بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
279
834449

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة لبنان في العصر الحديث

دليل مراحل لبنان عبر التاريخ؛ ومعه قاموس المدن والقرى والأحياء والمزارع في لبنان!

دليل مراحل لبنان عبر التاريخ؛ ومعه قاموس المدن والقرى والأحياء والمزارع في لبنان!        
تأليف: سليم بطرس أوسابيوس
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 288 صفحة
   الطبعة: 1   
مجلدات: 1      
يحتوي على: صور/رسوم      
اللغة: عربي

نبذة:
أتى هذا الكتاب ليقدم لمحة من تاريخ لبنان بالقرون القديمة والوسطى والحديثة وحكامه من أول عهده إلى يومنا هذا وبسط أمام القارئ صفحة مليئة بالفوائد والمعلومات التي لا يستغني عن الإلمام بها كل لبناني استظل سماء بلاده، أو قذفت به الهجرة إلى ما وراء البحار وأنسته الأيام والأعوام وطناً لم يعد يعرف عنه إلا أنه يحمل اسمه وكاد أولاده وأحفاده يتناسون وطنهم الأول.

وينتهي هذا الدليل بقاموس يحتوي على أسماء المدن والقوى والمزارع في الجمهورية اللبنانية وعلو بعضها عن سطح البحر وعدد بيوت السكن فيها خلال سنة 1932 ابتداءً الإحصاء العام الذي كنت مراقباً فيه وتمكنت في أوقات فراغي من جمع وتدوين أكثر هذه المعلومات الدقيقة.

يمكنك بواسطة هذا القاموس أن تتوصل لمعرفة أي بلد شئت من لبنان بأقرب وأسهل طريقة لا سيما بعض قراه التي تجمل اسماً واحداً ويحصل الالتباس عند ذكره.

قلائد المرجان في تاريخ شمالي لبنان

قلائد المرجان في تاريخ شمالي لبنان        
تأليف: بطرس بشارة كرم  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 22×15،
عدد الصفحات: 275 صفحة  
  الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
حري بنا أن نبدأ بحثنا في الأرز بتدوين ما وصفه به الشاعر الفرنسي الطائر الصيت دي لامارتين قال: إن هذه الأشجار هي أشهر أثر طبيعي في العالم دوّنه التاريخ ووصفه الكتاب المقدس في مواضع شتى، وما الأرز إلا مثال التحبب عند الشعراء وهو الذي زين به سليمان الهيكل الذي أقامه للخالق. فالشرقيون على اختلاف مذاهبهم يحتدمون بالتقليد هذه الأشجار ولا يكتفون أن ينسبوا إليها قوة حيوية نباتية أبدية بل روحاً توحي إليها بدائع الحكمة وغرائب الفطنة مما هو أشبه بالهداية أو الغريزة في الحيوان والذكاء في الإنسان. وهذه الأشجار الشهيرة تنقص في كل عصر ولا يوجد منها إلا سبعة معاصرة للآباء الأولين. وفي شهر حزيران من كل سنة يصعد السكان المجاورون إلى غابة الأرز ويحتفلون بإقامة صلاة خشوعية تحت ظلاله.. وكتب المسفار الفرنسي إسكندر بيدا الذي زار الأرز سنة 1855م فقال: إنني صرفت نهاراً كاملاً في غابة الأرز وحدي فهذه الدوحات الكبيرة المهيبة القائمة في هذا المشهد الطبيعي الجميل توحي إلى رائيها أفكاراً سامية. فلم أجد طوال حياتي هكذا إلى نفسي انتباهي إليها بين الأرز. ولقد تجولت ردحاً بين هذه الأشجار التي شهدت مجد سليمان وودعت العصور الخالية، فكم من ثورة نظرت هذا الأرز؟ وكم كافح من العواصم وكم مرّ به من الفاتحين؟.. ومن أغرب وأعجب ما شاهدته من على قمة الأرز غروب الشمس الذي لا أستطيع وصفه ولكنه سيبقى أجمل تذكار لها في حياتي.

إن خشب الأرز صلب ثقيل أصفر فاقع ذو خطوط حمراء عطر الرائحة، لا يفعل فيه الزمان ولا تقربه الأرضة والسوس ولذلك اعتبره قدماء البنائين، واستعماله منذ عهد عهيد كان أعظم الأسباب التي أدت إلى ملاشاته.. إن داود الملك قد ابتنى بلاطه في أورشليم من خشب الأرز وابنه سليمان فضّل الأرز على سواه في تشييد هيكل الرب الذي عدّ من عجائب المعمورة...

وهكذا يمضي بطرس بشارة كرم في تأريخه لشمال لبنان بما فيها كل من جبة بشراي، بشراي، إهدن (الفردوس الأرضي) حدشيت، تنورين، حصرون، الكورة، أميون، جيفرتا. وقد كان قبلاً قد قدّم تعريفاً لمنزلة علم التاريخ وللمثال الخالد للمؤرخ الصادق، ثم تحدث عن مؤرخي العرب والتاريخ والخرافات، وعن كيفية تحضر الإنسان لينتقل من ثم لبيان اللغة والرموز وتقديمه فكره عن اللغة الهيروغليفية وعن العصور القديمة والمعتقدات والآثار القديمة وعن سفينة نوح وقبره وعن الآثار الفينيقية متحدثاً من ثم عن اسم فينيقيا وتجارتها وآثارها، ثم عن جغرافية لبنان وعن آثار لبنان القديمة. وهكذا وتجدر الإشارة إلى أن الكتاب ضم مذكرة كتبها يوسف بك كرم وفيها وصف زيارة الأمير دي جوانفيل لشمال لبنان. 141859 السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار هو مؤلّفٌ للإمام الشيخ محمد بن علي الشوكاني الصنعاني، والشوكاني نسبة إلى هجرة شوكان - قرية بينها وبين صنعاء دون مسافة يوم، وهي نسبة والده، والصنعاني نسبة إلى صنعاء عاصمة اليمن. نشأ الشوكاني في مدينة صنعاء التي كانت مركزاً من مراكز المعرفة، وقلعة يهفو إليها طلاب العلم، وكيف لا تكون كذلك، وهي موطن الملوك الصيّد، ومملكة بلقيس الملكة المحنكة والسياسية البارعة.

