراسة، تعليق وتحقيق لـ: تنقيح الأبحاث للملل الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام)

دراسة، تعليق وتحقيق لـ: تنقيح الأبحاث للملل الثلاث (اليهودية والمسيحية والإسلام)            
تأليف: سعد بن منصور بن كمونة، لويس صليبا  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: اليهودية بأقلام يهودية     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 594 صفحة  
الطبعة: 1
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
علم الأديان المقارنة الذي يشهد اليوم قفزات نوعية في الغرب وإهتماماً متزايداً في العالمين العربي والإسلامي، إنما هو نتاج من نتاجات الحضارة الإسلامية، فلا يمكن إغفال أن هناك من العلماء المسلمين والعرب ممن كانوا رواده والسباقين إليه. وقد سبق للدكتور صليبا أن قام بتناوب بعضاً من هذه المساهمات بابحث كمساهمات البيروني في هذا المجال. وهاهو ومن خلال هذا المؤلف يقدم مساهمة أخرى لا تقل عنها أهمية. وهي تنقيح الأبحاث للملل الثلاث لإبن كمونة. هذا الأثر إنما هو نتاج الحضارة العربية الإسلامية أيّا كان كاتبه أو موقفه من الإسلام، فهو سفر صنف بالعربية وكان له أثر في زمنه حفز الكثيرين للرد عليه. وإبن كمونة هذا فيلسوف حيّر الكثيرين، وإن الحيرة هذه لم تنتج عن التنقيح وحسب، فإبن كمونة صاحب الشبهات، المسائل التي عرفت بإسمه ونسبت إليه، وتداولها الفلاسفة الإيرانيون قروناً من الزمن، ولا يزالون يقدمون إجابات عنها. وقد إختلف إلى حد التناقض في مذهبه وعقيدته، فينما عدّه الكثيرون يهودياً هناك من عدّه مسلماً إعتماداً على مقدمة آثاره التي يصلي فيها على النبي وأهل البيت، بل عدّه آخرون شيعياً. لقد حيّر إبن كمونة الكثيرين بحياته، وشبهاته، وبوفاته كذلك حيث قيل أن الكاتب ذهب ضحية كتابه " التنقيح " على ما يبدو وفي غالب الظن كتاب بلغ أثره هذا الحد، كان جديراً بهذه الدراسات التي وقف الدكتور صليبا خلالها وقفة مطولة عنده. دار الكتاب في بابه الأول حول المؤلف في حياته ومؤلفاته وفلسفته. وكانت المحطة الثانية في هذه الدراسة عصر إبن كمونة. وكان المحور الثالث والأهم والأبرز بمثابة دراسة حول نص التنقيح. فبعد التحقق في ظروف تأليفه ودوافعه وعلاقة ذلك بموقع المؤلف من الحالم وهو موضوع الفصل الأول ثم الإنتقال في الفصل الثاني إلى دراسة مخطط الكتاب ومنهجية الكاتب وما أخذ عليها ومصادر الكتاب وما ظهر منها وما إستتر. أما الفصل الثالث فتناول الباب الأول فيه موضوع النبوة. فبدا المؤلف مجرد ناقل عن الغزالي وإبن سينا وإبن ميدن، في حين أن نظريته عن النبوة تدور بمجملها حول نظرية الفارابي وتأخذ عنها، أما معلوماته عن الأديان الأخرى غير الملل الثلاث مضحلة وتكاد تكون معدومة. ليتم من ثم دراسة التنقيح " اليهودية " ليجد الباحث أن إبن كمونة في عرضه لليهودية وعقائدها كان عاله على يهودا هاليقي. في حين أنه أخذ الإعتراضات عليها من السمؤل المغربي وغالبية الردود على الإعتراضات في إبن ميمون. وتبقى مساهمته الأساسية هنا هي محاولة التوفيق بين هاليفي ( التيار الديني في اليهودية ) وموسى بن ميمون ( التيار الفلسفي الأرسطي ).، هذا في الفصل الرابع. أما الفصل الخامس فقد بحث في النصرانية من المنزور الكموني، أي موضوع الباب الثالت من التنقيح. وقد وجد الباحث هنا أن إبن كمونة خرج بنظريات جديرة بالتمعن مثل الفصل بين مسيح التاريخ ومسيح المسيحية ودور بولس في تأسيس هذه الديانة... هذا مع أنه تلاعب بالكثير من النصوص الإنجيلية وحرّفها بما يوافق أفكاره وهواه. أما الفصل السادس والأخير فقد تم إفراده لدراسة الباب الرابع والأخير من " التنقيح "، وقد لاحظ الباحث أنه الأبرز والأطول والأهم. لكان التنقيح كتب أساساً من أجل الخلوص إلى هذا الباب، وفيه يزحف إبن كمونة ببطء، ولكن بثبات نحو أدلة المتكلمين على نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيعرضها بحياد ظاهر، ليتوسع من ثم في الإعتراضات والطعون عليها. إلا أنه وبعد تفنيد دلائله لا يخلص إلى موقف صريح واضح في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحتها، لكأنه يترك للقارئ أن يستخلص ويستنتج تستراً أو تحفظاً ربما، أو محافظة على حد أدنى من موضوعية إدعاها.

