بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
155
834325

صفحتنا على الفيسبوك

سلسلة تاريخ لبنان الوسيط والمعاصر

تاريخ بعلبك ويليه رحلة الذهب الإبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز

تاريخ بعلبك ويليه رحلة الذهب الإبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز        
تأليف: ميخائيل موسى ألوف البعلبكي، عبد الغني النابلسي
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
 عدد الصفحات: 236 صفحة  
  الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة:
كتابان في كتاب واحد، أولهما تاريخ بعلبك تلك المدينة القديمة الشهيرة بقلعتها العظيمة وآثارها الشامخة، عرف المؤلف أولاً بجغرافيتها وقضاها ومحصولاته، قبل أن يسرد الأقوال الشائعة عن اسمها ومن بنى فيها وعباداتها حيث يعرض كذلك لتاريخها. كما أنه يعرض لتاريخ المدينة الكنسي ويذكر أساقفتها الكاثوليكيين والقديسين والمشهورين الذين نبغوا منها ويأتي على وصف الآثار العظيمة الشأن الهائلة البيان.

وأما الكتاب الثاني فهو "حلة الذهب الأبريز في رحلة بعلبك والبقاع العزيز"، كتبه أحد الرحالة العرب الذي أنتج عدداً كبيراً من المؤلفات في فنون مختلفة حلة الذهب الإبريز كتبه بعد أن قام بزيارته إلى بعلبك وللبقاع بقصد زيارة ما فيها من الأولياء والصالحين ورؤية الأصحاب والأجانب كما يقول في أول كتابه. وقد ترك النابلسي في رحلته وصفاً لبعض المدن التي زارها، وحاول ضبط أسماء كثيرة من القوى والمدن التي مرّ بها مستشهداً بما ورد في كتب اللغة أو ما ذكره الجغرافيون عنها.

وقد اتبع النابلسي في كتابه رحلته طريقة السجع، التي كانت شائعة في عصره لكنه أكثر من الشعر في خلالها كما أنه خلط الجد بالهزل.

حسر اللثام عن نكبات الشام

حسر اللثام عن نكبات الشام        
تأليف: شاهين مكاريوس  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 308 صفحة
 الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة :
أما بعد فلما كانت حوادث الحرب الأهلية التي دارت رحاها في بلاد الشام سنة 1860 من أهم ما جرى في البلاد الشرقية في هذا العصر وكان الذين شاهدوا بعضها أو سمعوا بها يعدون الآن بالألوف ولم يقم من بينهم واحد لنشر حكاية هذه الحرب بالتفصيل في كتاب كما نشرها الإفرنج في كتبهم وجرائدهم، ولهذا رأى شاهين مكاريوس أن يجمع من رواية الثقافة وكتابات الأدباء ما يكفي لسرد وقائع السنة المذكورة وإيضاح ما حدث فيها من المصائب والأهوال، كما ودون تمهيداً تاريخياً جغرافي ذكر منه بعضاً من أخبار الشام موقعها، أقسامها طوائفها، مساحتها، مصنوعاتها، ولاياتها، وأقسامها، مدنها البحرية والداخلية الخ.

القضية اللبنانية في تاريخها الحديث والمعاصر

القضية اللبنانية في تاريخها الحديث والمعاصر        
تأليف: بدر الدين عباس الخصوصي     
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 220 صفحة
الطبعة: 1   
مجلدات: 1      
اللغة: عربي    

سياسة الحكم في لبنان

سياسة الحكم في لبنان        
تأليف: حمدي الطاهري
الناشر: منشورات أسمار     
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 559 صفحة
 الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي 

نبذة :
سنوات مضت على تأليف هذا الكتاب.. سنوات كانت غنية بالأحداث العربية مرها وحلوها.. كان هدف المؤلف الأول عندما كتبته هو الحصول على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية وتحقق هذا الهدف.

وكان هدفه الثاني إطلاع الشعب العربي على واقع جزء عزيز عليه، من الوطن العربي، يحوي من المتناقضات ما يهدد كيانه.. ولم يتحقق هذا الهدف لعدة أسباب أهمها: أولاً: أنه حينما كتب –هذا الكتاب- كان واقعياً ولم يحاول أن يجامل فئة على فئة في لبنان، كل صفحة من صفحات هذا الكتاب، كانت تنطق وتصرخ بأن ما يجري في لبنان ضد مصلحته في الأمد الطويل. ثانيها: إن الكتاب صدر في وقت كانت الحساسية فيه مسيطرة على العلاقات العربية فكان معنى توزيع الكتاب هو أن مصر تعمل ضد لبنان.