كان الشوكاني متفرغاً في مستهل حياته تفرغاً كاملاً للعلم، ولم يكن هناك ما يشغله عن ذلك. وكان في حياته الدراسية لا يكتفي بدراسة الكتاب لمرة واحدة، بل كان يتتبع بالكتاب الواحد عدداً من الأساتذة حتى يستفرغ ما عندهم من علم، ولم يكن الشوكاني يكتفي بشيخ أو بعدة شيوخ، بل هو كان دائم البحث منقباً من البارزين من علماء عصره، والمتخصصين في مختلف العلوم: الشرعية واللسانية والعقلية والرياضية والفلكية، وكان يلازمهم ملازمة كاملة ليستفرغ ما كان لديهم من علوم. دعا إلى الاجتهاد ونبذ التقليد والعودة إلى العقيدة السلفية، كما دعا إلى تطهير العقيدة وتنقيتها من الشرك الخفي.

ترك الشوكاني العديد من المصنفات، منها كتابه هذا الذي يقف طالب المعرفة والحق فيه على مباحث تُشَدُّ إليها الرحال، وتحقيقات تنشرح لها صدور فحول الرجال، لما اشتمل عليه من إبطاء المسائل حقها من التحقيق والسلوك فيما لها وعليها في أوضح طريق مع كل فريق، وقد طول الإمام الشوكاني الكلام في مسائل المعاملات، وأبرز من الحجج والنكات ما لم تسبق إليه سابق لخفاء بعض دلائلها على كثير من المصنفين.

وقد عمد المؤلف إلى اختصار الكلام في مسائل العبادات لأنها صارت أدلة مباحثها نصب العين، غير تارك ما يتميز به الحق في كل مقام. 115411 يقول طه حسين حول منهج بحثه في كتابه في الشعر الجاهلي: أحب أن أكون واضحاً جلياً، وأن أقول للناس ما أريد أن أقول دون أن أضطرهم إلى أن يتأوّلوا ويتمحكوا ويذهبوا مذاهب مختلفة في النقد والتفسير والكشف عن الأغراض التي أرمي بها. أريد أن أريح الناس من هذا اللون من ألوان التعب، وأن أريح الناس من هذا اللون من ألوان التعب، وأن أريح نفسي من الرد والدفع والمناقشة فيما لا يحتاج إلى مناقشة. أريد أن أقول إني سأسلك في هذا النحو من البحث مسلك المحدثين من أصحاب العلم والفلسفة فيما يتناولون من العلم والفلسفة. أريد أن أصطنع في الأدب هذا المنهج الفلسفي الذي استحدثه (ديكارت) للبحث عن حقائق الأشياء في أول هذا العصر. والناس جميعاً يعلمون أن القاعدة الأساسية لهذا المنهج هي أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يعلمه من قبل، وأن يستقبل موضوع بحثه خالي الذهن مما قيل فيه خلواً تاماً، والناس جميعاً يعلمون أن هذا المنهج الذي سخط عليه أنصار القديم في الدين يوم ظهر، قد كان من أخصب المناهج وأقومها، وأحسنها أثراً، وأنه قد جدّد العلم والفلسفة تجديداً، وأنه قد غير مذاهب الأدباء والفنانين في فنونهم، وأنه هو الطابع الذي يمتاز به هذا العصر الحديث.

هذا هو منهج الدكتور طه حسين كما وضحه في مقدمة كتابه في الشعر الجاهلي، إلا أن منهج الكتاب ونصوصه كانا مثار بحث ونقد بالنسبة للكثيرين من المفكرين والدارسين. ويأتي في هذا السياق هذا النقد الذي قدمه الدكتور محمد علي أبو حمدة في كتابه هذا الذي جاء تحت عنوان: في العبور الحضاري لكتاب في الشعر الجاهلي للدكتور طه حسين وهو يقول بأنه وعلى كثرة ما قام رجال من ذوي الأخطار في العالم الإسلامي بتعقب أفكار هذا الشخص، والردّ عليه في مقولاته المختلفة، وعلى كثرة ما صفق لهذا الشخص من جمهور.. إلا أنه شعر بتذوّقه لهذه النصوص تذوقاً خاصاً بحكم عيشه في أجواء الاستشراق ومعايشته لهم في فترات الدراسة، وبحكم معرفته بالحق الذي هو حق، وبالحق الذي أريد به الباطل، والباطل الذي هو باطل..

