بحوث ومقابلات

زوار الموقع

Today
All days
10
854810

صفحتنا على الفيسبوك

من تاريخ الهرمسيّة والصوفيّة في الإسلام - المزيد من الكتاب

Share

عنـوان الكتاب : من تاريخ الهرمسيّة والصوفيّة في الإسلام
المؤلف : المستشرق البروفسور بيير لوري
أستاذ ومدير أبحاث في الدراسات الإسلامية
معهد العلوم الدينية – جامعة السوربون - باريس.
Ecole pratique des Hautes Etudes
Section des Sciences Religieuses
Sorbonne – Paris

ترجمة وتقديم : د. لويس صليبا.
باحث وأستاذ في الدراسات الإسلامية/باريس وبيروت.
عدد الصفحات : 315 ص
القياس : 14 × 21
سنة النشر : 2008
تنضيد وإخراج داخلي : صونيا سبسبي
التجليـد الفنـي : تراث للتجليد
بيروت 453456/01
الناشر : دار ومكتبة بيبليون
طريق المريميين – حي مار بطرس- جبيل/ بيبلوس ، لبنان
Byblion1@gmail.com
2008 - جميع الحقوق محفوظة
مقدّمة المترجم للطبعة الثانية
لقيَ هذا المصنّف من إقبال المثقّفين والباحثين ما جعل طبعته الأولى تنفد في سنة صدوره. فشكّل ذلك مفاجأة سارّة للمؤلّف والمترجم معاً. فكِلانا لم يتوقّع ذا الرواج لكتاب أكاديمي الطابع وتخصّصي الموضوع.
ولكن يبدو أن الميزتَين المذكورتَين كانتا من أسباب انتشاره وسرعة نفاده.
يبحث مؤلَّف المستشرق البروفسور لوري في الهرمسيّة أي علوم الباطنيّة في الإسلام. وقليلة، بل نادرة، هي الكتب العربية التي تدرس هذا العلم. وأكثر ندراً، تلك التي تتناوله في مقاربة أكاديميّة رزينة ومحايدة وبعيدة عن النقض والأحكام المسبقة. وهي حال مصنّفنا هذا. ما جعل دائرة انتشاره وتداوله تتّسع. وإلى ذلك يمكن أن نضيف أن اسم المستشرق بيير لوري المعروف في الغرب غدا اليوم معروفاً في دنيا العرب والإسلام أيضاً. فلوري مستشرق وباحث يجمع في كتاباته عمق التحليل والنظرة الموضوعيّة وسِعَة الإطّلاع والمقدرة على الاستخلاص. ويوظّفها في الدراسات الإسلاميّة.
وهذا ما لاحظه المثقّف العربي وقدّره. وقد عبّر عدد من القرّاء عن هذا التقدير في العديد من المعارض والندوات التي التقيتهم فيها. وإنه لَمِن دواعي سروري أن يلقى أستاذي المستشرق ما يستحقّ من اهتمام وتتبُّع لأبحاثه. وهذا ما دفعني إلى إصدار كتاب آخر له في العام الفائت: ”جابر بن حيّان وعلوم عصره“. وهو دراسة وتقديم لِز:”مجموعة مصنّفات في الخيمياء والإكسير الأعظم“ لجابر بن حيّان نشرته دار ومكتبة بيبليون أيضاً.
وبشأن الكتاب الذي بين أيدينا. فقد تريّثت في إصدار طبعة ثانية، لأنني لم أشأ أن تكون مجرّد تكرار للأولى. بل أن تجمع إلى الجديدة، صِفتَي المنقّحة والمزيدة.
