بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
287
834457

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة المسيحية والإسلام بين الجدل والحوار

الكيتا؛ كتاب الهندوسية المقدس

الكيتا؛ كتاب الهندوسية المقدس            
ترجمة، تحقيق: ماكن لال راي شودري-محمد حبيب أحمد
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: أديان.. وكتب مقدسة
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 20×14،
عدد الصفحات: 148 صفحة   
 الطبعة: 2   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
تدل كلمة الكيتا من حيث اشتقاقها اللفظي على معنى النشيد الذي يغني وقصيدة الكيتا بأكملها تؤلف قصيدة من الملحمة الكبرى التي تسمى "المهابهارتا" وكما تصور ملحمة المهابهارتا" الفكرة العظيمة وهي اتحاد شبه جزيرة الهند بأكملها اتحاداً في الثقافة واتخاذاً في الحياة السياسية. فكذلك حاول الكيتا بصفتها الدعامة الدينية لهذا الاتحاد أن تؤلف بين مذاهب ثلاثة من الفكر الديني التي كانت سائدة في ذلك الوقت: وهي مذهب التفاني الديني ومذهب العمل.

فاشتملت الكيتا على كافة الآراء والأفكار التي كانت منتشرة في ذلك الوقت. وكانت محاولة مقصودة للتأليف بين كافة مناحي الاعتقاد الديني التي ذاعت عفواً في ذلك الوقت. فلم تذكر الكيتا صحة الفيدا وهي الكتاب الموحى به للهنود الآريين كما سلمت بصحة "اليوبانيشاد" وهي تفسير الفيدا أي الشروح التي وضعها الحكماء ليوضحوا بها الفيدا لتلاميذهم الذين كانوا يجلسون بجوارهم. وكان يدفعهم إلى ذلك الروح البحث العقلي الخالص، كما أن الكيتا لم تنكر الديانة البهاكفاتية المبنية على العبادة الخالصة من المخلوق لخالقه، كما أنها لم تنسى فلسفة السانخيا العقلية أو فكرة اليوجا التي كانت مبنية على سيطرة الإنسان على أعصابه وعقله حتى يحاول أن يتحد مع الذات الإلهية.

وإن كثراً من علماء أوروبا يرون أن الكيتا تناقض تعاليك الفيدا ولا تتقيد بها وهذا غير صحيح، فبينما تسلك الكيتا بصحة فرائض الفيدا بالنسبة للأفراد ذوي المستوى الثقافي الخاص نواها تسمو على القرابين التي تأمر بها الفيدا، وحتى لو قدم الإنسان القرابين إلى الآلهة الرئيسية، فلا بد أن يقدمها دون أن ينتظر فائدة منها، وبعد أن ينتقل الإنسان إلى مرحلة أخرى من مراحل النمو والارتقاء فالشكليات البحتة والطقوس المجردة من أي دين من الأديان لا تصل به إلى هدفه المقصود وهو التحرر من ذاته الذي يعد الغاية المثلى للإنسان، فالخلاص لا يهتدي له الإنسان إلا بأن يستكشف نفسه وأن يهتدي إليها، وأن يخصص خير قواها في سبيل الله، وإذا ما حاز الإنسان سر خلاصه يصير في غير حاجة للعبادات والقرابين والطقوس التي أمرت بها الفيدا.

فرسالة الكيتا عالمية في فحواها ومداها. فرسولها لم يكن داعية لعقيدة من العقائد أو عبادة من العبادات، فلم يخاطب فرقة من الفرق أو مدرسة من المدارس الفكرية، وإنما أنار السبيل لكل سائراً ومهتد، فأقر كل طقس من طقوس العبادة، ولم يحاول قط أن يقضي على وحدة الثقافية وتماسكها، فلم ينظر إلى المذاهب الفكرية المختلفة وأساليبها العملية نظرة الذي يغض من شأنها أو من العمل على تجربتها، فدعا إلى طريقة في متناول الكافة وهي التقرب إلى الله والإخلاص له، عن طريق المعرفة والعمل المؤدي إلى الخلاص، والكيتا محببة إلى النفس لا لقوة فكرتها وجلال مراميها فحسب ولكن لتدفق تقاها وحلاوة روحيتها وأن أثر الكيتا في الفكر الهندي لهو اثر فذ عظيم فهو كما قال العالم الألماني هميولت: "إنه لأجمل وأروع نشيد بل قد يكون أبرع نشيد فلسفي في لغة من لغات الأرض".

