بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
269
834439

صفحتنا على الفيسبوك

تاريخ قديم ومتفرّقات

قاموس المسرح

قاموس المسرح        
تأليف: إبراهيم حمادة
الناشر: منشورات أسمار
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 22×15،
عدد الصفحات: 296 صفحة
 الطبعة: 1  
يحتوي على: صور/رسوم      
اللغة: عربي    

نبذة:
هذا قاموس مصطلحي تفسيري يأتي خلاصة خبرة شخصية للمؤلف، واحتكاك مباشر تخصص بفنون المسرح ومراجعها الأصلية، وهو لا نظير له في لغة أخرى وقد يكون هناك ما يفوقه، ولكن ليس هناك شبيهه، حيث أن مؤلفه قد آثر فيه استخدام المنهج المتمثل في الالتزامات التالية حسب الأفضلية:

أولاً: الترجمة: ترجمة الكلمة الأجنبية إلى العربية مع استشارة قواميس العربية، وقواميس Etymology الإنجليزية والفرنسية التي تبحث في مصادر الكلمات وتطورات معانيها -مع الميل الشديد إلى تفضيل ما هو جار فعلاً في محيطنا المسرحي، سواء في كتب النقد الدرامي، أو على ألسنة العاملين في الدور المسرحية.

ثانياً: الاستنباط من الشكل أو المعنى أو الوظيفة: أي تصور خصائص ووظائف الشيء موضوع الاصطلاح، ثم محاولة استيلاد معنى يمكن أن يدل على الشيء كله. فمثلاً، هناك ستارة تشبه الصدفة، فلا مانع استعمال هذه الصفة الدائمة الغالبة لنقول: "ستارة صدفية".

ثالثاً: تفصيح العامية: إذا كانت اللغة العامية قادرة على المد بالمصطلح، فإنها -كمصدر- خير من اللجوء إلى تعريب الكلمة الأجنبية، مادامت الفصحى عاجزة عن الإتيان بالقرين الصحيح، فالعامية تحوى كلمات لأدوات التنفيذ الديكوري أصبحت عامة، ولا بأس من تفصيحها بدلاً من الفرار منها واصطناع كلمات فصيحة أخرى وزجها إلى الميدان لتزاحم كلمات حية وقوية بالاستخدام اليومي.

رابعاً: التعريب: وهو نهج شرعي انتهجه قدماء العرب. وإن لم يتوسعوا فيه. فإنهم اضطروا -تحت ضغط الحادة في بعض الأحيان- إلى تعريب -في شيء من الحذر- إلى تعريب ألفاظ ثقيلة المبنى والمخرج.

الاختيار للزواج

الاختيار للزواج        
تأليف: سامية حسن الساعاتي  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 24×17،
عدد الصفحات: 400 صفحة  
  الطبعة: 1   
مجلدات: 1          
اللغة: عربي 

نبذة :
لا يهتم الإنسان في حياته بأمر ما، قدر ما يهتم بأمر شريكه في الحياة، الشريك في بناء بيت الزوجية والعائلة السعيدة.. ولعل الزواج هو أهم حدث في حياة الإنسان رجلاً كان أو امرأة، شاباً أو فتاة.. وهذا الحدث، الهام، بل الحلم بالنسبة للكثيرين والكثيرات، تسبقه خطوة هي الأساس، هي عملية "الاختيار".. اختيار شريك أو شريكة الحياة، الزوج المناسب أو الزوجة المناسبة.

فعلى حسن الاختيار يتوقف مستقبل الزواج، ويتوقف مستقبل الأسرة ومستقبل النشء –بل ويتوقف مستقبل المجتمع بأسره.

والحياة العامة زاخرة بالمشاكل والآلام والمآسي التي يسببها فشل حياة زوجية وما يترتب عليه بالنسبة للشريكين أو ثمار زواجهما أو عائلتيهما.. والتي كان يمكن منع حدوثها لو أحسن الرجل اختيار شريكة حياته ولو أحسنت الفتاة اختيار شريك حياتها.

وفي هذا العصر الذي تحررت، في معظم المجتمعات العربية، إرادة كل من الشاب والفتاة من قيود التقاليد والعادات التي كانت تفرض الاقتران بمن يحدده أو يختاره الأهل في إطار ظروف معينة من قرابة أو جوار أو مصالح –لا بد وأن يكون لدى كل شاب وفتاة الوعي الكافي لأهمية وأبعاد ومستلزمات خطوة الاختيار للزواج، وما يجب أن يراعي في الإقدام عليها وإتمامها من دقة وروية وبعد نظر.. وكلها أمور تحققها قراءة هذا الكتاب..