ويتابع الدكتور محمد علي أبو حمدة قائلاً بأنه وفي كتابه هذا سيقول الحق، لأن هذا النص مجلوب إلى حجرة الدرس ليصل بين الماضي والحاضر مع فتح العيون على الكيد الذي يراه منصوباً في نصوص الدكتور طه حسين في الشعر الجاهلي: وهذا برأيه يمثل عبوراً حضارياً، وهو يقدمه من خلال هذا الكتاب الذي يجب أن يقرأ كاملاً حتى تكون الفائدة منه أكمل، وتكون الرؤية فيه، وهو ينوّه بأن طه حسين المخاطب في تعليقاته وشروحاته ليس طه حسين الذي فارق ربه؛ ولكنه طه حسين الذي يقف وراء السطور ويحامي عن أفكار يراها صاحب هذا العبور الحضاري مغلوطة، مستمرئاً مهاجمة التراث الأدبي العربي، والإرث الحضاري، ويصول ويجول دون استكمال شرائط الدراسة الأكاديمية المنهجية، ويستوفي متطلبات البحث العلمي الذي يسعى إلى إظهار الحق، ومعرفة الحق، والوقوف عند الحق، ومراجعة الحق وليس التمادي في الباطل. وللقارئ تمييز ذلك كله من خلال استغراقه في هذا العبور الحضاري. 141888 بيت نوارة لم يكن له مدخل كهذا الدهليز الطويل. أتذكره جيداً كما لو دخلته بالأمس. الباب الخشبي المزخرف يفضي إلى الحوش المربع الصغير، غير المبلط، بيت آخر هذا الذي أدخل إليه. دهليز طويل نهايته مظلمة، ولا ضوء إلا حيث أمشي، ثمة أيضاً نسمات لاسعة البرودة تنبعث من مسام الجدران الطينية تنسيني رطوبة الزقاق. أرفع رأسي بصعوبة ولا أجد السقف الواطئ المبطن بجريد النخيل، والذي كان يشتمه ابن نوارة الوحيد عندما يصطدم برأسه ويجبره على الإناء بعد رجوعه قبيل فخر كل يوم من حفلة سكر. هل يعقل أن يكون هذا الحطام هو حصنك المنيع أيتها الملكة نوارة؟ أم تكون قلعتك أيتها الإمبراطورة؟ لماذا تتركيني أتخبّط في ساحة الأوهام دون دليل، تتلاطمني تيارات الأسئلة بينما أنت غائبة في ملكوت آخر تخططين لأمر ما؟ توقفت بصعوبة تاركاً الخطوات المضيئة تواصل مغامرتها المجنونة حتى يتسنى لي اكتشاف مملكتك الجديدة، هذه التي كنت تحلمين بها في الماضي الجميل. لماذا لم تخبريني بأن مملكتك بيئة قمرية؟ هذا الدهليز فضاؤك الرحب، وأنا أحلق فيه كرائد فضاء، بدلته الحلم. أسبح بين صباحاتك وأغتسل بابتسامتك، وأتمرّغ بين كتل حنانك الدافئة. أشياؤك الكثيرة تحلق معي دون أن يكون لها شكل مميز، لون أو رائحة، أراها ولا أستطيع وصفها، أحسها ولا أستطيع إمساكها.. كان الصوت الأليف يمدني بالتفاؤل والأمل، كاشفاً بنشاط ذرات التشاؤم العالقة في خيالاتي... وكنت فرحاً لأنني اكتشفت بأن الصوت الرخيم الذي كان ينصحني إنما هو صوت مليكتي الفائية، صوت الحبيبة الأزلية نوارة. نوارة.. يا فرح الرعية بصدق المبايعة. نوارة.. أنا المبايعة، والمبايعة أنت نوارة... واستسلمت دون أن أسأل قلبي ولد لمرة واحدة: هل توجد امرأة غير نوارة بإمكانها خلخلة كياني؟!.

يأخذك جمال الخياط إلى عالمه الأثيري فتعيش دقائق تلك الرحلة منتشياً بنشوة الروح التي مبعثها خيالات مخلقة وكلمات متدفقة عفو الخاطر. ليس لهذا الروائي الحالم أدوات لجذبك إلى عالمه سوى عبارات مترعة بمعانٍ رومانسية حالمة حيناً فلسفية مغرقة بالفلسفة أحياناً. يتأرجح الراوي بين الواقع والخيال وعليك أنت وكقارئ متوثب الذهن أن تقف على مراميه ومعانيه التي تقف خلف السطور. هي قصة صبي ربما حالم والأغلب خيالي يرحل وراء حلمه الوردي.. وراء نموذج أنثوي بريء.. وراء إمبراطورته نوارة.. يغيب في لحظات أثيرية مغرقة في السمو معها.. ومعان غابت عن الرواية المعاصرة لنجدها عند جمال الخياط في الساحلية.

ذخائر لبنان؛ تاريخ مختصر للبنان أسره وطوائفه

ذخائر لبنان؛ تاريخ مختصر للبنان أسره وطوائفه        
تأليف: إبراهيم بك الأسود     
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
 السلسلة: لبنان في العصر الحديث
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 322 صفحة   
 الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة:
يقول المؤلف في مقدمة كتابه هذا: "فالهدية التي رأيت خير ما في إمكاني أن أهديها إلى اللبنانيين أبناء وطني العزيز سفر أضمته ثمرات بحث الباحثين ونظر المحققين المدققين في أحوال جبل لبنان وما طرأ عليه ن طوارئ الحدثان وأضم إلى ذلك كل ما عن لي من الخواطر ووصلت إليه من المعلومات عن هذا الجبل القائم عند البحر المتوسط...".

تاريخ إبراهيم باشا وفتحه الشام

تاريخ إبراهيم باشا وفتحه الشام        
تأليف: داود بركات
تقديم: أنطون الجميل
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
السلسلة: لبنان في العصر الحديث
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 280 صفحة
   الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
يحتوي على: صور/رسوم      
اللغة: عربي    

نبذة :
حمل إبراهيم باشا علم مصر عالياً من سنة 1814 الى سنة 1840 فما نكّس بيده مرة واحدة؛ بل رفرف هذا العلم بيده والنصر معقود بأهدابه في الجزر اليونانية وبلاد اليونان والصرب وفي أفريقيا والأناضول وبلاد العرب وسوريا. وإذا كان إبراهيم قد إشتهر بصلابته في القتال؛ فإنه قد إشتهر أيضاً بصلابته في العدل بين الناس حتىّ بات الى اليوم مضرب المثل بالعدل في بلاد الشام التي حكمها ثماني سنوات فلم يكن الحاكم العسكري فقط، بل كان العسكري المصلح الذي بقيت آثاره هناك الى اليوم ولا يزال الناس يتغنون بعدله الى الآن ويضربون على ذلك الأمثال.

