بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
281
834451

صفحتنا على الفيسبوك

الهند فلسفة وحضارة

التراث الهندي

  التراث الهندي        
تأليف: همايون كبير     
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 274 صفحة  
  الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة :
ينحدر مصنف هذا الكتاب وهو البروفسور "همايون كبير" من أسرة تميزت بما أنجبته من العلماء الأفذاذ ورجال الفكر، فجده لأبيه هو خان بهادر أمير الدين أحمد من العلماء الذين برزوا في اللغتين الفارسية والعربية وأحاطوا بأسرارهما، وشغلوا من الدولة مناصبها الرفيعة. أما والده خان بهادر كبير الدين أحمد فعدا المناصب الهامة التي تبوأها ومن بينها منصب القضاء كان من العلماء الذين يعتد بهم ويرجع إليهم في المعضلات من الأمور.

في هذه البيئة العلمية الخيرة ترعرع صاحب الكتاب وانطلق يعب من مناهل الغرب بعد أن أتم دراسته في جامعة كلكتا. فعرفت فيه جامعة أكسفورد الطالب المتفوق كما عرفت فيه جامعتا إندرا وكلكتا المحاضر الكفء والأستاذ النابه القدير. وفي عام 1937 انتخب عضواً للمجلس التشريعي ومستشاراً لشؤون التربية والتعليم في الحكومة المركزية. وخلال هذه الفترة تكشفت للرأي العام ما يتحلى به من أدب رفيع وعلم غزير. وعندما رشحه إخوانه للندوة النيابية كان في طليعة المجلين، وكانت حياته النيابية الحافلة بالدراية والحكمة والعمل المثمر خير حافز لولاة الأمور على إسناد منصب وزارى إليه.

إن السيد همايون كبير جمع في إنتاجه الأدبي بين محاسن الثقافة الشرقية في روحانيتها الصرفة وبين روائع الثقافة الغربية في نهجها العلمي فكان لإنتاجه طابع خاص تلاقى عنده ما في الأدب من جمال وما في العلم من جلال.

وفي هذا الكتاب يستعرض المؤلف الثقافة الهندية في تطورها وتفاعلها مع الثقافات المتعددة المتباينة التي حملتها إلى الهند الغزوات المتتالية من الخارج، فأثبت على وجه لا يقبل الطعن والشم التوفيق الذي حالفها في الإبقاء على شخصيتها وذاتيتها وقدرتها على التنسيق والتأليف بين هذه الثقافات واقتباسها منها ما ينسجم وطبيعتها وخروجها من هذا كله بثقافة موحدة تامة.

وهكذا شرح بأسلوبه العلمي الممتع كيف تناولت عمليات التنسيق مختلف النواحي الثقافية والاجتماعية والفنية. ولم تفته الإشارة إلى إخفاق الهند في تحقيق وحدتها السياسية آن ذاك، رغماً عما بذلته من جهد متواصل في هذا السبيل.

وامتاز المؤلف في عرضه للحقائق وأثرها عرضاً اتسم بالنزاهة والتجرد، فكانت أحكامه أرفع من أن يعلق بها هوى في النفس أو اندفاع في العاطفة. لقد فصل مدى تأثير الإسلام في الاتجاهات الفكرية الهندوكية، ولكنه لم يتردد في التنويه بما تركته هذه الاتجاهات من آثار في بعض المذاهب الإسلامية. وكان الكاتب جد موفق في تتبعه للحركات التحريرية التي تمخض عنها الضمير الإنساني القلق. وكيف اتخذت تلك الحركات في الهند أسلوباً فريداً مستمداً من روحانيتها المسالمة لاسترداد حريتها المغصوبة واسترجاع استقلالها السليب.

