بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
278
834448

صفحتنا على الفيسبوك

فلسفة عامّة

زيارات البروفسور جاك فينيو في لبنان

برنامج زيارات الدكتور جاك فينيو إلى لبنان خلال شهر أيار 2017

 

 

Image may contain: text

Image may contain: ocean and text

Image may contain: 1 person, text

Image may contain: 2 people, text

تاريخ الفلسفة من أقدم عصورها إلى الآن

تاريخ الفلسفة من أقدم عصورها إلى الآن        
تأليف: حنا أسعد فهمي، محمد علي مصطفى
تقديم: محمد فريد وجدي- طنطاوي جوهري
الناشر: دار ومكتبة بيبليون    
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 811 صفحة
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة :
إن الإنسان بما غرز في طبيعته من قوى النظر والاستقراء والاستنتاج كلف منذ وجوده على هذه الأرض بفهم سر الوجود الذي يعيش فيه. وإدراك حقيقة ذاته المفكرة ومصيرها. فهو الكائن الأرضي الوحيد الذي شغلت باله هذه المسائل الضخمة، واستهوته حلولها المختلفة فاتخذها أدياناً خضع لها آماداً طويلة أو مذاهب وقف للتأمل فيها معظم قواه العقلية. فتاريخ الفلسفة في الواقع هو تاريخ العقل الإنساني في أشرف محاولاته وأكرم اندفاعاته، ولا عجب إن عدّت دراسة هذا التاريخ أجلّ ما يصرف الإنسان فيه وقتاً من أوقات فراغه. ولا تنحصر فائدة دراسة تاريخ الفلسفة في كونها لذة عقلية كفائدة دراسة الأدب أو فن من الفنون الجميلة الأخرى، ولكنها تتعدى هذه الدائرة فتبلغ حدّ الحاجة الفكرية، لأنه لا بد لكل إنسان في لحظة من لحظات حياته أن يرجع إلى صميم ذاته فينظر إلى الوجود نظر المنقب عن حقيقته، وإلى نفسه نظر المتسائل الباحث وراء معرفة ماهيتها.

وفي هذه الحالة لا بد من الرجوع إلى ما حصله أئمة المفكرين من نبغاء الأمم في جميع أدوار الرقي البشري لينتفع بما مهدته العقول الكبيرة من طرق التفكير. فدراسة تاريخ الفلسفة والحال هذه هو من الضروريات العقلية التي يجب أن يكون لها مكان في حياة الأمم.

من هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يطلعنا على تاريخ الفلسفة من أقدم عصورها إلى الآن وذلك من خلال فلاسفة أعلام استطاعوا كشف معميات هذا الوجود بقوة تأملهم الفكري، وطرق استدلالاتهم. هذا ومع أن آرائهم اختلفت في المسائل التي تناولوها بأبحاثهم تبعاً لآرائهم الخاصة والظروف التي كانت تحوط البيئة التي وجدوا فيها، إلا أنهم جميعاً كانوا مدفوعين بعامل واحد هو معرفة الحقيقة. إلا أنهم وعلى الرغم من عدم استكشافهم لتلك الحقيقة بتمامها. إلا أنهم مهدوا السبيل في ذلك لمن جاء بعدهم ليجمع تلك الحقائق المتفرقة ويوفق بينها وينظم منها حقيقة واحدة تامة كاملة.

يلخص لنا هذا الكتاب معارف المتقدمين ومذاهبهم وكيف ترقت والأدوار التي تعاقبت عليها والأساليب التي اتبعوها والقضايا التي صير إلى حلّها وتلك التي لم يصر.