هذا ملخص سريع عن فلسفة الكيتا وعقيدتها وبين يدينا ترجمة لكتاب الكيتا الهندوسية المقدس وهو عبارة عن ثمانية عشر نشيداً أوحى بها كرسشنا إلى تلميذه أورجونا فسر له فيها معنى القتال ونفسية المقاتل وواجب المحارب الآري وأخلاق الآريين الاجتماعية وعلاقة الموت والحياة موضوع الخليقة وعلاقة المخلوق بالخالق واتصال العبادة بالمعرفة ثم بين له الحقيقة العليا والفرق بين الروح الخالدة والجسد الفاني والمثال الأعلى لمن يطمح للكمال وهو أن يقوم بالعمل هادئاً مطمئناً من غير أن يخشى عقابه ويرجو ثوابه.

الباكورة الشهية في الروايات الدينية

الباكورة الشهية في الروايات الدينية                
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 166 صفحة  
  الطبعة: 1
  مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
كانت صداقة قديمة ومودة جسيمة بين أحد مشايخ الإسلام في دمشق الشام يدعى الشيخ عبد الهادي، وبين عظيم من النقدى وإخلاص الطوية، وقد جرت بينها مباحث ومناقشات عديدة في أمر الدين، إلى أن ورد يوماً ما من ذلك المسيحي رسالة مستطيلة على الشيخ المومأ إليه موسوعة "في الحق الإلهي" غايتها بيان كون الكتاب المقدس المعروف الآن هو كتاب الله المنزل وبناء عليه تكون الديانة المسيحية المعلنة فيه هي ديانة الله لا سواها. فطالعها الشيخ مرراً، وأتى بها إلى أحد المشايخ المشهورين بالعلم والتقوى يدجعى الشيخ علي عمر وطلب إليه أن يرى فيها ويمده برأيه هل يجاذب عليها أم لا، وكيف ينبغي أن يكون أسلوب الجواب، وبعد مطالعتها كذلك رأى هذا الشيخ أن يطلع عليها بعض الإخوان الأصحاب من العلماء للأخذ برأيهم من جهتها كي لا يفوته شيء من البراهين والحجج المقتضي تدوينا في الجواب. فأرسل الشخي علي واسدعى بعض العلماء من ذوي الرزانة والتعقل، ليتناقشوا في تفاصيل هذه الرسالة التي غايتها إثبات صحة الديانة المسيحية ليكون لهم من ثم مناظرات وحوارات مع مسيحيين في ذلك الشأن. وما هذا الكتاب إلا هذه الحكاية التي تمّ تأليفها ليبرز المؤلف خلالها أمور ارتأى إبرازها في هذا الشأن.

هم... ونحن... دراسة مقارنة بين المسيحية وسائر المذاهب والديانات

هم... ونحن... دراسة مقارنة بين المسيحية وسائر المذاهب والديانات        
تأليف: جبرائيل كليجا، أ. كبريال زرازير
 تاريخ النشر: 01/12/2005    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
 عدد الصفحات: 329 صفحة
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة :
"هم.. ونحن.." كتاب من تأليف كل من الأب جبرائيل كليجا الحائز على شهادتي الفلسفة واللاهوت. والبحاثة في العقائد والأسفار الدينية، صاحب المناظرات العديدة على صفحات المجلات المذهبية كبريال زرازير.

وهذا الكتاب يحتوي على دراسة مقارنة بين المسيحية وسائر المذاهب والأديان، ومؤلفاه لم يكتفيا في دراستها هذه باستنتاجها العلي في هذا المجال، بل هما أيّداه بأقوال فلاسفة العصور على اختلاف نزعاتهم وأغراضهم، فكان حجة قاطعة وشهادة صارخة تصفع الضلال وتكبح جماح الملحدين الخارجين على الشرائع السماوية، الملوّحين بأكفّ الشك والتضليل الهازئين بالقلوب السليمة المزدانة بوشاح الإيمان الناظرة بفطرة سليمة إلى علة الوجود المصطبغة بسمة الاعتقاد بالخالق القدير.