دافع المؤلف دفاعاً مجيداً عن حرية بلاده وبين بكل وضوح وجلاء ما تتمتع به الهند من قيم عالية تمكنها من المساهمة مع المجموعة العالمية في بناء عالم أفضل فيما إذا قدر لها أن تتحرر من يد الاستعمار. وقد شاءت الأيام أن يرى وهو على قيد الحياة أصالة رأيه وبعد نظره وصدق إيمانه بقيم شعبه. فلم تمض على نشر كتابه هذا بضع سنين حتى فازت الهند بسيادتها وأخذت تعبئ قواها الضخمة في دعم السلام وفي بناء عالم أفضل وأسعد يقوم على احترام كرامة الإنسان.

الصمت في الهندوسية واليوغا؛ تعاليمه واختباراته في الفيدا وسير الحكماء المعاصرين

الصمت في الهندوسية واليوغا؛ تعاليمه واختباراته في الفيدا وسير الحكماء المعاصرين        
تأليف: لويس صليبا     
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: الصمت في التصوف... والأديان المقارنة
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 300 صفحة
الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
يحتوي على: صور/رسوم      
اللغة: عربي

نبذة :
الهندوسية بالمعنى الواسع، ليست إنتماءً دينياً عقائدياً أو عرقياً، فهي ليست ديانة بالمفهوم السامي/الإبراهيمي، أي ترتكز على عقيدة معينة credo، وإنما هي أدب حياة بمفهومه الشامل، لا تحصره عقيدة في الخالق والكون. فيمكن لواحد أن يؤمن بالمسيح ويكون هندوسياً. ولآخر أن يكون حتى ملحداً دون أن تسقط صفة الهندوسي عنه. فثيجا بنندا المؤمن بدين الإنسان، وجاك ثينيو السائر على خطى معلمة فثيجا بنندا والذي يعتبر نفسه خارج الإنتماءات الدينية يبقيان ضمن الدائرة الهندوسية الواسعة، عيشاً وأدباً وحياة وإنتماءً إلى مدرسة ما أتندا مايي. ومنى الحويك المسيحية وإبنة العائلة الملتزمة، تلتقي في تفتح إختباراتها اليوغية مع تعاليم حكماء اليوغا، وتتدرج كسالك في مدرسة اليوغا، وكتلميذة متدرجة فيها. دون أن يعني ذلك أي تنكر لهويتها الثقافية / الدينية الأساسية. فصمتها وإختبارها للصمت غصن من دوحة اليوغا وشجرتها المتنامية والمتعددة الأغصان، ما يبرر موقعها في هذا الكتاب. وهي نموذج لمكانة الصمت ودوره في حياة الإنسان العلماني غير المتكرس أو المتفرغ للحياة الروحية الدينية. وهو أمر شددت الهندوسية واليوغا على إبرازه وإختباره. فاليوغا لا تقتصر حياة الصمت وإختباره على الرهبان والنساك، بل تنصح وتدعو كل إمرئ ليعيش كبعد أساسي في الحياة البشرية، وضرورة نفسية وفيزيولوجية، شأنه في ذلك شأن النوم وغيره من الحاجات الطبيعية. في هذا الإطار يأتي عرض هذا الكتاب للصمت في كتابات منى وحياتها في موقفه الطبيعي، دون أن يكون غريباً عن السياق العام للكتاب. صبية خبرت اليوغا والتأمل عاشت الحب والصمت وآخت بينهما، لكان إختبارها يقول للقارئ أن الصمت من دون حب جاف هو أهدى، في حين أن الحب في غياب الصمت معرض للزوال. خلاصة تصب في مفهوم اليوغا للصمت وإختبارها له. هذا وإن كان هناك إحتياج وعند عرض الكتاب للصمت في إختبار منى إلى دراسة هي بالأحرى دراسة نقدية أدبية لعدد من آثارها وأشعارها، فذلك لا يعني حكماً، خروجاً عن منهجية الكتاب وموضوعه، وهل يختلف النص الأدبي الشعري مضموناً وأسلوباً وبنيةً عن النص الديني أو المقدس لا سيما إذا كان بوحاً صادقاً لأحوال إنسانية وروحية عاشها صاحبه، وكم من النصوص التي إعتبرها الناس مقدسة، وهي في الأصل إبداعات شعرية وأدبية، ولعل الإختلاف ( الفرق ) بين النص الديني / المقدس والإبداع الادبي ليس أساساً في أطر التعبير وأساليبه وأشكاله ومواضيعه حتى، وإنما هو تمييز لاحق وناشئ عن تقديس للنص.