وأهم ما في هذه الطبعة من تنقيحات تصحيح أخطاء إملائية وطباعية شابت الأولى. ولا بد من التنويه هنا بالجهد المشكور الذي قام به الصديق العقيد إميل منذر في تصحيح العديد من الأخطاء اللغوية والإملائية التي عانت منها الطبعة الأولى. والبارز من ناحية الشكل هو إعادة إخراج النصّ وتنظيمه بطريقة تستفيد من التطوّرات الأخيرة في عالمَي الكومبيوتر والطباعة. وهو أمرٌ أُدين به إلى معاوِنَتي صونيا سبسبي التي تدأب على الإفادة من كل جديد في تقنيّات الصف والإخراج.
ماذا الآن عن الزيادات؟. أبرز ما أضيف في هذه الطبعة الملاحق. فقد جمعتُ كل ما وصلني من مقالات نُشرت في الصُحف للمؤلّف أو عنه، وكذلك المقابلات التي أجريت معه، وأيضاً أنباء النشاطات الثقافيّة التي قام بها من ندوات وغيرها. وأضَفت إلى ذلك بيبلوغرافيا شاملة لما نَشَر من كتب وأبحاث بالفرنسة والإنكليزية والعربية. وهذا الملف/الملحق يضيء على أبحاث بيير لوري ونظريّاته ومواقفه من زاوية الإعلام والصحافة، ويتيح بالتالي للقارئ مزيداً من فُرَص التعرّف عليه، وعلى محاور دراساته.
ومما أضفنا في هذه الطبعة الصُوَر والرسوم البيانيّة. وليس الغاية منها مجرّد الزينة. وإنّما اختيِرت في الغالب من مخطوطات خيميائيّة عربيّة وغيرها. ورُوعِيَ في اختيارها أن تكون أقرب ما يمكن إلى النص. وأن تساهم في توضيح مضامينه. أو شدّ الانتباه إليه.
وقد خصّ المؤلّف الطبعة الثانية هذه بمقدّمة جديدة. نقلناها إلى العربية وأثبتنا بمحاذاتها الأصل الفرنسي.
وكل هذه الزيادات والتنقيحات تضفي على كتابنا حلّة جديدة تتناول الشكل والمضمون.
فعساه يحوز على رضى القارئ والباحث.
المترجم
مقدمة المترجم للطبعة الأولى
كتابنا المترجم هذا مجموعة من الأبحاث، تدور كلها حول ما اخترنا له من عنوان:
من تاريخ الهرمسية والصوفية في الإسلام .
فما هي الهرمسية أولاً ؟ وماعلاقتها بالإسلام تالياً ؟
سؤال بديهي قد يطرحه أيُّ قارئ.
هرمس، على ما تؤكد التقاليد الإسلامية، هو عينه النبي إدريس المذكور في القرآن﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا﴾( )،﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِّنَ الصَّابِرِين﴾( ). وهو أيضاً أخنوخ التوراة المرفوع إلى السماء. وتلتقي التقاليد الإسلامية الباطنية، مع تقاليد مصرية فرعونية، ويونانية، وتقاليد غنوصية يهودية ومسيحية على اعتبار هرمس/إدريس/أخنوخ أول مَن تلقّى الوحي في العلوم/الفنون المختلفة: علم الفلك، فن العمارة المقدّس، التنجيم والطب، والخيمياء. وهكذا نسبت هذه العلوم إليه. في حين اعتبرت الخيمياء العلم الهرمسي ، أو علم هرمس La science d’Hermès بامتياز.
فما نقصده بالهرمسية إذاً، هو مجموع هذه العلوم الباطنية: علم الحروف والتنجيم، والسيمياء (سحرالحروف)، ولا سيما الخيمياء.
أمّا تفضيلنا لهذه التسمية، على ما يوازيها من تسميات: كالعلوم الباطنية مثلاً، فهو طابعها الأصيل والمبتكر في آن.