وهذا ما حمل بعض الأدباء في لبنان إلى مكاتبة أصدقائهم في مصر بأن تؤلف لجنة من المصريين والسوريين لإقامة عيد السنة المئة لإستيلاء إبراهيم باشا على بلاد الشام، من حدود صحراء سينا حتّى جبال طوروس وإبراهيم هو الذي نظر مع والده الى وحدة هذه البلاد، فلما تألبت عليه الدول وقررت أن تكون حدود مصر سيناء، رأى إبراهيم ورأى والده أن يكون تلقي العلوم في المدارس المصرية العالية مجاناً من قبل طائفة من أبناء تلك البلاد، وأن يكتب على شهاداتهم التي ينالونها ما يشعر بذلك لتكون دليلاً على عطف واخائها. وظلّ الحال على هذا المنوال الى أن كان الاحتلال الإنكليزي فقطع هذه الصلة الروحية بعد أن قطعت الدول الصلة المادية بإقامة الحدود التي محاها إبراهيم باشا بسيفه. لقد كانت تركيا وقبيل فتح الشام والأناضول مريضة تحتضر، ولم يكن يمنع الدول عن إقتسامها سوى إختلافهم على ذلك الإقتسام، وكانت مصر مطمع أنظار الفرنسيين، فبعد أن أخرج الإنكليز جيش نابوليون منها وفسخوا معاهدة "آميين" التي كانت تقرر الاحتفاظ بمصر كما هي، تطلّعوا الى بسط حمايتهم عليها بواسطة المماليك الذين كانوا يحكمونها، وكانوا فيها حلفاء الإنكليز الذين كانوا قد قدموا للباب العالي إقتراحاً بإثبات هذه الحماية فأرسل الفرنسيين قنصلهم دي ليسيبس الى مصر ليبحث عن الرجل الذي يستطيع مقاومة الإنكليز إذا هم حاولوا الإستيلاء على مصر فوجد ضالته بمحمد علي، فبذل له كل مساعدة ووجد محمد علي بالعلماء أصحاب السيطرة أكبر عون فاختاروه والياً وطردوا الولاة الثلاثة الذين عينهم الباب العالي، لأن البلاد كانت قد ضجرت وملّت حكم المماليك، وأراد الإنكليز إحتلال البلاد فتمكن محمد علي من طردهم بعد إحتلال الإسكندرية بستة أشهر، وكانت تابعة للباب العالي فضمّها محمد علي الى حكم البلاد. وعرف أن الإنكليز هم أعداءه السياسيون فحاول الإتفاق معهم، ولكن حكومتهم فضّلت إتّباع سياسة هدمه على سياسة محالفته، وظلّت هذه السياسة سياستهم حتّى النهاية، واحتكر محمد علي الغلال، فاستطاع أن يؤلف جيشاً ويبني أسطولاً وأن يضع أمام عينيه امتلاك بلاد العرب وسوريا والعراق وتأليف إمبراطورية عربية. وقد إستمر محمد علي في إستعمال جميع الوسائل لدى الباب العالي للوصول الى فتح بلاد الشام، وهكذا تحقق له ذلك، وغادرت طلائع الجيش المصري مصر الى عكا في 14 أكتوبر 1831, وإحتلّت الحملة البحرية المصرية يافا في 8 نوفمبر، ووصل إبراهيم باشا قائد الحملة الى حيفا في 13 نوفمبر وضرب الجيش المصري نطاق الحصار حول عكا في 8 ديسمبر وهكذا بدأ فتح الشام والأناضول. والمزيد من الأحداث والتفاصيل والمزيد من المعلومات التاريخية حول هذا الحدث تأتي في سياق هذا الكتاب التي إستعرض المؤلف من خلاله تاريخ إبراهيم باشا وفتحه لبلاد الشام وكيف إستطاع مواجهة ولاة هذه البلاد بالإضافة الى مواجهة السياسة الأوروبية. وتجدر الإشارة الى أنه تمّ إغناء هذا الكتاب بوثائق سياسية رسمية عن حرب سوريا 1832-1833 بالإضافة إلى تعليقات القراء على فصول هذا الكتاب حسب التواريخ التي وردت فيها يوم نشرها.

مشهد العيان بحوادث سوريا ولبنان

alt

هو ذا كتاب يعود من جديد، وبعد طول غياب، إلى المكتبة العربية. وقد حفزتنا على إعادة نشره أسباب شتى. أبرزها ما يلي:
فز”مشهد العيان بحوادث سورية ولبنان“، مصدر لا غنى عنه في دراسة تاريخ لبنان في القرن التاسع عشر. ولا سيما الأحداث والفتن الطائفية التي اندلعت في جبل لبنان ودمشق. وجذور هذه الأحداث وأسبابها وخلفياتها ونتائجها. من هنا عملنا على إخراج هذا المصدر بحلّة جديدة عصرية وطبعة منقّحة، وقدّمنا له بهذه الدراسة/المدخل. وهي تهدف إلى تحليل مواده، أو القسم الأبرز منها، ونقدها، والبحث في مصادرها، وتعامله معها. كما تبتغي مقارنته بغيره من المصادر التي تناولت الموضوع عينه.