هذا الكتاب رغم مضى سنوات على تأليفه كان المفروض أن يضاف إليه الجديد على الأرض اللبنانية.. ولكن للأسف وقعت أحداث وأحداث في الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه وبقى لبنان متجمداً من الناحية الفكرية لم يحاول أي مسؤول فيه أن يعالج الأمراض الخبيثة التي يضمها.

ماذا يريد المسلمون في لبنان؟ ماذا يريد المسيحيون في لبنان؟ آلاف من الأسئلة رأى "حمدي الطاهري" أن من واجبه أن يطلع عليها كل عربي لأن ما يحدث في لبنان ينعكس عن كل دولة عربية ولا نبالغ إذا قلنا أنه ينعكس على كل فرد عربي ابتداء من المصطافين وانتهاء بالتجار.

هذه الاستفسارات كلها موضوع هذا الكتاب الذي قسم متنه إلى قسمين رئيسيين هما: قسم تاريخي ويبحث مقومات لبنان من النواحي الجغرافية والثقافية والتاريخية، وقسم ثان يتناول نظام الحكم وما يؤثر فيه وما يترتب عليه.

وقد تناول البحث في القسم الأول عدة أبواب هي: الباب الأول: لبنان من الناحية الجغرافية (جغرافية لبنان، السكان الكيان اللبناني)، الباب الثاني: لبنان من الناحية الثقافية والعليمة. الباب الثالث: لبنان من الناحية التاريخية. وقد قسم إلى الفصول: الفصل الأول: لبنان في عهد الانتداب، الفصل الثاني: لبنان في عهد الانتداب الفرنسي، الفصل الثالث: استقلال لبنان. أما القسم الثاني فيضم ثلاثة أبواب رئيسية: وقد استقل الباب الأول بدراسة نظام الحكم الحديث والسلطات المختلفة التي تكون هذا النظام.

أما الباب الثاني فقد خصص للثورات التي قامت نتيجة لنظام الحكم، في حين انفرد الباب الثالث يبحث أثر نظام الحكم على السياسة الخارجية، وتفصيل ذلك على الوجه التالي: الباب الأول: ويعرض لنظام الحكم الحديث وقد وزع على الفصول التالية: الفصل الأول: السلطة التنفيذية وقد بحثت من الناحيتين القانونية والواقعة فيما يتعلق بالحقوق والواجبات والعلاقة بينها وبين باق السلطات. الفصل الثاني: السلطة التشريعية. وقد تناول البحث نظام الانتخابات وتوزيع الدوائر الانتخابية ومدى التمثيل الشعبي في البرلمانات اللبنانية والحقوق القانونية التي تتمتع بها هذه السلطة وواقعها والعلاقة بينها وبين باقي السلطات.

الفصل الثالث: السلطة القضائية.. وقد تناول البحث الوجود القانوني لهذه السلطة وواقعها وطبيعة استقلال القضاء في لبنان والعلاقة بينها وبين باقي السلطات. الفصل الرابع: الاعتبارات الطائفية والحزبية فيما وراء السلطات الثلاث، وقد قسم هذا الفصل إلى جزئين رئيسيين: فالجزء الأول: يبحث الاعتبارات الطائفية وقد تناول بالبحث المركز القانوني والواقعي لكل من مفتي المسلمين والبطريرك المسيحي ورؤساء الطوائف الدينية الأخرى.

أما الجزء الثاني: فيبحث في الاعتبارات الحزبية ويضم عرضاً وتحليلاً للأحزاب السياسية القائمة وأثرها على نظام الحكم. وتنقسم هذه الأحزاب إلى مجموعات تختلف كلا منها عن الأخرى وهي: أحزاب طائفية، أحزاب عقائدية، أحزاب تقليدية، أحزاب من نوع خاص، الحركات اللبنانية.

الباب الثاني: يبحث في العوامل التي دفعت إلى قيام ثورة على نظام الحكم عام 1958، ومحاولة للانقلاب في عام 1961 وما ترتب على تعديل في نظام الحكم. وقد قسم البحث فيما يتعلق بثورة 1958 إلى موضوعات رئيسية بحيث تتناول أسباب الثورة. والعوامل الخارجية التي طرأت عليها ثم نظام الحكم الذي أعقب الثورة.

الباب الثالث: ويعرض لأثر نظام الحكم على السياسة الخارجية اللبنانية وقد قسم إلى خمسة فصول هي: الفصل الأول: علاقة لبنان بالعالم الغربي، الفصل الثاني: علاقة لبنان بأمريكا اللاتينية وأفريقيا، الفصل الثالث: علاقة لبنان بالمعسكر الشرقي، الفصل الرابع: سياسة لبنان الدولية، الفصل الخامس: علاقة لبنان بالعلم العربي. أما في الخاتمة فقد تحدثت عن مستقبل لبنان على ضوء ما تقدم من دراسات وآراء.