إن دراسة "الاختيار للزواج" كسلوك اجتماعي هام، ضرورية لدراسي علم الاجتماع في مختلف جامعات العالم العربي.. كما هي ضرورية أيضاً للقارئ العادي الذي يهمه دون شك أن يرسي زواجه على أسس سليمة..

ولقد بذلت المؤلفة في هذا الكتاب من الجهد، ما جعله المرجع الوافي لكل دارس، وما جعله في نفس الوقت شيقاً يناسب ويجذب القارئ العادي. فإذا كان الدارس المتخصص يسعى لمعرفة التفاصيل الكاملة للنظريات العلمية التي وضعت والأبحاث والتجارب التي أجريت لتتضح على ضوئها أسس الاختيار للزواج وعلاقتها بالتغير الاجتماعي، فإن الموضوع يثير اهتمام القارئ العادي بقسميه: المقبل على الزواج يهمه أن يعرف كيف وعلى أي أساس وطبقاً لأية مواصفات يحسن به أن يختار.. والمتزوج يهمه أيضاً أن يقارن، ليجيب على تساؤل ربما كان يراوده: هل وفق في الاختيار؟!.. وأيضاً، ليعالج على ضوء معلوماته الجديدة، ما قد يعترض حياته الزوجية من عقبات ربما كانت نتيجة سوء الاختيار أو التسرع فيه!

وهكذا ترتكز هذه الدراسة على عمادين أساسيين، هما: الاختيار للزواج، والتغير الاجتماعي. كما تحاول أن تبرز مدى التفاعل بينهما، أي كيفية تأثر كل منهما بالآخر. وتقع الدراسة في ثلاثة أبواب تحتوي على خمسة عشر فصلاً، وخاتمة، وهي في الحقيقة تنقسم إلى قسمين، قسم نظري يعتمد على قراءة أهم ما كتب في هذا الموضوع.

يتناول الباب الأول من القسم النظري، والذي يشتمل على ستة فصول، التحديد المبدئي للاختيار للزواج، ثم للمفاهيم الأساسية المتعلقة به، وكذلك للاختيار للزواج كمجال وكأسلوب، ويعرض هذا الباب أيضاً للاختيار للزواج في أنماط ثقافية مختلفة، ويوضح، في شيء من التفصيل، الاختيار للزواج في الدين.

أما الباب الثاني فيشتمل على ثلاثة فصول، تتناول أهم النظريات المفسرة للاختيار للزواج، وهي النظريات الاجتماعية الثقافية، والنظرية النفسية في الاختيار للزواج أو نظرية الحاجات التكميلية، ثم نظريات التحليل النفسي في الاختيار للزواج.

أما القسم العملي، وهو البحث الميداني فيشتمل على الباب الأخير، الذي يحتوي بدوره على ستة فصول توضح خطة البحث الميداني وإجراءاته، ووصف العينة (النموذج) وتحليل ديناميات الاختيار للزواج في المجتمع المصري. وفي هذا الباب أيضاً، في الفصل الثالث عشر، محاولة لإبراز التغير الاجتماعي في بعده الأفقي، بين جيل الآباء، من حضريين وريفيين، وفي الفصل الرابع عشر، محاولة مماثلة لتحليل التغير الاجتماعي في بعده الأفقي في جبل الأبناء.

ويعالج الباب الثالث، في الفصل الخامس عشر والأخير، التغير الاجتماعي في بعده الرأسي بين جيلين، هما جيل الآباء، من حضريين وريفي-حضريين، وريفيين خالصين، أما الخاتمة فتشتمل على أهم نتائج الدراسة النظرية والبحث الميداني.