الفلسفة الشرقية

الفلسفة الشرقية            
تأليف: محمد غلاب
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 351 صفحة   
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي

تاريخ الفكر السياسي من العصر اليوناني إلى اليوم

تاريخ الفكر السياسي من العصر اليوناني إلى اليوم            
تأليف: إبراهيم دسوقي أباظة، عبد العزيز الغنام
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 24×17،
عدد الصفحات: 430 صفحة  
  الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
يتتبع هذا المؤلف تاريخ الفكر السياسي من العصر اليوناني حتى اليوم، حيث يتعرض لأهم النظريات السياسية في إطارها التاريخي ويتناول بعض المفكرين وآراءهم عن المجتمع والدولة. ونود الإشارة إلى أن اختيار بعض المفكرين والحديث عنهم، ضمن هذا الكتاب لا يعني عدم أهمية الآخرين الذين لم يقع عليهم الاختيار ولا يقصد بذلك التقليل من عظمة أفكارهم، وإنما كان الفيصل في عملية الاختيار هو اهتمام القارئ في المنطقة العربية.

هذا ولم يعالج هذا المؤلف الفكر السياسي في الهند وأفريقيا على الرغم من أهميته، واقتصر على عرض وتحليل الفكر السياسي في الغرب والخاص بالإسلام والاشتراكية العلمية والماوية.

وتعكس النظريات السياسية الهامة التي يحتويها هذا المؤلف الفكر السياسي في أطواره المختلفة على مر القرون. ويتم ذلك في خمسة أبواب تختص "بدولة المدينة " و"الدولة العالمية التيوقراطية"، و"الدولة الوطنية" و"الدولة العالمية الاشتراكية" و"الدولة الوطنية الاشتراكية" على التوالي.

ويقوم الدكتور الغنام بمعالجة الأبواب الأول والثالث والخامس وقد اتخذت "دولة المدينة" و"الدولة الوطنية" و"الدولة الوطنية الاشتراكية" موضوعات لها.. ويتناول الدكتور أباظة موضوعي "الدولة العالمية التيوقراطية" و"الدولة العالمية الاشتراكية": في البابين الثاني والرابع بالعرض والتحليل.

ويشمل الباب الأول معالم الفكر السياسي قبل أفلاطون، وتحليلاً لمؤلفات أفلاطون "جمهورية" و"رجل الدولة" و"القوانين" وكذلك لمؤلفات أرسطو "الأخلاق النيكوماكية" و"السياسيات". ويعتبر المؤلف في هذا الباب الفكر السياسي عند الأبيقوريين والرواقيين وبوليبيوس وسرو امتداداً لدولة المدينة في حالة انحدارها.

ويتناول الباب الثاني الفكر السياسي المسيحي بوجه عام وأفكار القديس أغسطس وتوماس الأكويني بوجه خاص ثم ينتقل إلى معالجة الفلسفة السياسية في الإسلام ومشكلة تقسيم السلطات.

ويختص الفصل الأخير من هذا الباب بعرض آراء وأفكار بعض كبار المفكرين السياسيين في الإسلام في العصور الوسطى والحديثة.

ويمكن تقسيم الباب الثالث الخاص بالدولة الوطنية إلى ثلاثة اتجاهات سياسية مختلفة يعالج الأول منها الملكية المطلقة ويدافع عنها كل من مكيافيللي وبودان وهوبز، ويعارض الاتجاه الثاني الأول على لسان لوك ومونتسكيو وروسو. ويتناول الاتجاه الثالث الثورة الفرنسية فيدافع عنها سييس ويعارضها بورك ويلتزم دي توكفيل موقف الوسط بينهما.

أما الباب الرابع فيتناول تطور الفكر الاشتراكي عند أفلاطون والمسيحية بمذاهبها المختلفة، وعند المفكرين الاشتراكيين الأوائل من أمثال سان سيمون وفورييه وغيرهما، ثم ينتقل إلى الاشتراكية العلمية عند ماركس ولينين وستالين وتروتسكي ويبين الأخطاء التي بنوا عليها نظرياتهم كما يوضح النتائج التي انتهت إليها الاشتراكية.

ويختم الباب الخامس هذا المؤلف بمعالجة كل من الفاشية والنازية وماوتسي تونغ موضحاً العناصر الوطنية والاشتراكية والجانب النظري في كل منها.