تاريخ يوسيفوس اليهودي

تاريخ يوسيفوس اليهودي        
تأليف: يوسيفوس بن ماتيا اليهودي، شاهين مكاريوس     
ترجمة، تحقيق: سليم مدور - إبراهيم سركيس
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: اليهودية بأقلام يهودية
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 336 صفحة  
الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
إذا عدت رجال اليهود الذين نبغوا في العلوم والمعارف واشتهروا بعلو الهمم وسامي المدارك فكانوا مثالاً حميداً في حب الوطن والمدافعة عنه وتضحية حياتهم أعلاء لشأن أمتهم ورفع منارها عد يوسيفوس في طليعتهم جهاداً وكان من أشهرهم بلا منازعة. فمن لا يعرف هذا الاسم الشهير وقد ملأ ذكره صفحات التاريخ ومن لم يقرأ شيئاً من كتاباته ومباحثه التاريخية المفيدة ولا يخلو تاريخ مدقق منها. فيوسيفوس هو المؤرخ الذائع الصيت الذي قضى حياته باحثاً ومنقباً فاكتشف كثيراً من أسرار التاريخ الغامضة التي كان يعز الوقوف على مبادئها ونتائجها وهو الذي أتى أعمالاً مجيدة قرنت اسمه بالمجد واذاعت في العالمين شهرته فكم مرة خاطر بحياته ذائداً عن حقوق أمته ووطنه ولا بد من إعلان ذلك تدويناً لذكره بحيث يرى من ترجمته أنه كان جامعاً بين بلاغة المؤرخ وتضلعه والحاكم العادل والقائد الخبير المحنك والقاضي المتشرع إلى غير ذلك من الخلال العزيزة المنال.

وهو في هذا الكتاب يظهر براعته كمؤرخ حيث قام من خلاله بالتأريخ وباللغة العربية لأمته اليهودية حيث تحدث عن قبائل يافت والمواضع التي سكنوا فيها خبر صفو بن اليفاز بن عيسو بن اسحق بن إبراهيم وسبب ملكهم على الكتيم، ذكر من ملك على الكتيم بعد صفو المذكور ذكر خروج داريوس ملك مادي وكورش ملك فارس على الكلدانيين وقتل بلطشاصر ملك بابل، ذكر من ملك بعد كورش على الفرس وجملة من خبر مردخاي اليهودي واستير الملكة ابنة عمه مع أحشويروش الملك، ذكر اسكندر بن فيلبس اليوناني ومسيره إلى داريوس وخبره مع اليهود، ذكر أخبار العبرانيين بعد وفاة اسمتدر وما جرى عليهم من ملوك اليونانيين، ذكر ما أمر به بطليموس الملك اليوناني من نقل كتب الشريعة والأنبياء من العبراني إلى اليوناني ليفهم دلك قومه بلغتهم. ملك انتيوخوس المكدوني اليوناني وما جرى على اليهود في أيام ملكه، ذكر خبر السبعة الأخوة أشمونية الذين قتلهم، أنتيوخوس الملك المارد المعاند، ذكر خروج متثيا بن يوحانان الكاهن المكابي من بني حشمناي وهواول من قام من المكابيين، وملكاً وانتصر لليهود من اليونانيين وولي أمرهم أخبار يهوذا بن متثيا وهو الثاني من المكابيين بني حشمناي، ذكر موت أنتيوخوس وما صب الله عليه من اللواذع والنواخز، ذكر الحنكة الثمينة وكيف كان السبب فيها ذكر مجيء ليشاوس ابن عم أفطر الملك وصاحب جيشه إلى اليهود ومحاربته لعن ذكر ابتداء قوة الروم، نسخة كتاب كتبه الروم إلى يهوذا بن متثيا ونسخة العهد الذي عاهدوه به، ذكر وقعة كانت بين يهوذا وتلمياس وهيرودس ذكر نقض أفطر بن أنتيوخوس اليوناني العهد الذي كان بينه وبين اليهود ومحاربته لهم، ذكر خروج ديمتريوس بن سلفانوس الرومي من رومية وقتله أفطر وقدوم صاحبه نيكاتور إلى أورشليم، ذكر قتل يهوذا بن متثيا، خبر يوناثان بن متثيا وهو الثالث من بني حشمناي المكابيين الغيورين، خبر خركانوس بن شمعون، خبر حرب هركانوس مع السمرة، ذكر فرق اليهود وسبب انتقال هركانوس من الفرقة التي كان هو وأبوه منها إلى غيرها وما جرى من العداوة والحروب بسبب ذلك، ذكر وفاة اسكندر بن هركانوس، أخبار اسكندرة الملكلة وابنيها هركانوس وأرسطوبولوس ذكر وفاة اسكندرة، أخبار بمبيوس صاحب جيش الروم، خبر كينانوس الرومي، خبر كرسوس الرومي، ذكر ابتداء هيرودس بن انتيبطرس، خبر قتل قيصر هذا ملك الروم، خبر قتل ملكياً، خبر هيرودس لما ملكته الروم على اليهود، خبر شمعون الخارجي وهو الثالث من الخوارج المذكورين، ذكر نزول تيطس على مدينة أورشليم ومحاربته اليهود ، ذكر استدعاء تيطس اليهود إلى طاعته وما خاطبهم به يوسيفوس إذا أمره بذلك تيطس، ذكر قتل شمعون الخارجي أمثاي الكاهن وبنيه وغيرهم من الناس في يوم واحد، ذكر هدم السور الثالث، ذكر مخاطبة تيطش لليهود بعدما جرى علة الروم منهم، ذكر الحرب الأخيرة التي كانت بين اليهود والروم، ذكر دخول الروم إلى قدس الأقداس ذي الجلال والوقار واحراقهم إياه بالنار، ذكر قتل يوحانان وشمعون الخارجيين، ذكر العازر بن حناني الخارجي وما كان من أمره.