فهي ليست مجرّد تعريب لكلمةHermétisme الغربية المستخدمة في اللغات الأوروبية؛ بل لها أصول وجذور في هذه العلوم الباطنية الإسلامية. وقد استخدمت التسمية هذه بشكل أو بآخر فيها. أما جانب الجُدّة والابتكار في لفظة الهرمسية، فميزته أنه يبعدنا عمّا قد يحمله تعبير: الباطنية من مواقف مغالية، في التأييد أو الرفض، بين مختلف الفِرق والمذاهب الإسلامية الحالية، تبعاً لموقفها من الباطنية كعقيدة أو مجموعة عقائد دينية. وذلك دون تمييز، في الغالب، بين الباطنية كمذهب أو مجموعة فِرَق، والعلوم الباطنية.
وهكذا فتعبير الهرمسية يغطّي مجمل العلوم التي يتناولها تفصيلاً، أم إيجازاً البابان الأوّلان من الكتاب: أي الخيمياء والسحر، والسيمياء والتنجيم. في حين يغطّي تعبير الصوفية مجمل مواضيع الباب الثالث.
هذا عن العنوان. ماذا الآن عن بنية الكتاب ومضمونه؟. إنه كما أشرنا مجموعة أبحاث ودراسات إسلامية. وقد راعينا في اختيارها أمرين:
الأول: أن تمثّل مجمل مجالات البحث التي تطرَّق إليها البروفسور بيير لوري في الدراسات الإسلامية. وهكذا تركّزت الأبحاث المختارة، حول محاور ثلاثة، هي عينها أبرز المحاور في مجمل نتاجه العلمي. وقسّمت الكتاب تلقائياً إلى أبواب ثلاثة:
الباب الأول: تدور مواضيعه حول الخيمياء في أرض الإسلام.
والباب الثاني: يتناول علوم السحر في الإسلام بما فيها السيمياء والتنجيم.
والباب الثالث: يدرس بشكل أساسي الصوفية في علاقتهم بالقرآن.
هذا عن المعيار الأول.
أما المعيار الثاني، فقد روعي في اختيار الأبحاث داخل كل باب، التجانس في مواضيعها، والتكامل فيما بينها.
وهكذا ففصول الباب الأول تدور كلها حول الخيمياء الإسلامية.
يُقدّم الأول نبذة تاريخية مفصّلة عنها، ويدرس الثاني مصادرها وتأثّراتها. أما الثالث فيتطرّق إلى مفهومها وفلسفتها.
ولعلّ أبرز ميزات الفصل الأول، الذي به نفتتح الكتاب، أنه قد يكون المحاولة الأولى، باللغة العربية، لرسم المراحل التاريخية الكبرى للخيمياء العربية، وتطوّرها، استناداً إلى آخر ما خلُصت إليه الأبحاث التاريخية والعلمية، في مجال تاريخ العلوم البحته، أو تاريخ العلوم الباطنية. مع التدقيق في الخلاصات، ونقد النتائج التي توصّل إليها أبرز الباحثين الغربيين. وإعادة مقابلتها بالمصادر العربية القديمة، للوصول ختاماً إلى مخطّط عام لتطوّر هذا العلم وتوسّعه في أرض الإسلام .
ويأتي الفصل الثاني، مكمّلاً موضوع الأول. إذ يتناول ينابيع ومصادر الخيمياء الإسلامية، ومدى تأثّرها بالخيمياء اليونانية، وتكاملها كذلك معها. وذلك ضمن عرض نقدي لنظرية هنري كوربان.
أما الفصل الثالث فيغوص في مفهوم هذه الخيمياء كمنهج يتخطّى الانتماءات المذهبية داخل الإسلام، وكعلم هرمسي ذي إرث نبوي. ويتوقف عند شخصية الماجد التي استنبطها جابر بن حيّان. مستخلصاً حول الجانب الروحي للخيمياء، وموقعها من التصوّف والعلوم الباطنية. كل ذلك ضمن عرض نقدي لرؤية المستشرق هنري كوربان ووجهات نظره.