بين الدروز والموارنة في جبل لبنان أواسط القرن 19

بين الدروز والموارنة في جبل لبنان أواسط القرن 19        
تأليف: جيراردو نرفال  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 233 صفحة  
  الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي    

نبذة :
ولما تقدمنا بضع خطوات فيما وراء النافورة، ونحن ما نزال تحت ظلال الصنوبر؛ ألفينا أنفسنا لدى مدخل قرية "بيت مري" التي تقع على هضبة يمتد منها المنظر من ناحية نحو الخليج، ومن ناحية أخرى على وادٍ عميق تبدو من ورائه قمم جبال جديدة وسط الضباب المائل للزرقة، ... وكنا قد تركنا إلى يسارنا بيتاً كبيراً يدل سقفه المنهار وأعمدته الخشبية الملطخة بالدخان الأسود على حريق قريب العهد، وأخبرني الأمير أن الدروز هم الذين أشعلوا النار في هذا المبنى في الوقت الذي كان فيه عدد كبير من الأسر المارونية متجمعاً بمناسبة عرس. ولحسن الحظ استطاع المدعوون الهرب في الوقت المناسب. ولكن أغرب ما في الأمر أن المذنبين كانوا هم أنفسهم سكان البيت.

وكانت قرية بيت مري، كقرية مختلطة تضم تقريباً مائة وخمسين مسيحياً وستين درزياً. وكانت بيوت هؤلاء يفصلها عن بيوت الآخرين ما لا يزيد عن مائة خطوة. ونتيجة لهذه العداوة حث بينهما صراع دام، وسارع الباشا بالتدخل فأقام وسط الفريقين معسكراً صغيراً للألبانيين كانوا يعيشون على نفقة السكان المتنافسين. وكنا قد انتهينا من تناول طعامنا حينما عاد الشيخ إلى البيت، وبعد المجاملات الأولى بدأ حديثاً طويلاً مع الأمير، وشكا كثيراً من وجود الألبانيين، ومن نزع السلاح العام الذي أُقرَّ في بندره. وكان يبدو له أن هذا الإجراء ما كان ينبغي أن يتم إلا بالنسبة للدروز، فهم وحدهم المسؤولون في الهجوم الليلي والحرائق. ومن وقت لآخر كان الرئيسان يخفضان صوتيهما، ورغم أنني لم أستطع أن أفهم نقاشهما كل الفهم، فقد رأيت من الأنسب أن أبتعد قليلاً بحجة الذهاب للنزهة. وأخبرني مرشدي في أثناء السير أن المسيحيين المارونيين في مقاطة الغرب، حيث كنا، قد حاولوا طرد الدروز المنبثين في عدد كبير من القرى، وأن هؤلاء قد دعوا لنجدتهم إخوانهم في الدين في جبل الشام (الموازي لجبل لبنان)، ومن ثم فقد بدأ الكفاح الذي كان يتجدد كل يوم. لقد كانت الثورة الكبرى للمارونيين في مقاطعة العشروان التي تقع خلف الجبل وطرابلس، كما كانت أقوى فئة من الدروز تسكن المقاطعات الواقعة من بيروت إلى عكا...".

وهكذا يتابع جيراردو نرفال، الرحّالة والشاعر الفرنسي سرده لأخبار رحلته التي شملت جبل لبنان وذلك في أواسط القرن التاسع عشر. في هذا النوع الأدبي "أدب الرحلات" يسلط الرحالة ومن خلال أسلوب أدبي رائع، الضوء على طبيعة جبل لبنان الجغرافية والسياسية والتاريخية، بالإضافة إلى سرديات تعطي فكرة عن عادات وتقاليد المجتمع اللبناني في تلك المنطقة في تلك الفترة. هذا ويمكن اعتبار جيراردو هذا مصدراً يمكن العودة إليه بالنسبة للباحثين الذين هم بصدد إجراء دراسة تاريخية وجيوسياسية لمنطقة جبل لبنان في القرن التاسع عشر.

وتجدر الإشارة بأن هذا الكتاب قد ضمّ ملحقين، أولهما ضم صفحات عن لبنان والموارنة والدروز لفرنشيسكو سوريانو، والثاني وقد احتوى على قصة عن رحلة دومينيكو ما جرى المالطي إلى جبل لبنان.