الكيتا؛ كتاب الهندوسية المقدس

الكيتا؛ كتاب الهندوسية المقدس            
ترجمة، تحقيق: ماكن لال راي شودري-محمد حبيب أحمد
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: أديان.. وكتب مقدسة
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 20×14،
عدد الصفحات: 148 صفحة   
 الطبعة: 2   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي

نبذة:
تدل كلمة الكيتا من حيث اشتقاقها اللفظي على معنى النشيد الذي يغني وقصيدة الكيتا بأكملها تؤلف قصيدة من الملحمة الكبرى التي تسمى "المهابهارتا" وكما تصور ملحمة المهابهارتا" الفكرة العظيمة وهي اتحاد شبه جزيرة الهند بأكملها اتحاداً في الثقافة واتخاذاً في الحياة السياسية. فكذلك حاول الكيتا بصفتها الدعامة الدينية لهذا الاتحاد أن تؤلف بين مذاهب ثلاثة من الفكر الديني التي كانت سائدة في ذلك الوقت: وهي مذهب التفاني الديني ومذهب العمل.

فاشتملت الكيتا على كافة الآراء والأفكار التي كانت منتشرة في ذلك الوقت. وكانت محاولة مقصودة للتأليف بين كافة مناحي الاعتقاد الديني التي ذاعت عفواً في ذلك الوقت. فلم تذكر الكيتا صحة الفيدا وهي الكتاب الموحى به للهنود الآريين كما سلمت بصحة "اليوبانيشاد" وهي تفسير الفيدا أي الشروح التي وضعها الحكماء ليوضحوا بها الفيدا لتلاميذهم الذين كانوا يجلسون بجوارهم. وكان يدفعهم إلى ذلك الروح البحث العقلي الخالص، كما أن الكيتا لم تنكر الديانة البهاكفاتية المبنية على العبادة الخالصة من المخلوق لخالقه، كما أنها لم تنسى فلسفة السانخيا العقلية أو فكرة اليوجا التي كانت مبنية على سيطرة الإنسان على أعصابه وعقله حتى يحاول أن يتحد مع الذات الإلهية.

وإن كثراً من علماء أوروبا يرون أن الكيتا تناقض تعاليك الفيدا ولا تتقيد بها وهذا غير صحيح، فبينما تسلك الكيتا بصحة فرائض الفيدا بالنسبة للأفراد ذوي المستوى الثقافي الخاص نواها تسمو على القرابين التي تأمر بها الفيدا، وحتى لو قدم الإنسان القرابين إلى الآلهة الرئيسية، فلا بد أن يقدمها دون أن ينتظر فائدة منها، وبعد أن ينتقل الإنسان إلى مرحلة أخرى من مراحل النمو والارتقاء فالشكليات البحتة والطقوس المجردة من أي دين من الأديان لا تصل به إلى هدفه المقصود وهو التحرر من ذاته الذي يعد الغاية المثلى للإنسان، فالخلاص لا يهتدي له الإنسان إلا بأن يستكشف نفسه وأن يهتدي إليها، وأن يخصص خير قواها في سبيل الله، وإذا ما حاز الإنسان سر خلاصه يصير في غير حاجة للعبادات والقرابين والطقوس التي أمرت بها الفيدا.

