بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
286
834456

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة ذخائر الطب العربي

فردوس الحكمة في الطب وهو أقدم موسوعة في الطبين العربي واليوناني

فردوس الحكمة في الطب وهو أقدم موسوعة في الطبين العربي واليوناني        
  تأليف: ابن ربن الطبري    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: ذخائر الطب العربي
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 660 صفحة
   الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة :
إن فحول العلماء وحذاق الأطباء وإن كانوا إشتغلوا بنقل الكتب الطبية من اللغات الأجنبية مثل اليونانية إلى العربية منذ عهد الخلافة الأموية. لكن هذه النهضة الطبية الجديدة العربية لم تبلغ مداها ولا نالت حظها إلا في عهد الخلافة العباسية حين تولى مهرة الأطباء والحكماء مثل حنين بن إسحاق وإسحاق بن حنين حبيش ويحي بن ماسويه وعيسى بن يحيى وغيرهم نقل هذا الفن العظيم من اللغة اليونانية والهندية وغيرها إلى اللغة العربية وهم لم يقتصروا على النقل الجيد من لغة إلى لغة، بل إجتهدوا وأضافوا إليه وصنفوا رسائل بديعة معنية على مشاهداتهم وألفوا ما يقال عنه كنّاشات هوت الفنون الطبية المتنوعة وجمعت شتاتها، فذللوا لطلبة الطب ما كان صعباً وأصبح سهلاً عليهم تناوله بعد أن كان عسيراً. وإن من تلك الكنّاشات الطبية القديمة التي نقلت إلى اللغة العربية أو تمّ تأليفها بالعربية في بدء الخلافة العباسية أو قبلها لم يذكر مصنفوا العرب إلا هذه السبع: ثلث مجموعات لأوريباسيوس، وثلث كناشات لاهرون القس وفولس الأجانيطي وجورجس أبي بختيشوع وفردوس الحكمة لعلي الطبري، الذي هو أول المجموعات الطبية التي أُلِّفت باللغة العربية. ولم يصل من هذه الكناشات السبع غير فردوس الحكمة والذي هو بين يدي القارئ. وكان الكتاب يمثل مكانته في مجاله الطبي حتى أن أشهر المؤرخين محمد بن جرير الطبري كان يطالعه وهو مريض ملازم الفراش. كما أن الصاحب إسماعيل بن عباد لام الناس على تفضيلهم كتاب له قد ألفه، عن كتاب فردوس الحكمة، ناهيك عن فضله أن أبا بكر الأزي والمسعودي والبيروني وغيرهم من المحققين قد إستشهدوا به في مواضع شتى من كتبهم. ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد تم الإعتناء به، وتم إغناؤه بمقدمة جاءت ضمن أربعة أبواب وهي: 1-سيرة علي بن مصنف فردوس الحكمة. 2-كتاب فردوس الحكمة وما مداه من محاسن والمساوئ. 3-نسج فردوس الحكمة. 4-المتن المطبوع الحاضر لفردوس الحكمة.

شرح أسماء العقار

شرح أسماء العقار        
تأليف: إسرائيل ولفنسون/ابن ميمون
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 22×15،
عدد الصفحات: 250 صفحة  
  الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة:
يضم هذا الكتاب بين دياته كتابين الأول هو من إعداد الدكتور "إسرائيل ولفنسون" وهو عبارة عن كتاب جامع لحياة الفيلسوف المسلم "موسى بن ميمون" وآثاره، حيث يتحدث عن حياة بن ميمون نشأته أسرته، وسيرته ووفاته، من ثم يتطرق لمؤلفاته الدينية، كما ويتحدث عن رسالة وضعها بن ميمون ووجهها لعلماء اليهود ذوي الإلمام بالأدب العربي الذين يحتاجون إلى علم الفلسفة والمنطق الإسلامي، وهي من بواكير ما كتب بن ميمون.

وفي مرحلة لاحقة تحدث عن فلسفة بن ميمون ومصنفه "دلالة الحائرين" ملخصاً مات تضمنه الكتاب من مباحث مختلفة وممهداً له نبذة بين من خلالها المراجع اليونانية واليهودية والإسلامية التي اعتمد عليها بن ميمون أثناء تدوينه لكتابه.

أما مؤلفات ابن ميمون الطبية فخصص لها المؤلف باباً خاصاً حيث تحدث عنها مبيناً مادتها وأهميتها، ومكانتها، بين كتب الطب الأخرى، كما وسعى لتبيان فحوى كل مؤلف أو مقالة وما جاء به من فوائد خاصة في شفاء بعض العلل. هذا كله جاء في متن الكتاب الأول من هذا المجلد أما الكتاب الثاني، فهو متن كتاب "شرح أسماء العقار" لابن ميمون، وهذا الكتاب يهتم بشرح أسماء العقاقير المنتشرة في زمن بن ميمون والمعروفة من قبله والمستعملة في زمنه في صناعة الطب.

المختارات في الطب

المختارات في الطب        
تأليف: ابن هبل البغدادي  
ترجمة، تحقيق: هاشم الندو
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 333 صفحة
    الطبعة: 1   
اللغة: عربي    

نبذة :
علم الطب كنا يقول جالينوس غايته حفظ الصحة وإزالة العلة وموضوعه بدن الإنسان من حيث الصحة والمرض وما يشتمل عليه من الأركان والأمزجة، والأخلاط، والأعضاء والقوى ومهذب الدين أبو الحسن علي بن هبل البغدادي كان أوحد عصره في الطب.