ولكن لماذا يفرض هذا المؤلَّف نفسه، بين مصادر التاريخ اللبناني، كمرجع لا غنى عنه للباحث والمتعمّق في تاريخ لبنان في القرن التاسع عشر؟!
الجواب سهل وبسيط: لأن راوية هذه الأحداث، وهو كما سنرى لاحقاً راوية للأحداث، أكثر منه مؤلفاً للكتاب. لأنه شاهد عيان لها. من هنا العنوان ”مشهد العيان“. ولكن ليس شاهد عيان وحسب، بل مشارك وفاعل فيها، أو في القسم الأكبر منها. إنه الدكتور ميخائيل بن جرجس مُشاقَة. الذي يقول عنه جرجي زيدان: «كان نابغة من نوابغه (القرن التاسع عشر) ذكاءً وفطنة وهمة»( ). وقد عَبَر بسنيِّ عمره القرن التاسع عشر من أوله إلى أواخره. إذ ولد في 20/03/1799 في رشميا في جبل لبنان. وتوفي في دمشق في 06/07/1888. وفرغ من جمع كتابه، كما يقول، في ختامه، في 22/11/1873، معيداً التأكيد أن الذي كتبه تحقّق حدوثه بنفسه، والبعض من الحوادث أخذها عن ثقات القوم»(ص448). أما العنوان الذي وضعه مُشاقَة لكتابه فهو ”الجواب على اقتراح الأحباب“. ويعود سبب اختياره لهذا العنوان إلى أنه أحبَّ أن يلبّي طلب إخوانه، فيضع تاريخاً يدوّن فيه أخبار عائلته، وما عرفه عن حوادث لبنان وبقية بر الشام( ). فكان كتابه جواباً على ما طلبه أحبابه وأحفاده ومن هنا العنوان.