ملحمة كلكامش

ملحمة كلكامش        
 تأليف: عبد الحق فاضل
الناشر: دار ومكتبة بيبليون     
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
 عدد الصفحات: 415 صفحة    
الطبعة: 1
  مجلدات: 1      

اللغة: عربي 

نبذة :
معلوم أن أوان كتابة الملاحم قد فات، لكن أوان قراءتها لم يفت. وصاحب هذه الدراسة لا يبتغي كتابة ملحمة، بل هو يطمح إلى قراءتها، قراءة تلك المأثرة القديمة، ملحمة قَلْقَميش، التي حفرها على ألواح الطين قلم عبقري مجهول، باللغة العربية البابلية، وهي عربية، ذلك المكان في ذلك الزمان، حوالي القرن العشرين ق.م. وسيدهش قارئ اليوم أن يعلم بأن هذه الملحمة هي إحدى قمم الأدب البشري وأم الملاحم العالمية المشهورة. ولقد بلغ من افتتان أهلها الرافدانيين بها أنهم طفقوا يتناقلونها ما لا يقل عن خمسة عشر قرناً. ذلك بأن أحدث نص موجود من الملحمة اليوم هو النص الآشوري المكتشف في مكتبة الملك آشور بانيبال (668-626 ق.م)، ولولا دمار نينوى (612 ق.م) ومن بعده سقوط بابل (538 ق.م) لظلوا يتناقلونها قروناً عديدة أخرى. ولعلهم قد تناقلوها فعلاً حتى بعد سقوط بابل، حقبة ما. بل لقد بلغ من هيام القدامى حتى من الأجانب، من أبناء الشرق الأوسط، بالملحمة، أن ترجموها إلى لغاتهم، ثلاث لغات على الأقل، هي الآشورية والحثية والحورية، هذا عدا كسرة من الملحمة ترجع إلى القرن 14 ق.م، عثروا عليها في مَجِدُّ (Magiddo) وبفلسطين وهي تدل على وجود نص بالكنعانية أو الفلسطينية التالية لها، ومن ثم على احتمال كون مؤلفي التوراة الأوائل على علم بالحكاية. ولعل الملحمة قد ترجمت إلى لغات قديمة أخرى لم يكتشف أثر منها. يضاف إلى ذلك أن الباحثين عثروا على أجزاء من الملحمة بلغتها الأصلية، البابلية، في بعض مناطق الشرق الأوسط مما يدل على أن المثقفين الذين كانوا يعرفون البابلية كانوا يقرأون الملحمة بنص لغتها أيضاً.

واليوم تقف الملحمة، صوت بابل، بثقة وكبرياء أمام عصرنا وثقافته، فيوليها الباحثون من العناية ما يضنون به على الكثير من المأثورات القديمة الأخرى، وإذا هم يدرسونها من مختلف أبعادها ويستنتجون ما يستنتجون عن الكلية الرافدانية من خلال القصائد والأفكار والأحداث الواردة فيها، ويتعقبون أثر تلك القصائد والأفكار والأحداث فيما جاء بعدها من كتب مقدسة وملاحم بشرية كبرى، ابتداء من ألياذة هوميروس فنازلاً حتى الملاحم الأوروبية المتأخرة.

وإذا بملحمتنا المدهشة لم يعرفها بعد وارثها العربي، ينبوع ثرٌّ يستقي منه الفكر الإنساني، مباشرة ومُواسَطة، منذ عشرات القرون. وما اكتفوا بدراستها متفردين، بل درسوها كذلك مجتمعين يوم عقد علماء الآشوريات من أجلها وحدها مؤتمرهم السابع بباريس عام 1958، وتوافدوا إليه من مختلف أقطار العالم ليدلي من يدلي منهم بما توصل إليه في تفهمها وتحقيق النصوص المكتشفة من أجزائها والنصوص التي تتصل بها، إلا أن الشيء الذي لم يسبروا غوره هو إبداعها الفني الغريب الذي يصاحب قيمتها الفكرية العالمية ويؤطر قيمتها الأخرى. ومن ذا يلوم العلماء على حصر اهتمامهم في الناحية العلمية من الملحمة وهم علماء لا أدباء!

لقد ترجم ساندرز الملحمة إلى الإنكليزية، أو بالأحرى أنه سردها نثراً بأسلوبه اقتباساً من الترجمات المتيسرة، وقدم لها بدراسة غنية عرض فيها ما توصل إليه هو وسواه من الباحثين من المعلومات والآراء عن الملحمة من شتى نواحيها، لكن من الواضح أنه لم يتصورها صنيعاً فنياً متكاملاً، مُهَنْدساً، مدروساً، بل أن عبثه المتكرر بمفاتيح أسرارها، وإفسادها، دل على أنه لم يلاحظ أنها عمل فني أصلاً. وقد أورد طه باقر في مقدمة ترجمته "ملحمة كلكاميش" بعض المعلومات التي لا توجد في مقدمة ساندرز، فكأن المقدمتين متتامتان متعاونتان.