وكتابه هذا يشتمل على علم وعمل أراد بتأليفه أن يكشف ما يتعذر فهمه على المشتغلين بالكتب القديمة، ويذكر حال الأدوية المفردة المشهورة النفع باساميها الشائعة وأوزانها المفهومة في اللسان العربي. وأصل هذا الكتاب ثلاث نسخ قديمة وقف عليها الناشر، الذي اجتهد في تصحيحه، وهو كتاب قيم في بابه اشتمل على ذكر الأدوية المفردة والمركبة كما ذكر الأمراض والمعالجات.

منتخب جامع المفردات في الأدوية للغافقي

منتخب جامع المفردات في الأدوية للغافقي        
تأليف: أبو الفرج غريغوريوس ابن العبري  
ترجمة، تحقيق: ماكس مايرهوف - جورجي صبحي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 22×15،
 عدد الصفحات: 258 صفحة
   الطبعة: 1  
اللغة: عربي    

نبذة:
لم يتعمق علماء العرب في علم من علوم الطب مثل ما تعمقوا في علم المادة الطبية بأنواعها المختلفة. ومنشأ هذا التبحر بدأ مباشرة بعد ترجمة كتاب ديوسقوريوس من اليونانية وربما كانت أول ترجمة لهذا الكتاب إلى السريانية في زمن العباسيين ومنها إلى العربية، وأصحّ ترجمة له هي التي وضعها حنين بن إسحق في القرن الثالث الهجري الموافق التاسع الميلادي وفي الحقيقة أن كتاب ديوسقوريوس اليوناني هذا مَثَلْ لكل مؤلفات العرب في علم الأدوية. وكانت هذه المؤلفات كثيرة العدد جداً، وقد وصل معظمها إما ناقصاً أو متقطعاً أو في نسخ صعبة المنال، وكان أكثر هؤلاء المؤلفين شيوعاً الرازي وابن سينا وابن جزلة وأبو حنيفة الديناروى وابن السوري في الشرق وابن حليجل وابن الوافد وابن سمحون والشريف الإدريسي والغافقي وأبو العباس النباتي وابن البيطار في الغرب، ومعظمهم من بلاد الأندلس.

إلا أن أكثر مؤلفات هؤلاء العلماء قد ضاعت ولم يبق كاملاً سوى كتاب ابن البيطار، وقد كان من علماء الغرب وأحدثهم عهداً لكنه أوفاهم شرحاً احتوى على كل ما جاء في كتب الأوائل.

أما الكتاب الذي بين يدي القارئ والمدعو "جامع الأدوية المفردة" لأحمد بن محمد الغافقي، فيوجد منه نسختان، وبواسطة هاتين النسختين أمكن نشر هذه الطبعة الكاملة للمنتخبات التي اقتبسها ابن البيطار ما ينوف عن المائتي مرة، وقد ظهر لمن تولى تحقيقه بأن مؤلف ابن البيطار ما هو إلا نسخة كاملة له زيد عليها بعض ملاحظات من المؤلفين الذين خلفوا الغافقي، ومن النادر جداً أن يعثر الإنسان على ملاحظة شخصية لابن البيطار نفسه. كما أن كتاب الغافقي كذلك ما هو إلا شرح للترجمة العربية لديوسقوريوس زائداً عليها أسماء نباتات وأدوية أخرى منتخبة نتيجة اتساع المعلومات لأطباء العرب في فن العلاج. ويظهر في كتب العرب الأولية مثل كتاب "فردوس الحكمة" لعلي بن ربّن الطبري و"الذخيرة" المنسوب إلى ثابت بن قرّة، كثير من الأدوية الفارسية والهندية ومن آسيا الوسطى وكلها كانت مجهولة عند حكماء اليونان. وقد شرح الغافقي هذه الأدوية الجديدة شرحاً مطولاً بقدرة مدهشة وذكاءً نادراً كما أنه أضاف عليها كثيراً من الأدوية الموجودة في شمال أفريقيا وبلاد الأندلس. وذكر ابن أبي أصيبعة في الكلام عن حياة الغافقي أنه ولد في بلدة الغافق بالقرب من قرطبة، وقد لخص مؤلفه ابن العبري وكان الأخير مؤلفاً كبيراً وكاتباً شهيراً ومترجماً نحريراً.

كتاب المائة في الطب

كتاب المائة في الطب        
تأليف: أبي سهل عيسى بن يحي بن إبراهيم/أبي سهل المسيحي     
ترجمة، تحقيق: غوث محيي الدين القادري الشرفي - محمد هبة الله الحكيم
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 24×17،
عدد الصفحات: 273 صفحة
الطبعة: 1  
 مجلدات: 1      
اللغة: عربي    

نبذة :
بين يدينا الجزء الأول من كتاب المائة في الطب لأبي سهل عيسى بن يحيى المعروف بأبي سهل المسيحي المتوفي سنة 452هـ، وهو يدور في فلك صناعة الطب، ويحتوي على أهم المعلومات في هذا المجال، وهو يضم بين طياته عشرون كتاباً تحدثت على التوالي عن: المدخل إلى الصناعة الطبية، اسطقسات البدن، الأعضاء المتشابهة الأجزاء، الأعضاء الآلية، منافع الأعضاء، في الأخلاط، في المزاج، في القوى والأرواح، في الأحوال الطبيعية للبدن وهي الذكورة والأنوثة والمزاجات الخاصية والأصلية والسحنات والأسنان والعادات وفصول السنة، في تأثير السموات بحسب تأثير الرياح واختلاط الأبخرة، في المساكن، في المياه، في علم الغذاء، في الأغذية المفردة، في الأشربة، في إصلاح الأطعمة والأشربة، في مواد الأغذية، في تدبير الغذاء، في المشمومات والملابس، في النوم واليقظة.