من ”الجواب“ إلى ”مشهد العيان“


المحتويات

- كتب للدكتور لويس صليبا     2
- بطاقة الكتاب     4
- إهداء     5
القسم الأول: صِدام الأديان والمذاهب في لبنان
الفصل الأول: مشهد العيان الكتاب، المؤلفون والمصادر    9
- أهمية مشهد العيان وفرادته     11
- من الجواب إلى مشهد العيان     13
- دوافع الإضافة والتغيير في نص مُشاقَة     15
- ميخائيل مُشاقَة وعائلته     21
- مصادر مشهد العيان     31
- مشهد العيان وتعامله مع المصادر     36
الفصل الثاني: المسيحيون في الدولة العثمانية:
أوضاعهم ومآسيهم    47
- حال المسيحيين في الدولة العثمانية     49
- الإكليروس الماروني ودوره في الفِتنة     74
الفصل الثالث: يهود دمشق ودورهم في مذبحة 1860     91
- دور اليهود في مذبحة دمشق     93
الفصل الرابع: تقييم لحكم محمد علي وبشير الثاني     101
- موقف من محمد علي والحكم المصري     103
- بشير الثاني في الميزان     108
- المواعظ في مشهد العيان     113
خاتمة الدراسة: الطائفية مرض سرطاني    115
القسم الثاني: كتاب مشهد العيان بحوادث سورية ولبنان
- هذه الطبعة المنقّحة     125
مقدّمة:مخائيل مشاقة حياته ومؤلفاته    127
الفصل الأول: ملاحظة وتمهيد    144
الفصل الثاني: مساحة لبنان    144
الفصل الثالث: سكان لبنان    146
الفصل الرابع: سكان لبنان بعد الطوفان    147
الفصل الخامس: المزاحمة والعمران    148
الفصل السادس: القتال بين الأمم    149
الفصل السابع    : إجتياح المصريين سورية    151
الفصل الثامن    : إجتياح موسى فلسطين    152  
الفصل التاسع    : الأتراك العثمانيون    153
الفصل العاشر: فتوحات السلطان بايزيد    154
الفصل الحادي عشر: في الملك    155
الفصل الثاني عشر: المماليك البحرية    156
الفصل الثالث عشر: نوع حكومة سورية    157
الفصل الرابع عشر: تقسيم الايالات    160
الفصل الخامس عشر: أسباب الثورات     162
الفصل السادس عشر: نظر عام في حالة المسيحيين    165
الفصل السابع عشر: نسب أمراء لبنان    170
الفصل الثامن عشر: حكومة لبنان وسورية    172
الفصل التاسع عشر: في الإستبداد    173
الفصل العشرون: سيرة أحمد باشا الجزّار    174
الفصل الحادي والعشرون: وصول الجزّار إلى دير القمر    176
الفصل الثاني والعشرون: إرتقاء الجزّار للحكم    178
الفصل الثالث والعشرون: إرتقاء الجزّار للولاية    179
الفصل الرابع والعشرون: مقتل ضاهر العمر    182
الفصل الخامس والعشرون : مطامع الجزّار    185
الفصل السادس والعشرون: إيقاد الفتنة بين مشايخ صعب وأمراء لبنان    186
الفصل السابع والعشرون   : الجزّار وآل صعب    186
الفصل الثامن والعشرون: إبراهيم مشاقة والياً على بلاد
بشارة    187
الفصل التاسع والعشرون: مؤامرة على إبراهيم مشاقة    189
الفصل الثلاثون: ولاية مشاقة الثانية    190
الفصل الحادي والثلاثون: عزل أمير لبنان    191
الفصل الثاني والثلاثون: تعيين الأمير بشير    193
الفصل الثالث والثلاثون: رجوع الأمير بشير إلى دير
القمر    195
الفصل الرابع والثلاثون: شنق الأمير يوسف    197
الفصل الخامس والثلاثون : نكبة موسى رزق    199
الفصل السادس والثلاثون:في المائتين والثلاثين    201
الفصل السابع والثلاثون: نجاة ميخائيل الباشا    202
الفصل الثامن والثلاثون: قطرة من بحر فظائع الجزّار    203
الفصل التاسع والثلاثون: نكبة السكروجيين    205
الفصل الأربعون: وفاة إبراهيم مشاقة    206
الفصل الحادي والأربعون: مدير خزينة الجزّار    208
الفصل الثاني والأربعون: ذهاب الجزّار إلى مكّة    210
الفصل الثالث والأربعون: قتل الجزّار حريمه    211
الفصل الرابع والأربعون: فتح صور    213
الفصل الخامس والأربعون: فشل سليم باشا    214
الفصل السادس والأربعون: إعدام إبراهيم القالوش وآله    215
الفصل السابع والأربعون : القبض على الأمير بشير    216
الفصل الثامن والأربعون : تعيين بشير جنبلاط حاكماً
على الشوف    217
الفصل التاسع والأربعون  : إسقاط مساعي الجزّار الفاسدة    218
الفصل الخمسون  : أقسام أهالي لبنان    219
الفصل الحادي والخمسون : حملة نابليون على سورية    222
الفصل الثاني والخمسون  : حصار نابليون عكّا    223
الفصل الثالث والخمسون: إتهام الأمير بشير بالخيانة    225
الفصل الرابع والخمسون: ثورة أبناء الأمير يوسف    226
الفصل الخامس والخمسون: وفاة الجزّار    227  
الفصل السادس والخمسون: تعيين سليم باشا على عكاّ    230
الفصل السابع والخمسون: مؤامرة على آل نكد    231
الفصل الثامن والخمسون:مؤامرة على أولاد الأمير يوسف    233
الفصل التاسع والخمسون: جلاء آل عماد عن لبنان    235
الفصل الستون: حملة وهّابية على الشام    235
الفصل الحادي والستون: فرار يوسف باشا    237
الفصل الثاني والستون: أمراء راشيا الشهابيون    238
الفصل الثالث والستون: سعاية الشيخ علي العماد    239
الفصل الرابع والستون: إعتناق بشير جنبلاط الإسلام    240
الفصل الخامس والستون: مؤامرة الشيخ بشير على الأمير
بشير    241
الفصل السادس والستون: وفاة سليم باشا    242
الفصل السابع والستون: في إضطهاد الأمير بشير    243
الفصل الثامن والستون: ترك الأمير بشير مركزه    244
الفصل التاسع والستون: في خَلَف الأمير بشير    246
الفصل السبعون: تعيين الأمير حسن حاكماً على الجبل    246
الفصل الحادي والسبعون: هدية الأمير بشير لدرويش باشا    247
الفصل الثاني والسبعون: إستبداد سيروفيم بطريرك الروم    249
الفصل الثالث والسبعون: عودة الأمير بشير من حوران    251
الفصل الرابع والسبعون: ثورة ضد الأمير بشير    253
الفصل الخامس والسبعون:قدوم الأمير بشير إلى بيت الدين    255
الفصل السادس والسبعون: مؤامرة على عبدالله باشا    256
الفصل السابع والسبعون: واقعة راشيّا    257