هذا وأن ما يتجلّى في كل فقرة من فقرات هذا الكتاب من براهين منطقية وفلسفية تستحق كل تقدير وإعجاب. ولا غرو في ذلك فقد وقف الأب العالم المدقق، صاحب المؤلفات والردود الدينية القيمة، الأعوام الطوال ساهراً جاداً لينفد بصير هذا البحاثة المنقب إلى صميم الأسفار الدينية وتفاسيرها وأحاديثها وليعود منها بشتى البراهين الدامغة التي تشهد للحق وتهزأ بالباطل.

وهذه لمحة عن أهم المواضيع التي شملتها هذه الدراسة وهي: الجزء الأول في المبدع الواجب الوجود، الجزء الثاني في معرفة المبدع، الجزء الثالث في الحقائق التي ينكرها البروتستانت عموماً وبعض الأرثوذكس.

كتاب الدعامة؛ محاورات حول المسيحية والأديان المذاهب الأخرى

كتاب الدعامة؛ محاورات حول المسيحية والأديان المذاهب الأخرى        
تأليف: جرجيس دير أروتين
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 22×15،
 عدد الصفحات: 413 صفحة  
  الطبعة: 1  
 مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة:
إذا كان الله موجوداً فالعناية الإلهية موجودة، وإذا كانت العناية الإلهية موجودة فالنفس الإنسانية هي خالدة. وإذا كانت النفس الإنسانية خالدة إذاً لا بد من وجود دين ودين حق. وإذا كان الله ليس باله غافل بل متيقظ معتن فيجب ضرورة أن تكون له غاية في نظام الكون. لأن العناية هي توجيه الوسائط للغاية. فالغاية التي قصدها الله في الخلائق الناطقة لا يمكن أن تكون سواه تعالى. فكما أنه سبحانه هو مبدأها كذلك هو غايتها الأخيرة. ثم أقام هذا العالم كهيكل بهي لتمجيد اسمه الإلهي، وفطر الإنسان ليعرفه ويسجد لعزته، ويمجده ويحبه ويعبده. وأول الدين هو معرفة الله سبحانه، ثم التصديق به، ثم طاعته، ثم محبته، ثم عبادته. والإنسان اقتبل من مبدعه قوة العقل والإرادة، فبالعقل يعرف الله بارئه ومولاه، وبالإرادة ينعطف إلى محبته وللإخلاص له. والدين مغروس في الإنسان طبعاً. والإنسان هو ديني فطرة. فإذا أخذ الإنسان يتأمل في عظائم العالم الطبيعي ونظامه الأسمى، يرتفع حالاً بعقله إلى العلة الأولى الحسنة ويعرف الله الخالق ويحيل إليه بقلبه بالمحبة والعبادة.

أيمكننا حينما تشرق الشمس وتعطي نوراً وحياة لكرتنا الأرضية أن نلبث نحن بدون تعجب من قدرة باريها وحكمة مدبرها وبدون تذكر لطفه وخلواً من محبته. فالدين هو مؤسس على العلاقة الطبيعية والجوهرية والضرورية التي بين الله والإنسان. فالإنسان من حيث أنه خليقة فهو متعلق بالخالق ضرورة، ومن حيث أنه عبد فهو خاضع لله مولاه وتلك العلائق بين الإنسان وخالقه لهي أعذب وأشهى وأشرف وأقدس العلائق، وهي ضرورية وطبيعية وليست اختراعية.

وبالتالي فهي عادمة الغيار، ولا تزال ثابتة دائماً وأبداً لأن الله لم يزل خالقنا، ونحن لم نبرح خلائقه، وهذه العلائق والروابط القوية المقدسة الضرورية العادمة الغيار هي التي تقيم الدين، من حيث أن الدين هو الوثاق الذي يوحد الإنسان مع الله سبحانه وتعالى، والإنسان إلى هذا مفطور على عبادة الله سبحانه وتعالى، وحالته الفطرية تطلب العبادة لله. فيلتزم بالعبادة لله باطناً وظاهراً. فبحجة النفس يلتزم بالعبادة الباطنية وبدونها لا تكون عبادته الخارجية صادرة عن خلوص القلب بل تكون رياءً وإهانة في حقه تعالى. وبحجة الجسد يلتزم بالعبادة الخارجية لأن الباطنية محضاً هي عبادة الأرواح والملائك وليست هي عبادة الإنسان المؤلف من نفس وجسد.