فرسالة الكيتا عالمية في فحواها ومداها. فرسولها لم يكن داعية لعقيدة من العقائد أو عبادة من العبادات، فلم يخاطب فرقة من الفرق أو مدرسة من المدارس الفكرية، وإنما أنار السبيل لكل سائراً ومهتد، فأقر كل طقس من طقوس العبادة، ولم يحاول قط أن يقضي على وحدة الثقافية وتماسكها، فلم ينظر إلى المذاهب الفكرية المختلفة وأساليبها العملية نظرة الذي يغض من شأنها أو من العمل على تجربتها، فدعا إلى طريقة في متناول الكافة وهي التقرب إلى الله والإخلاص له، عن طريق المعرفة والعمل المؤدي إلى الخلاص، والكيتا محببة إلى النفس لا لقوة فكرتها وجلال مراميها فحسب ولكن لتدفق تقاها وحلاوة روحيتها وأن أثر الكيتا في الفكر الهندي لهو اثر فذ عظيم فهو كما قال العالم الألماني هميولت: "إنه لأجمل وأروع نشيد بل قد يكون أبرع نشيد فلسفي في لغة من لغات الأرض".

هذا ملخص سريع عن فلسفة الكيتا وعقيدتها وبين يدينا ترجمة لكتاب الكيتا الهندوسية المقدس وهو عبارة عن ثمانية عشر نشيداً أوحى بها كرسشنا إلى تلميذه أورجونا فسر له فيها معنى القتال ونفسية المقاتل وواجب المحارب الآري وأخلاق الآريين الاجتماعية وعلاقة الموت والحياة موضوع الخليقة وعلاقة المخلوق بالخالق واتصال العبادة بالمعرفة ثم بين له الحقيقة العليا والفرق بين الروح الخالدة والجسد الفاني والمثال الأعلى لمن يطمح للكمال وهو أن يقوم بالعمل هادئاً مطمئناً من غير أن يخشى عقابه ويرجو ثوابه.

أقدم كتاب في العالم ريك فيدا

أقدم كتاب في العالم ريك فيدا        
تأليف: لويس صليبا  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: أديان.. وكتب مقدسة
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 590 صفحة
   الطبعة: 2  
 مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة :
يضم هذا الكتاب، دراسة عامة لريك فيدا، وترجمة لكتاب كامل له، هو حلقة السوما. وتعليقات على نص الترجمة هذا إلى جانب دراسة جديدة عن الهندوسية ومجموعة ملاحق عن التراث الهندي في الحضارة الاسلامية. وهو في الأصل، أطروحة دكتوراه .

فلسفة الهند وأبرز حكمائها في سيرة يوغي

تأليف: برمهسا يوغانندا  
تاريخ النشر: 31/12/2007    
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: تاريخ الفلاسفة والحكماء قديماً وحديثاً
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 520 صفحة  
الطبعة: 1  
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
عديدةٌ هي كتب طبقات الفلاسفة والحكماء في التراث العربي، وكُثرٌ هم مؤلفوها، إلا ان كلاٍّ منهم اختطٌ لنفسه نهجاً علمياً وتاريخياً خاصاً؛ وكانت لكلّ طريقته في ترتيب أصحاب التراجم وتقديم جوانب من سِيَرهم ومآثرهم تختلف عما قدّمه الآخر؛ لذا فهذه الموسوعات الفلسفية التراثية هي اليوم، رغم تعدّدها، متكاملة ومتممة الواحدة للأخرى.

وقد انفردت بحفظ أخبار وأقوال وكتابات لحكماء الفراعنة واليونان واليهود والسريان والإسلام، وأنقذتها من الضياع، وهذا يجعل منها مرجعاً لا غنى عنه لكل باحث، أو مهتم، بالفلسفة والحضارات والأديان وتاريخ كل منها.

وهذه السلسلة تقدّم المصادر النفيسة هذه في طبعات محقّقة مقرونة بدراسات وشروحات؛ ولكنها لا تقتصر فقط على كتب التراث، بل تعمل على تغطية تاريخ الفلسفة والفكر الديني والصوفي من زاوية سيِرَ من برزوا في هذه المجادلات وتعاليمهم ومؤلفاتهم، وهي ترفع شعار الإنفتاح على كل العصور والحضارات والأديان، فلا تستثني أحداً ممن كان له شأن في الفكر وتطوّره.