الفصل الثامن والسبعون: مقابلة الأمير بشير عبدالله باشا    258
الفصل التاسع والسبعون: حصار دمشق    260
الفصل الثمانون: وصول طلائع مصطفى باشا    262
الفصل الحادي والثمانون: رفع الحصار عن الشام    263
الفصل الثاني والثمانون: قيام الأمير بشير إلى مصر    265
الفصل الثالث والثمانون: تعيين الأمير عبّاس خلفاً للأمير
بشير    266
الفصل الرابع والثمانون: حصار عكّا ثانية    267
الفصل الخامس والثمانون: عزل درويش باشا    268
الفصل السادس والثمانون: رفع الحصار عن عكّا    270
الفصل السابع والثمانون: رجوع الأمير بشير إلى مركزه    271
الفصل الثامن والثمانون: ثورة بشير جنبلاط    274  
الفصل التاسع والثمانون: إستفحال الأمير    278
الفصل التسعون: تفصيل الواقعة ونتيجتها    279
الفصل الحادي والتسعون: في مجازاة زعماء العصاة    282
الفصل الثاني والتسعون: ثورة نابلس    283
الفصل الثالث والتسعون: ثورة دمشق    286
الفصل الرابع والتسعون: تصلّف عبدالله باشا    287
الفصل الخامس والتسعون: قيام إبراهيم باشا    290
الفصل السادس والتسعون: ضرب عكّا بحراً    291
الفصل السابع والتسعون: حصار إبراهيم باشا عكّا    291
الفصل الثامن والتسعون: قيام إبراهيم باشا إلى طرابلس    293
الفصل التاسع والتسعون: إنتصار إبراهيم باشا على عكّا    295
الفصل المائة: قيام إبراهيم باشا إلى دمشق    296  
الفصل الحادي والمائة: شخوص إبراهيم باشا إلى حمص    299
الفصل الثاني والمائة: دخول إبراهيم باشا حمص    300
الفصل الثالث والمائة: تعيين الأمير على حمص    301
الفصل الرابع والمائة: وصول إبراهيم باشا إلى حلب    303
الفصل الخامس والمائة: إستيلاء إبراهيم باشا على كوتهيا    304
الفصل السادس والمائة: رجوع إبراهيم باشا إلى سورية    306
الفصل السابع والمائة:تعيين شريف باشا حاكماً على سوريا    307
الفصل الثامن والمائة: الثورة على المصريين    308
الفصل التاسع والمائة: ثورة نابلس    311
الفصل العاشر والمائة: نزع سلطة الأمراء والمشايخ    312
الفصل الحادي عشر والمائة: ثورة النصيرية    314
الفصل الثاني عشر والمائة: إرغام الأهالي على الخدمة
     العسكرية    316
الفصل الثالث عشر والمائة: ثورة الدروز الكبرى    317
الفصل الرابع عشر والمائة: محاولات القضاء على ثورة
الدروز    319
الفصل الخامس عشر والمائة: إخضاع الدروز    322
الفصل السادس عشر والمائة:رجوع إبراهيم باشا إلى الشام    323
الفصل السابع عشر والمائة: قضية الراهب الكبوشي    325
الفصل الثامن عشر والمائة: فصل حلب عن الشام    327
الفصل التاسع عشر والمائة: قدوم الجنود التركية إلى الشام    328
الفصل العشرون والمائة: مآثر الحكومة المصرية    331
الفصل الحادي والعشرون والمائة: مراجع الدولة الإنكليزية    333
الفصل الثاني والعشرون والمائة : وصول الأسـطول إلـى
بيروت    336
الفصل الثالث والعشرون والمائة: لغط القوم عن الحرب    338
الفصل الرابع والعشرون والمائة: ضرب مدينة بيروت    345
الفصل الخامس والعشرون والمائة: نفي الأمير بشير    346
الفصل السادس والعشرون والمائة: تعيين بشير القاسم    349
الفصل السابع والعشرون والمائة : رجـوع إبراهيم باشا
إلـى الشام    350
الفصل الثامن والعشرون والمائة: ضرب عكّا    352
الفصل التاسع والعشرون والمائة: قيام إبـراهيم باشـا
عـن سورية    352
الفصل الثلاثون والمائة: وفاة الأمير بشير    354
الفصل الحادي والثلاثون والمائة: أكـاذيـب عمّال الأتـراك
بسورية    356
الفصل الثاني والثلاثون والمائة: مآثر الدولة المصرية    362
الفصل الثالث والثلاثون والمائة: رجوع المشايخ المنفيين    365
الفصل الرابع والثلاثون والمائة: إيقاد نار الفتنة بين
الدروز والنصارى    367
الفصل الخامس والثلاثون والمائة: إرسال الدولة سلاحاً
إلـى الدروز    368
الفصل السادس والثلاثون والمائة: حادثة دير القمر الثانية    369
الفصل السابع والثلاثون والمائة: حادثة زحلة    375
الفصل الثامن والثلاثون والمائة: حادثة جزّين    376
الفصل التاسع والثلاثون والمائة: عمر باشا حاكماً على
لبنان    377
الفصل الأربعون والمائة: حادثة حاصبيّا    378
الفصل الحادي والأربعون والمائة: ثورة الدروز    379
الفصل الثاني والأربعون والمائة: مقاصد الدولة والدول    380
الفصل الثالث والأربعون والمائة: وصول صدقي أفندي
إلـى لبنان    383
الفصل الرابع والأربعون والمائة: سنة الأهوال والإستعداد
(مذابح 1860 في لبنان)    386
الفصل الخامس والأربعون والمائة:مجزرة دير القمر
وجزّين    388
الفصل السادس والأربعون والمائة: مذبحة حاصبيّا    392
الفصل السابع والأربعون والمائة: مجزرة راشيّا الوادي    395
الفصل الثامن والأربعون والمائة: حوادث زحلة    395
الفصل التاسع والأربعون والمائة: قدوم يوسف كرم    397
الفصل الخمسون والمائة: مقاصد خورشد باشا    400
الفصل الحادي والخمسون والمائة: نكبة زحلة     401
الفصل الثاني والخمسون والمائة: مخابرة القناصل دولها    404
الفصل الثالث والخمسون والمائة: تـدابـيـر أحمد باشــا
(مذابح دمشق)    405
الفصل الرابع والخمسون والمائة: ثورة دمشق    409
الفصل الخامس والخمسون والمائة:إحتـفال الحكومـة لنكبة
زحلة    410
الفصل السادس والخمسون والمائة: مآثـر الأميـر عبدالقادر
الجزائري    413
الفصل السابع والخمسون والمائة: مذبحة تاسع تموز    414
الفصل الثامن والخمسون والمائة: مـدافعة الجزائـري عـن
النصارى    416
الفصل التاسع والخمسون والمائة: مآثر صالح آغا    422
الفصل الستون والمائة: تعيين معمر باشا    423
الفصل الحادي والستون والمائة: الأضرار التي لحقت عائلة
مشاقة    424
الفصل الثاني والستون والمائة: قدوم الحملة الفرنسية    433
الفصل الثالث والستون والمائة: قدوم فؤاد باشا إلى القلعة    437
الفصل الرابع والستون والمائة: نفي بعض المسلمين     438