لا بد هنا من كلمة سريعة عن الحضور البارز لهنري كوربان في أبحاث هذا الكتاب. لقد كان بيير لوري تلميذاً لهنري كوربان، كما أشرنا في تعريفنا عنه، والذي يلي هذه المقدّمة. وعمل بعد وفاته، على تحقيق عدد من مخطوطات هذا الأخير. فنشر كتابين له. واحد منهما في الخيمياء، وآخر في علم الحروف. كما عمل بتوجيه منه في تحقيق ونشر عدد من مخطوطات الآثار الجابرية. ولا يتأتّى ذكر كوربان وحضوره هنا، عن مجرّد عرفان بالجميل. بل ينتج عن موقعه المميّز في الاستشراق، وفرادة ما توصّل إليه من نتائج وخلاصات ونظريات في الخيمياء الإسلامية والتصوّف والتشيّع. والكتاب هذا يُتيح فرصة، للقارئ العربي، للاطلاع على عدد من أطروحات كوربان. لا سيما أن ما ترجم من آثاره إلى العربية يقتصر حتى الآن على كتابين، في حين تجاوزت كتبه وأبحاثه المائة.
ويتناول الباب/المحور الثاني علوم السحر في الإسلام.
فيدرس الفصل الأول السحر عند إخوان الصفاء. ويُبرز دور السحر كعلم إلهي، ويشرح معجزات الأنبياء وموقعها من السحر. ويركّز كذلك على أهمية علم التنجيم (الأبراج)، ليس فقط في معرفة مصير الكائن الفرد. بل أيضاً في معرفة الدورات الزمنية (cycles) وسماتها. وأثـر الكواكب والقرانات الفلكية في المسار البشري والكوني. وكل ذلك ضمن الرؤية العامة لإخوان الصفاء، هذا الفريق الإسلامي الذي لا زلنا نجهل الكثير عنه.
أمّا الفصل الثاني، فيختصّ بنوع تميّزت به العلوم السحرية في الإسلام. إنه سحر الحروف، أو السيمياء. والكلمة للأسف غير معروفة بشكل كافٍ. ويخصّ بالدرس مفهوم السيمياء وأسسه واستخداماته، وعلاقته بالتصوف، وعلم الحروف، والعلوم الروحانية الأخرى، عند واحد من أبرز المؤلفين المسلمين في هذا العلم: أي البوني.
وهكذا، ففصلا الباب الثاني يتآزران، ويتكاملان في عرض وجهين من أبرز وجوه علوم السحر الإسلامية.
والفصل الثالث من الباب الأول، كما فصلَي الباب الثاني، مقالات، نشر بعضها في عدد من المجلات العلمية، في حين استُلَّ فصلا الباب الأول من كتاب فرنسي للمؤلف ( ).
أما الفصول الثلاثة الأخيرة من الكتاب، والتي تشكّل الباب الثالث والأخير، فهي محاضرات فرنسية لم تنشر من قَبْل. ألقيت الأولى: ”التفسير الصوفي للقرآن“ في جامعة الروح القدس- الكسليك.
والثانية: ”إبراهيم في القرآن وعند الصوفية“ في جامعة البلمند.
والثالثة: ”الزمن والمَعاد في الإسلام“ في معهد القديس بولس حريصا.
وهي مؤسسات جامعية لبنانية. وقد حافظنا في ترجمتنا للمحاضرات على أسلوبها الخطابي الموجز، مضيفين إليها المراجع الرئيسة.
نشير هنا، إلى أن هذه المحاضرات توجّهت، في الأساس، إلى جمهور جامعي غير متخصّص في الدراسات الإسلامية. ما يُفسّر الشرح والتوقف أحياناً عند مصطلحات، ومفاهيم، وشخصيات، قد تبدو أوّلية ومعروفة للباحث في هذا المجال. وعلى الرغم من ذلك، فهذه الفصول لا تخلو من عرض عدد من الإشكاليات المهمة. مثل المقارنة بين المعراج النبوي، ومعراج إبراهيم الوارد في رؤيا إبراهيم. وهو من النصوص اليهودية المنحولة. أو التشابه بين ما يرد في القرآن عن بحث إبراهيم وتأمّله الكواكب، وما ورد في هذا الشأن عند فيلون الإسكندراني وغيره. وهي مسائل تستدعي المزيد من البحث والدراسة المقارنة بين النصوص.