يجب على الإنسان أن يكون لله بكليته؛ لأنه متعلق به سبحانه تماماً. وكل ما في الإنسان أو حصل عليه فهو من كرمه تعالى وجوده. فواجب إذاً أن يخصص لله جميع قواه العقلية والروحية والطبيعية لخدمته تعالى. الأمر الذي لا يقدر أن يصنعه إلا بتقدمة عبادة باطنية وخارجية معاً، إذ يسعى فيها بوقت واحد العقل، والقلب، والجسد.

تلك كانت فقرة متقدمة في سياق محاولات ضمها هذا الكتاب والتي جرت بين بشير وسعيد ودارت حول المسيحية والأديان والمذاهب، وقد قام بجمعها الأب جرجس دير أروتين الكاثوليكي. واشتملت على محاورات خمسة جاءت مواضيعها على التوالي: المحاورة الأولى، في وجود الله. المحاورة الثانية، في صلاح الله وعنايته الإلهية. المحاورة الثالثة، في روحية النفس الإنسانية وخلودها. المحاورة الرابعة، في ضرورة الدين. المحاورة الخامسة، في دلائل الدين الحق.

مجموعة الردود على الخوارج (فلاسفة المسلمين)

مجموعة الردود على الخوارج (فلاسفة المسلمين)        
تأليف: توما الأكويني     
ترجمة، تحقيق: نعمة الله أبي كرم
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 20×14،
عدد الصفحات: 534 صفحة
 الطبعة: 2   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي               

نبذة:
إن المواضيع العديدة التي طرقها القديس توما الأكويني لكثيرة الأهمية كما لا يخفى: وأنه ليتعذر على أي عقل بشري أن يستجليها جميعاً ويسندها إلى أدلة تزيل الريب وتستلزم الأذعان. لأن التعمق في درسها يقتضي له، فضلاً عن توقد ذهن نادر المثيل، وبراعة فطرية في تنسيق الأبحاث شغف بالحقيقية وجلد كثير من التنقيب والتفتيش. وقد وهب القديس توما فوق هذه كلها غيرة متقدة على نشر الحقيقة وإثباتها لا بين المسيحيين وحدهم بل بين جميع البشر ليستفيدوا من معرفتها ويسترشدوا بنورها متى عرفوها.

ولم يكتف المعلم الأكويني بأن شرح عقائد الديانة المسيحية ويدعمها بالحجج القاطعة المستمدة من الآيات المنزلة والتسليم الرسول ونور العقل قصد أن يثبت صحة تلك العقائد ويحمل المؤمنين على التشبث بها، بل خصص أيضاً قسماً من أوقاته لمحاجة غير المسيحيين ومناقشة فلاسفتهم وعلمائهم، ولا سيما العرب منهم كالفارابي وابن سينا وابن رشد والغزالي وسواهم إجلاء للحقيقة التي يرتكز عليها الدين مقتصراً على الأدلة المستفادة من العقل دون سواه مفرقاً بين غث آراء أولئك الفلاسفة وسمينها مفنداً ما فسد ومقراً ما صح ووافق.

ومن البديهي أن هذا العلم صعب سلوكه وأصعب منه التعبير عنه مما يدل على معانيه دلالة مطابقة لحقيقتها من كل وجه. فإن القديس توما متفرد ببلاغة أسلوبه وبعد نظره وسمو مذاكره يبرهن لك عن ذلك تباين الشروح التي علقت على تآليفه التي تتطلب من مترجمها وجوب استجماع الفكر والوقوف على دقائق تعليم الفيلسوف وآرائه ولا سيما في ما يتعلق بالفلسفة الطبيعية.

وليس كتاب "مجموعة الردود على الخوارج" الذي بين يدينا سوى أحد تلك التآليف امتاز بين مصنفات القديس توما بدقة المعاني وبلاغة التعبير، حيث حاول فيه تفنيد ونقد نظريات الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد وعلماء الكلام على ضوء الفلسفة المسيحية. وبين يدينا ترجمة لهذا الكتاب عن اللاتينية هذا إلى جانب تعليقات وحواشي أثبتها المترجم وهو المطران نعمة الله أبي كرم الماروني.