وقد اقتضت هذه الدراسة من صاحبها الاستشهاد بمعلومات مما ورد بعضه في هاتين المقدمتين وبعضه في كتب أخرى وبعضه من مخزونات ذاكرته، أي من مطالعاته السابقة لهذه الملحمة وحولها، ويمكن القول أخيراً أنه ومن أجل قراءة الملحمة قراءة فنية تألف هذا الكتاب من بابين: الأول منها يفسر غوامضها، والثاني يلحنها.

مفتاح كتاب الحياة المعروف بكتاب الأموات

مفتاح كتاب الحياة المعروف بكتاب الأموات    
تأليف: صالح سالم هيكل  
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
حجم: 21×14،
عدد الصفحات: 231 صفحة
   الطبعة: 1
  مجلدات: 1      
اللغة: عربي    

نبذة :
يحتوي هذا الكتاب على فكرة علمية جديدة تحدث ثورة في التفكير العلمي إزاء تاريخ مصر القديمة وحضارتها. وإذا كان اكتشاف مقبرة توت غنخ آمون قد طوع لمستر كارتر ولغيره من المشتغلين بشؤون مصر الفراعنة أن يقولوا أن تاريخ تلك العصور النائية يجب أن يكتب من جديد، فإن الفكرة التي اشتمل عليها هذا الكتاب جديرة بأن يضاف إليها هذا التعبير عينه. حيث من الواجب قراءة وتفسير نصوص وآثار المصريين القدماء قراءة مغايرة وأن تفسر تفسيراً جديداً. وأن هذا التفسير الذي لجأ غليه المؤلف فيه من تصوير الحقيقة ما يبعث إلى النفس الاعتقاد بصحته، وما يقطع تمام القطع بأن التأويلات السالفة المستندة على الترجمة اللفظية للنصوص الهيروغليفية لا تؤدي المعنى الذي قصد واضعوا هذه النصوص إليه منها. لقد اعتاد الباحثون في تاريخ مصر القديم أن يذكروا أن حياة الجماعة المصرية في عهد الفراعنة، كانت حياة دينية بحتة؛ وأن الوثنية المصرية التي كانت تجعل لكل آلة من الآلهة تمثالاً كانت طقوس العبادة فيها مما لا حد ولا نهاية له، وأن نصوص كتاب الأحداث تشير إلى هذه الآلهة وتغنى بها وبصور عبادتها. على أن الأكثرين منهم يقررون صراحة أن هذه النصوص الغامضة تشير في أحيان كثيرة إلى معان سامية وإلى تفكير دقيق. وتنم عن حضارة مستكملة كل أدوات الحضارة. وهم لذلك يقفون أمام النصوص مكتفين بترجمتها المرئية مسلمين بأن هذه الترجمة لا يمكن أن تعبر عما قام بتلك العقول القوية التي جاءت بهذه النصوص كثمرة من ثمرات تفكيرها. لقد وضع المؤلف نظرية لغوية لحلّ رموز المصريين القدماء وطلاسهم وهذا من شأنه دعوة العلماء في مصر وفي غير مصر ممن يشتغلون بالآثار القديمة أن يعمدوا إلى تمحيص هذه النظرية في كتاب الحياة أو كتاب الأموات إن شاؤوا. وفي كثير من فصوله غير ما عمد المؤلف إلى حلّ رموزه في هذا المفتاح وفي الكتاب الذي وعد بوضعه عن شؤون الروح، وأكثر الاعتقاد بأن هؤلاء سيجدوا ساعتئذ أن المؤلف هو على حق تماماً وأنه قدم بنظريته هذه في كتابه هذا للعلم وللحقيقة أكبر الخدمة.

تاريخ هانيبال القائد الفينيقي الذي أرعب روما

تاريخ هانيبال القائد الفينيقي الذي أرعب روما        
تأليف: جاكوب أبوت
تقديم: نعوم مكرزل
 ترجمة، تحقيق: نعوم مكرزل
الناشر: دار ومكتبة بيبليون
النوع: ورقي غلاف فني،
 حجم: 22×15،
عدد الصفحات: 245 صفحة  
  الطبعة: 1
اللغة: عربي