ومن الأفكار المهمة المطروحة في الفصل الثالث من الباب الثالث، الإشارة إلى بدايات علم الحروف الإسلامي. والذي تعود أولى المحاولات فيه إلى العصر النبوي. حيث شرع البعض بحساب حروف القرآن، لاستخلاص مدى ديمومة الزمن الإسلامي. ويذكر ابن إسحق في السيرة النبوية هذا الحدث، وينسبه إلى عدد من يهود المدينة. ويبدو أنهم ساروا في ذلك على طريقة القبّالة Cabbale أي التصوّف اليهودي.
وثمّة نقاط عديدة أخرى، في هذا الباب، تحمل تحليلات ومقارنات مبتكرة. وتمهّد لدراسات أكثر عمقاً وتفصيلاً .
هذا باختصار عرض لبعض مضامين الكتاب، وأبرز ميزاتها.
ماذا الآن عن طريقتنا في الترجمة ؟
لقد حاولنا فيها دائماً التوفيق بين أسلوب أدبي، يُشعر القارئ وكأنه نص موضوع لا مترجم، والأمانة في عرض أفكار المؤلف، دون التدخّل في نقدها أو تأييدها.
نشير هنا إلى أننا اجتهدنا، ما أمكن، في أن نعكس في النص العربي، الموقف الذي يتّخذه الكاتب من موضوعه. فهو يعرض أكثر مما ينقد. دون أن يعني ذلك أنه يتردّد في نقض كثير من المسلّمات، إذا رأى أنها لا تتّفق مع واقع ما آلت إليه الأبحاث، وجهود الدراسة الأكاديمية الرزينة. وهو في أية حال يعرض ويحلّل بهدوء. ولا يبتغي أن يصدم.
ولقد بذلنا مجهوداً خاصاً في الاستشهادات والمراجع العربية. وبالأخص ما كان منها حديثاً نبويّاً، أو شعراً،..الخ، فعدنا، بمساعدة المؤلف، إلى أصولها. وحاولنا تخريج كل حديث نبوي كلّما استطعنا إلى ذلك سبيلاً. كما استخرجنا غالبية الاستشهادات العربية من مصادرها، عوضاً عن ترجمتها.
وقد أَطلعنا المؤلّف على ترجمة كل مقال، وأخذنا بملاحظاته.
وحاولنا الإفادة ما أمكن من ميزة أننا نترجم لمؤلف حيّ يتقن العربية. فأردناه أن يشعر كما لو أن النص تعبير عربي مباشر منه.
أما المراجع الغربية الكثيرة، المذكورة في هوامش المقالات الفرنسية الأصلية، فقد أسقطنا عدداً كبيراً منها، تخفيفاً للنص من ناحية، ونظراً لصعوبة عودة القارئ العربي إليها من ناحية أخرى.
نذكر أيضاً، أن غالبية عناوين الفصول والأبواب هي من اختيارنا، كما عنوان الكتاب. وحاولنا في هذه العناوين أن نعكس ما أمكن مجمل المضمون، أو أبرز ما فيه.
وختاماً، نأمل أن يسلّط هذا الكتاب الضوء على جانب من الثقافة الإسلامية، لم يأخذ حقّه بعد من الأبحاث والدراسات. لا سيما باللغة العربية. وأن يضيف جديداً إلى المكتبة العربية، ويحظى بالتالي باهتمام القرّاء العرب. الأمر الذي قد يشجّعنا على تقديم ترجمات أخرى لمؤلفات المستشرق بيير لوري.
Q.J.C.S.T.B
د. لويس صليبا
بيروت 06/06/2004