الفصل الخامس والستون والمائة: إرسـال أحمد باشـا إلـى
الآستانة    439
الفصل السادس والستون والمائة: قدوم نواب الدول إلى
دمشق    441
الفصل السابع والستون والمائة   : ما آل إليه لبنان    443
الفصل الثامن والستون والمائة   : إستقلال لبنان    445
الفصل التاسع والستون والمائة: ترجمة إستقلال لبنان    446
الفصل السبعون والمائة : خاتمة الكتاب    455
القسم الثالث: ملاحق: روايات ووثائق من تاريخ لبنان وسورية.
مقدّمة القسم الثالث/ الملاحق    459
ملحق أول: حكايات وأحداث من تاريخ لبنان    469
- جرجس مُشاقَة يبني مسجداً للمسلمين في صور    471
- إبراهيم مُشاقَة يفتدي أربعة من عصاة الشيعة    473
أحد المفتدين ينقذ حياة مُشاقَة    474
- فلاح مسلم ينقذ صنائعياً من الذبح    477
عواني يشي بالصنائعي    480
- وقوع آل عطية بيد الجزّار    481
- آل فارحي اليهود ينصبون فخّاً لعبود البحري    483
- حاييم اليهودي وأهل إقليم البلاّن    486
- كاهن كاثوليكي ينقذ الشيخ بشير جنبلاط من الموت    489
- الأمير بشير يأوي سعيد آغا    492
الرسولان يقصّان خبر سفرهما     492
سعيد آغا يستدعي الرسولين ويكرمهما    493
الأمير يحمي سعيد آغا    494
السلطنة تطالب الأمير تسليم العصاة    495
الأمير يحتال ولا يسلّم المطلوبين    496
- علي العِماد يرسل درزياً لقتل البشيرين    498
سليمان يسجن ويعذّب    498
سليمان يهرب من الحبس    499
لجنة تحقق في فِرار السجين    501
غريب في حجرة الأمير أمين    502
خادم الأمير يشك بشاب    503
القبض على الشاب الغريب    504
سليمان يقرّ بأفعاله وهويته    505
سليمان يروي هربه من سجن الأمير    506
سليمان يروي عودته لقتل الأمير    507
سليمان لا يغيّر مبدأه    509
- حنا بيدر ينقذ ثلاثة من سجن الجزّار    511
حنا يتعهّد بتخليص المساجين    511
حنا يبلّغ المساجين خطته    512
تهريب المساجين    513
الجزّار يضع جائزة لِمَن يقبض على حنّا    514
- ماروني ودرزي يقتلان حاكم صيدا    515
- زخّور الشمعوني    517
الأمير يوسف يرسل زخّور في مهمة صعبة    518
زخّور يقبل المهمة بسرور    519
زخّور يعود ظافراً    520
زخّور يروي للأمير مخاطراته    520
زخّور يقتل المحافظ    522
زخّور يقتل الأعور ويهرب    523
زخّور يقتل شيخاً أغضب الأمير    524
- يوسف الشلفون بين الأميرين يوسف وبشير    526
الشلفون يحضر بنفسه أمام الأمير    527
- ماروني ديراني يخنق 17 مجرماً    529
العسكر يقبضون على غالب    529
العسكر يطلبون من غالب خنق المجرمين    531
غالب يخنق كل المحكومين    531
- محمد الجوخي يُقرض الأمير بشير    533
الجوخي يحضر المبلغ    533
الجوخي يرفض أخذ السند    534
الأمير يشكر الجوخي ويكافئه    534
- الشيخ بشير يقضي على الخوري نهرا    536
- الدروز: ديانتهم وعاداتهم    538
أسباب تكتّم الدروز    539
صون اللسان عند الدروز    541
تقاليد الدروز في الزواج والطلاق والميراث    542
أدب الحياة عند الدروز    543
بعض المقدّسين عنهم    543
وجوب احترام الاختلاف في الدين    544
- حادثة الأب توما الكبوشي    546
دور القنصل الفرنسي    548
رأي مٌشاقَة ببرأة اليهود    549
تعذيب الموقوفين    550
العثور على أشلاء جثمان البادري    551
فحص الأشلاء والتأكّد من هويتها    553
ترجيح مُشاقَة لوقائع الجريمة    555
ملحق ثانٍ: الجزّار يدّعي أنه المهدي    557
رحالة مغربي يروي لقاءه بالجزّار    557
التهيؤ للسفر    559
الدخول إلى مكّة    561
لقاء الجزّار    563
الشيخ الهندي يحزّر من الجزّار    569
الجزّار يبعث في طلب الزياني    570
ملحق ثالث: وثائق عن الفِتَن الطائفية،
جبل لبنان 1841 و 1848    573
- من مسيحيي دير القمر إلى القناصل    575
- رسالة القناصل إلى سليم باشا    578
- ممثل البطريرك يطلب عودة الشهابيين    583
- رسالة سعيد جنبلاط التحريضية    585
- رسالة وزير الخارجية الفرنسي غيزو    586
- انضمام الجنود الأترك إلى الدروز    587
ملحق رابع: مذبحة الجبل 1860 في وثائق وصور    589
- الأحكام على كبار المتهمين بأحداث الجبل    591
1 – الحكم على خورشيد باشا    591
2 – الحكم على طاهر باشا    593
3 – الحكم على نوري بك    596
4 – الحكم على وصفي أفندي وأحمد أفندي    598
5 – الحكم على سعيد بك جنبلاط    599
6 – الحكم على الشيخ حسين تلحوق    601
7 – الحكم على أسعد تلحوق    602
8 - الحكم على قاسم بك نكد    602
9 – الحكم على أسعد عماد    603
10- الحكم على الأمير محمد أرسلان    603
11 – الحكم على سليم جنبلاط    603
12 – الحكم على جمال الدين حمدان    604
13 – الحكم على محيي الدين شبلي    604
14 – الحكم على علي سعيد    606
15 – الحكم على بشير مرعي سعد    607
16 – أسماء زعماء العصابات الفارّين إلى حوران    607
المتّهمون بقيادة الدروز في هجومهم على دير القمر    608
المتّهمون بقيادة الدروز في هجوم زحلة     608
مطران الملكيين في بعلبك يروي مذبحتها     610
ملحق خامس: وثائق عن مجزرة دمشق 1860    621
مدخل إلى نشرة أئمة دمشق     623
نشرة أئمة دمشق إلى مسلمي سورية     626
خلاصة عريضة مسيحيي دمشق     630
رواية روبصن عن مذبحة دمشق     637
مطالب رؤساء الطوائف المسيحية/دمشق    656
ملحق سادس: دور يهود دمشق في مجزرة 1860     659
رسالة يهود دمشق إلى مونتيفيوري     661
- لفت أنظار فؤاد باشا إلى حالة اليهود المسجونين     667
رسالة من القنصل برانت إلى اللورد روسل     667
- من القنصل برانت إلى بولفر    667
- من القنصل برانت إلى فؤاد باشا بخصوص اليهود     668
- من فؤاد باشا إلى القنصل برانت بخصوص اليهود    669
ملحق سابع: مشاهد من لبنان في القرن 19 (صوَر)    671
مكتبة البحث: مراجع الدراسة والملاحق    689
محتويات الكتاب     703